موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

كرة النار الفنزويلية ترتد إلى أمريكا

113
image_pdf

“صراع على قرار: آفاق المشروع الروسي بخصوص فنزويلا”، عنوان مقال إيلونا خاتاغوفا، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”، عن تحول الأزمة الفنزويلية إلى مشكلة داخلية أمريكية.

وجاء في المقال: سوف تقدم روسيا سوف مشروع قرارها الخاص إلى الأمم المتحدة لحل الوضع في فنزويلا. فالمشروع الأمريكي، الذي طُرح في وقت سابق، جوبه برفض روسيا والصين وبلدان أخرى.

يدعو مشروع القرار الأمريكي إلى إجراء انتخابات جديدة في البلاد. وبناء على ذلك، تقترح واشنطن إلغاء نتائج انتخابات العام 2018، التي فاز فيها نيكولاس مادورو.

وفي الصدد، قال كبير الباحثين في معهد الولايات المتحدة وكندا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير فاسيليف، لـ”موسكوفسكي كومسوموليتس”: “على حد علمي، يرتبط مشروع القرار الروسي بمبدأ عدم التدخل العسكري وتقليل التأثير الخارجي إلى أدنى حد. أعتقد أن الولايات المتحدة ستستخدم الفيتو ضده. لكننا نرى أن الأمريكيين، اليوم، فشلوا في إسقاط مادورو. وهذا يرجع إلى حقيقة أن غوايدو أظهر نفسه كزعيم معارض ضعيف. فهو لم يعرض على الفنزويليين برنامجاً بديلاً مقنعاً للخروج من الأزمة، بل يعتمد صراحة على المساعدات الخارجية فقط، وهذا واضح. لعبة مادورو على كون غوايدو أداة للسيطرة الأمريكية على فنزويلا، تؤتى ثمارها.

وفيما يتعلق باحتمال إرسال قوات أمريكية إلى فنزويلا، فقد ظهر لدينا حلفاء هم الديمقراطيون في الولايات المتحدة، الذين قالوا صراحة إن على ترامب الحصول على إذن من الكونغرس، قبل فعل ذلك.

علاوة على ذلك، عبّر الزعيم الأمريكي عن أن مشكلة فنزويلا هي الاشتراكية، ولا مكان للاشتراكية في القارة الأمريكية. فتسبب قوله بمعارضة حادة من اليسار الديمقراطي. وربما شكل ذلك عاملاً إضافيا في رفض الديمقراطيين القاطع إرسال الجيش إلى فنزويلا.

وهكذا، فالمبادرة الروسية لا تتسق فقط مع موقف الحلفاء التقليديين في المجتمع الدولي إنما ومع رأي معارضة ترامب الأمريكية الداخلية، والتي تتعاظم. في عموم الأحوال، تحولت فنزويلا إلى عامل في الصراع السياسي الداخلي في الولايات المتحدة”.

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

 

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.