موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

في الذكرى 21 لأعتقال أوجلان ” العمال الكردستاني يدعو إلى تصعيد النضال من اجل الحرية والديمقراطية

37
image_pdf

دعت اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني (PKK) كل القوى المناهضة للفاشية والداعية إلى الديمقراطية إلى تصعيد النضال ضد نظام العزلة المشددة وسياسات التعذيب المفروضة على إمرالي. 

أصدرت اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني (PKK) بياناً في الذكرى السنوية العشرين على المؤامرة الدولية التي تستهدف الشعب الكردي وشعوب الشرق الأوسط في شخص القائد أوجلان. 

وأوضحت اللجنة في بيانها أن الشعب الكردي وفي الذكرى السنوية العشرين للمؤامرة الدولية يؤكد رفضة للمؤامرة وكل السياسات والممارسات في ظلها، وقال البيان: “الشعب الكردي لم يعد قادراً على تحمل تلك السياسات ويعمل من اجل كسر تلك العزلة، ودحر الفاشية والعيش بحرية إلى جانب القائد أوجلان في كردستان محررة”.

وقال البيان: “مؤامرة 15 شباط الدولية والمقاومة ضد المؤامرة تدخل عامها الواحد والعشرين. وفي هذه المرحلة يواصل القائد أوجلان نضاله ضد نظام العزلة وسياسات التعذيب المفروضة على إمرالي. وقبل كل شيء نتوجه بسلامنا إلى مهندس هذا النضال التحرري القائد أوجلان، كما نتوجه بالتحية إلى كل أبناء شعبنا الوطني المناضلين ونستذكر كل شهداء المقاومة الفدائية في شخص الشهداء خالد اورال واينور ارتان، ونجدد عهدنا معهم على مواصلة النضال حتى نحقق أهدافهم”.

واوضح البيان ان حركة التحرر الكردستاني وأبناء شعبنا الوطني يحيون الذكرى الواحد والعشرين للمؤامرة بحملة “سنكسر العزلة, وندحر الفاشية ونحرر كردستان”. 

واعتبر البيان انه بقيادة المناضلة ليلى كوفن تمددت حملات الإضراب المفتوحة إلى عموم أجزاء كردستان, وسجون الفاشية, والشرق الأوسط وكل دول العالم. 

وشدد الحزب على أن هذه الحملة أدخلت الرعب في قلب فاشية العدالة والتنمية والحركة القومية، وتابع: “الواضح أن هذه الحملة ستحقق أهدافها وستمزق كل مخططات المؤامرة الدولية في عامها الواحد والعشرين. وعلى هذا الأساس وفي شخص المناضلين ليلى كوفن وناصر ياغيز نوجه سلامنا كل المناضلين المشاركين في حملات الإضراب في كل مكان ونؤكد ثقتنا أن نضالهم وخلال الأسابيع والأشهر المقبلة ستحقق نصراً تاريخياً كبيراً”.

وجدد حزب العمال الكردستاني التأكيد على أنه وكما هو معروف الهدف من المؤامرة الدولية هو القضاء على الشعب الكردي والنضال التحرري في شخص القائد أوجلان, من قبل الإدارة الأمريكية في تلك المرحلة. 

وبدأت المؤامرة في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر 1998 مع خروج القائد أوجلان من سوريا, ودخل مرحلة جديدة مع أسره في كينيا بتاريخ 15 شباط 1999. 

ومن اجل تنفيذ المؤامرة قدمت حكومات دولة إسرائيل, وبريطانيا, وروسيا, وفرنسا, وألمانيا, ومصر واليونان الدعم للولايات المتحدة الأمريكية في تلك المرحلة. وهذا بهدف القضاء على نضال القائد أوجلان والذي في شخص الشعب الكردي يناضل من اجل كل الشعوب المضطهدة في العالم. 

هذه المؤامرة كانت إهانة لكل شعوب العالم والمرأة وعلى رأسهم الشعب الكردي، وتابع البيان: “وعليه ندعو كل تلك القوى المشاركة الحالية التي شاركت حكومات بلادهم حينها في تنفيذ المؤامرة إلى العمل من اجل كسر العزلة المفروضة على إمرالي”. 

واستكمل البيان: “بات واضحاً اليوم أن المؤامرة الدولية نفذت من اجل إنهاء القضية الكردية التي تمتد جذورها إلى قرن وعليه فرضت العزلة المشددة على إمرالي.

 ونعلم جيداً أن القضية الكردية أساسها عدم الاعتراف بحق الشعب الكردي وعدم الاعتراف بوجوده من قبل القوى الفاشية. وعليه تواصل الفاشية هجماتها على الشعب الكردي وتمارس سياسات الحرب الخاصة, حرب شاملة, مجازر وعمليات اعتقال موسعة في عموم كردستان انطلاقاً من عفرين وصولاً إلى برادوست. وكل هذه السياسات بدأت تتجلي من خلال فرض العزلة المشددة على إمرالي. 

وعليه نؤكد أن العداء ومناهضة العزلة المشددة المفروضة على إمرالي تعني معاداة ومناهضة سياسات الإبادة التي تمارس بحق الشعب الكردي. مناهضة مؤامرة 15 شباط تعني مناهضة النظام الدكتاتوري الفاشي. لذى على القوى التي تتدعي أنها مناهضة للفاشية وتدعو إلى الحرية والديمقراطية أن تلعب دورها في النضال ضد هذا النظام الفاشي والعزلة المفروضة على إمرالي, من اجل تحقيق شروط الحرية للقائد أوجلان. وهذا لان طريق الحرية والسلام في كردستان, تركيا والشرق الأوسط يمر من إمرالي. لذا ندعو ميع القوى المناهضة للفاشية والداعية إلى الحرية والديمقراطية في الشرق الأوسط والعالم إلى المشاركة في هذا النضال وهذه المقاومة والانضمام إلى حملة :كسر العزلة, دحر الفاشية وتحرير كردستان”. 

نحن نعلم جيداً أن المؤامرة الدولة وبقدر من تستهدف وجود الشعب الكردي هي تهديد وخطر على الديمقراطية في تركيا. والواضح جداً للجميع أن النظام الفاشي في تركيا تمكن من القضاء على الديمقراطية في تركيا. ونظام العزلة المفروض على إمرالي هو في نفس الوقت يعين ضغط الفاشية, الإرهاب, الاستغلال, الفقر والتشرد في تركيا. لذا من واجب الجميع وعلى رأسهم قوى الشبيبة والمرأة في تركيا أن ينضموا إلى النضال الديمقراطي التحرري. 

منذ عشرن عاماً وشعبنا ينظر إلى يوم 15 شباط على انه “اليوم الأسود” واعلن فيه يوماً للإضراب عن الطعام وينظم الكثير من الفعاليات الاحتجاجية في كل مكان. والقائد أوجلان يعرف هذا اليوم على انه يوم “إعلان إبادة الشعب الكردي” ودعا إلى تصعيد النضال والمقاومة في هذا اليوم. وعليه نرى أن هذه اليوم هو يوم لتصعيد النضال من اجل الحرية والديمقراطية وندعو إلى تنظيم كل الفعاليات والاحتجاجات في هذا اليوم. إلى اليوم شعبنا في كل مكان يرفض هذه المؤامرة ويرفض العزلة المشددة المفروضة على أوجلان, ويواصل نضاله من اجل كسر العزلة, دحر الفاشية وحرية كردستان ويطالب بالعيش إلى جانب القائد أوجلان. 

على هذا نؤكد للجميع أن قرار الشعب الكردي وأصدقائه, المرأة الكردستانية والشبيبة الكردية والكريلا واضح في هذا الخصوص, ولا توجد أي قوة قادرة على إيقاف هذا النضال. الجميع يضحي بنفسه في هذا النضال ولن يقبلوا التراجع خطوة واحدة ما لم تتوفر شروط العيش الحر للقائد أوجلان. كل أبناء الشعب الكردي وفي كل مكان يدعم النضال ويشارك بكل إمكانياته لتحقيق هذا الهدف.  

شعبنا وأصدقاء الشعب الكردي يؤكدون مواصلة النضال والتضحية من اجل القائد أوجلان وحتى كسر نظام العزلة المشددة ودحر نظام فاشية العدالة والتنمية وحليفها الحركة القومية, وإفشال مخططات المؤامرة الدولية”.

العام الواحد والعشرون سيكون عام كسر العزلة وعام انتصار المقاومة

ودعا حزب العمال الكردستاني “جميع رفاقنا في الحزب, وقوات الكريلا, والشعب الكردي وأصدقائه, والمرأة الكردستانية وحركات الشبيبة إلى تصعيد النضال في الذكرى السنوية الحادية والعشرين للمؤامرة الدولية وتحقيق النصر وإفشال المؤامرة”.

المصدر : ANFA

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.