موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الأحد”2019/2/10″

32
image_pdf

تطرقت الصحف العربية هذا الأسبوع إلى تطورات الملف السوري ومصير مناطق شمال وشرق سوريا, بالإضافة إلى المباحثات اليمنية, والوضع الفنزويلي وغيرها.

الشرق الأوسط: لقاء في بروكسل لـ«ضبط التطبيع» مع دمشق

تناولت الصحف العربية الصادرة هذا الأسبوع عدة مواضيع أهمها تطورات الوضع السوري وفي هذا السياق تحدثت صحيفة الشرق الأوسط عن اجتماع وزاري للدول العربية والأوروبية، في بروكسل والذي تطرق إلى ضبط «التطبيع العربي مع دمشق».

وأضافت الصحيفة “قالت مصادر مطلعة إن «بعض الدول اشترط التريث في مسيرة التطبيع مع دمشق لعقد القمة الأوروبية – المتوسطية، وإن دولاً أوروبية كبرى لن تقبل أن تشكل القمة المشتركة شرعية لقرار قمة تونس التطبيع مع دمشق»”.

العرب: الأسد “عدو” يمكن أن يلجأ إليه أردوغان

وعن إمكانية تصالح أردوغان مع النظام السوري قالت صحيفة العرب “ترك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الباب مواربا أمام إمكانية إعادة العلاقات مع نظيره السوري بشار الأسد، في ما بدا أنه يريد الإبقاء على حظوظ جميع الخيارات في التعاطي مع هذا الملف، وسط هاجس متعاظم من أن يجد نفسه وحيدا في معارضته للأسد على ضوء الانفتاح العربي المتدرج على دمشق، وإبداء بعض القوى تسليمها بفكرة بقاء الرئيس السوري، مع مواصلتها الضغط لتسوية تغير من طبيعة النظام القائم”.

وبحسب الصحيفة “يرى دبلوماسيون أنه رغم الاختلافات الكثيرة والجوهرية بين القوى الغربية وروسيا بشأن الملف السوري بيد أن هناك توافقا لجهة عدم السماح لتركيا بتوسيع مساحة نفوذها في سوريا، وضرب الكرد”.

الشرق الأوسط: اقتراح بنشر 10 آلاف مقاتل عربي وكردي شرق سوريا

وفيما يخص شمال شرق سوريا قالت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر دبلوماسية غربية، إن رئيس «تيار الغد» السوري أحمد الجربا عرض على مسؤولين أميركيين وأتراك ورئيس إقليم كردستان السابق مسعود بارزاني نشر نحو 10 آلاف مقاتل عربي وكردي في «المنطقة الأمنية» شمال شرقي سوريا.

في المقابل، شكك قياديون في «الوحدات» في إمكانية نجاح هذا المقترح وواصلوا محادثاتهم مع موسكو ودمشق للوصول إلى ترتيبات بعد انسحاب أميركا. واقترحت روسيا، من جهتها، تفعيل «اتفاق أضنة» السوري – التركي”.

العرب: “السلطان” أردوغان يغادر الشعبوية ويبدأ بتقديم التنازلات

صحيفة العرب قالت أيضاً “لا يكفّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن إطلاق الشعارات القوية بشأن عزمه إقامة منطقة آمنة شرق الفرات، ولو أدى الأمر إلى تحدي الوجود الأميركي. لكن من وراء كمّ الشعارات تظهر مواقف أنقرة سلسلة من التراجعات، أهمها التسليم بالطوق الروسي الذي يحيط بالموقف التركي سواء ما تعلق بخارطة طريق منبج أو بالتقارب مع دمشق والاعتراف بذلك علنا”.

الشرق الأوسط: إيران تحشد شرق سوريا لملء الفراغ الأميركي

وفي السياق ذاته قالت صحيفة الشرق الأوسط “كثفت إيران من التحركات الميدانية لتجنيد عناصر في ميليشياتها شرق سوريا في محاولة لـ«ملء الفراغ» بعد الانسحاب الأميركي. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن «وفداً إيرانياً زار مدينة الميادين، وحث الشباب في المدينة وريفها على العودة إلى مناطقهم، والالتحاق بصفوف القوات الإيرانية والميليشيات الموالية».

العرب: مصير ضبابي ينتظر شرق سوريا مع كثرة الطامحين لخلافة واشنطن

وفيما يخص الانسحاب الأمريكي قالت صحيفة العرب “بدأ العد التنازلي لانسحاب القوات الأميركية من سوريا، مع اقتراب ساعة الحسم ضد تنظيم الدولة الإسلامية في شمال شرق البلاد، وهناك حالة من عدم الارتياح والقلق سواء بالنسبة لمعارضي الانسحاب أو حتى مؤيديه، في ظل غياب استراتيجية واضحة بشأن كيفية التعاطي مع هذا الفراغ ومن هو المخول بملئه”.

الشرق الأوسط: «عين الأسد» تربك العراق

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط “أربكت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عن بقاء قواته في قاعدة «عين الأسد» بمحافظة الأنبار غرب العراق بهدف مراقبة إيران، المشهد السياسي العراقي”.

العرب: إيران تستنجد بالسيستاني لمواجهة أميركا بالعراق

وبدورها قالت صحيفة العرب “لعبت إيران آخر أوراقها في الحملة التي تخوضها ضد الوجود العسكري الأميركي في العراق، مستنجدة بموقف المرجعية الدينية، التي أصدرت بيانا يحث الولايات المتحدة، دون أن يسميها، على عدم توظيف العراق في استهداف دول الجوار يأتي هذا بالتزامن مع موقف غير معهود لرئيس الحكومة عادل عبد المهدي يعلن فيه أن العراق لن يقبل بتنفيذ العقوبات الأميركية المقررة ضد إيران”.

الشرق الأوسط:  اجتماع «عائم» لـ«إعادة الانتشار» قبالة الحديدة

وفي الشأن اليمني لفتت صحيفة الشرق الأوسط إلى اجتماع الحديدة وقالت الصحيفة “قاد رئيس لجنة إعادة الانتشار في الحديدة الجنرال الهولندي باتريك كومارت، اجتماعاً للجنة ضم ممثلين عن الحكومة الشرعية والحوثيين، وصفته أطراف يمنية بـ«العائم» في شكله ومضمونه، حيث عقد على متن سفينة أممية في عرض البحر الأحمر بعد تعنت الحوثيين ورفضهم حضور اجتماع بمنطقة خاضعة لسيطرة الحكومة، وقال بيان صادر عن المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن «الأطراف ستستأنف المناقشات حول تطبيق اتفاق إعادة انتشار القوات وتيسير العمليات الإنسانية، وفق المتفق عليه في اتفاق استوكهولم»”.

الحياة: الحوثيون يرفضون مقترحات كاميرت.. واجتماع في عمّان بحضور غريفيث

وبدورها صحيفة الحياة قالت “رفضت الميليشيات الحوثية الانسحاب من الموانئ والخوض في تفاصيل إعادة الانتشار في الحديدة، وذلك في ثاني أيام اجتماع لجنة التنسيق المشتركة لتنفيذ اتفاق ستوكهولم”.

وفشلت جهود رئيس فريق المراقبين الدوليين باتريك كاميرت في الضغط على الحوثيين للقبول بمقترحات الاتفاق. كما عقد سلسلة لقاءات انفرادية بممثلي الحكومة والميليشيات لمناقشة ردود الطرفين على المقترحات التي قدمها لهم في اجتماعات (الأحد)، تلاها اجتماع مشترك للجنة بحضور ممثلي الحكومة والميليشيات.

الشرق الأوسط: تجدد المظاهرات في الخرطوم وأم درمان

أما في الشأن السوداني فكتبت صحيفة الشرق الأوسط “تجددت، المظاهرات المناهضة للحكومة في الخرطوم وأم درمان، وردت شرطة مكافحة الشغب بقنابل الغاز المسيل للدموع، وفق ما أكد شهود، ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الشهود، أن المحتجين نزلوا إلى الشوارع في حيين بالخرطوم وفي مدينة أم درمان الواقعة على الجانب المقابل من نهر النيل. وسارعت قوات مكافحة الشغب إلى تفريق المظاهرات، مطلقةً الغاز المسيل للدموع على إحدى المظاهرتين، وفق المصدر نفسه. وأكد الشهود أنه رغم ردّ الشرطة، واصل المحتجون ترديد عبارات «حرية، سلام، عدالة»، شعار الاحتجاجات المناهضة للحكومة منذ انطلاقها في ديسمبر (كانون الأول)”.

الحياة: إسرائيل تبدأ تشييد جدار جديد على الحدود مع غزة

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الحياة “ذكرت إسرائيل أن العمل على حماية حدودها دخل مرحلة جديدة مع بدء بناء جدار جديد هائل فوق الأرض على طول الحدود مع قطاع غزة وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للصحافيين قبل اجتماع الحكومة الأسبوعي «خلال نهاية الأسبوع سنبدأ بناء جدار فوق الأرض على طول الحدود مع غزة». وأضاف أن الجدار الذي يتوقع أن يرتفع ستة أمتار عن الأرض «سيمنع الإرهابيين في غزة من التسلل إلى مناطقنا». ولم يكشف نتانياهو أي تفاصيل، غير أن وزارة الدفاع قالت في بيان إن العمل على بناء الجدار سيبدأ الخميس ومن المقرر أن يتبع الجدار الجديد مسار جدار تحت الأرض بطول 65 كلم يجري بناؤه كذلك لتبديد خطر بناء المقاتلين الفلسطينيين أنفاقاً عابرة للحدود”.

الشرق الأوسط: الحكومة اللبنانية تختبر الالتزام بـ«النأي بالنفس»

أما لبنانياً فقالت صحيفة الشرق الأوسط “من المقرر أن يعقد مجلس الوزراء اللبناني جلسة لإقرار البيان الوزاري (البرنامج الحكومي) الذي أعدته لجنة صياغته خلال ثلاثة أيام، تمهيداً لنيل الثقة في مجلس النواب في جلسة يتوقع أن يدعو إليها رئيس البرلمان نبيه بري يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين وبعد اجتماع أمس، أعلن وزير الإعلام جمال الجراح أنه «تم الانتهاء من القراءة الأخيرة للبيان الوزاري بصيغته النهائية بعد إجراء بعض التعديلات الطفيفة دون المساس بالجوهر». وفيما أفيد بأنه لم تعقه مطبات سياسية كثيرة، تحفظ «حزب القوات» على البند المرتبط بـ«المقاومة»”.

وأضافت الصحيفة “تدخل الحكومة فور نيلها ثقة البرلمان في اختبار جدي للتأكد من مدى التزامها سياسة النأي بالنفس وتحييد لبنان عن النزاعات والحرائق المشتعلة في المنطقة”.

العرب: قواعد عسكرية روسية في الحدائق الخلفية لأوروبا والولايات المتحدة

وفي الشأن الروسي قالت صحيفة العرب “بعدما حقّقت روسيا عودة قويّة في منطقة الشرق الأوسط من بوابة الملف السوري عبر دعمها لنظام بشار الأسد، الذي حقّق مؤخرا نصف انتصار عسكري قد يدفع العواصم الغربية كما العربية إلى تعديل مواقفها السياسية من دمشق، نزلت موسكو بكامل ثقلها مؤخرا لمنافسة كالولايات المتحدة والدول الأوروبية أو قوى إقليمية في حدائقها الخلفية”.

الشرق الأوسط: اعتراف أوروبي بغوايدو… وتنديد روسي

وفي الشأن الفنزويلي قالت صحيفة الشرق الأوسط “بعدما رفض الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الدعوة لإجراء انتخابات رئاسية ضمن المهلة التي حددتها دول أوروبية له، بادرت 14 دولة من أعضاء الاتحاد الأوروبي، إلى الاعتراف رسمياً بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيساً انتقالياً للبلاد”.

 

المصادر : وكالات + صحف عربية + هاوار

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.