الشرق الأوسط: «قوات سوريا الديمقراطية» لإعلان إنهاء «داعش» خلال أيام

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى حملة قوات سوريا الديمقراطية ضد آخر معاقل داعش، وقالت “تستعدّ «قوات سوريا الديمقراطية» الكردية – العربية لشن هجوم على آخر جيوب «داعش» شرق سوريا للقضاء عليه خلال ثلاثة أو أربعة أيام …

وقال متحدث باسمها في ريف دير الزور الشرقي، أمس (الجمعة)، إنّ الجبهة «لم تشهد أي تقدم أو تغيير كبير في الأيام الخمسة الأخيرة» مع وقف العمليات الميدانية استعداداً للمرحلة الأخيرة من الهجوم.

وأشار إلى أنه «من المتوقع أن تنتهي سيطرة (داعش) الجغرافية في المنطقة خلال ثلاثة إلى أربعة أيام بعد انطلاقها لنتخلص منهم من الناحية الجغرافية فيما تحتاج عملية التمشيط والتخلّص من الفلول والألغام إلى وقت أطول»”.

الحياة: تقارير تؤكد نيّة واشنطن إكمال سحب قواتها من سوريا حتى نهاية أبريل

ومن جانبها قالت صحيفة الحياة “كشفت تقارير صحافية أن القوات الأميركية ستنسحب من سورية بما في ذلك من قاعدة التنف جنوب شرقي البلاد ..

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين قولهم إن الجيش الأميركي يستعد لسحب قواته من سورية بنهاية نيسان (أبريل) وإن جزءاً كبيراً منها سيكون قد انسحب بحلول منتصف الشهر المقبل. بدروها نقلت «رويترز» عن مسؤول أميركي تأكيد هدف سحب القوات في نسيان، كاشفاً أنه يشمل الانسحاب من قاعدة التنف قرب المثلث الحدودي بين سورية والعراق والأردن”.

الشرق الأوسط: موسكو تحشد لمعركة إدلب قبل قمة سوتشي

وفيما يخص أوضاع إدلب قالت صحيفة الشرق الأوسط “بدأت موسكو أمس في الحشد إعلامياً ودبلوماسياً لمعركة «منظمة وفعالة» في إدلب قبل القمة الروسية – التركية – الإيرانية المقررة في سوتشي الخميس المقبل.

وأعلن الناطق الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الرئيس فلاديمير بوتين بحث مع أعضاء مجلس الأمن الروسي الوضع في سوريا، في إطار التحضيرات لقمة ضامني مسار آستانة في سوتشي، في وقت أعلن نائب وزير الخارجية سيرغي فيرشينين، الذي عاد من جولة شملت سوريا وإيران وتركيا وإسرائيل، أن انسحاب القوات الأميركية من سوريا والوضع في إدلب، سيكونان على رأس الموضوعات في القمة. وأضاف: «التحرك العسكري المحتمل في إدلب سيكون منظماً بشكل فعال إذا تم». لكن أنقرة أعلنت رفضها عملية عسكرية مشتركة مع روسيا في إدلب”.

الحياة: الاحتجاجات تتواصل في السودان بعد مقتل معلم

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الحياة “خرج سودانيون عقب صلاة الجمعة أمس إلى شوارع بلدة في شرق البلاد احتجاجاً على مقتل معلم بعد اعتقاله بتهمة المشاركة في التظاهرات المناهضة للحكومة التي تجتاح البلاد، بحسب شهود عيان”.

وأضافت “أعلن بيان صادر عن «تجمّع المهنيين السودانيين»، الذي ينظم مظاهرات مناهضة للحكومة، نشره على صفحته عبر «فيسبوك»، أن بعض مناطق البلاد شهدت أمس «حراكاً ثورياً»، فيما «تتأهّب مناطق أخرى للخروج» وأوضح البيان أن الاحتجاجات شملت أحياء بمدن الخرطوم وأم درمان ومنطقة الحاج يوسف، فضلاً عن مدينة «خشم القربة» بولاية كسلا (شرق)، ومناطق «سقدان» بالولاية الشمالية من جانبهم، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوراً وفيديوهات لتظاهرات انتظمت عقب صلاة الجمعة، في أحياء «دنوباوي» و«بيت المال» و«جبرة» شمال الخرطوم”.

الشرق الأوسط: «الحشد» يعتقل قيادياً سابقاً بعد انتقاده إيران

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط “اعتقلت قوة من مديرية أمن «الحشد الشعبي» قائد قوات «أبو الفضل العباس»، أوس الخفاجي، في إطار تحرك ضد ما وصفها «الحشد» بـ«مقرات وهمية» وكان الخفاجي، وهو من القيادات المعروفة في «الحشد»، انتقد زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى العراق وهناك من يشير إلى اتهام الخفاجي بعض الفصائل المسلحة بالضلوع في اغتيال ابن عمه الروائي علاء مشذوب في كربلاء السبت الماضي من جهته، أكد «الحشد الشعبي» اعتقال الخفاجي بعد رفضه إغلاق المقر التابع له الذي قال «الحشد» إنه ضمن أربعة مقرات وهمية أغلقها”.

العرب: حملة تركية قطرية أميركية متزامنة لإحياء قضية خاشقجي

وفي قضية خاشقجي قالت صحيفة العرب “في تزامن مثير للتساؤلات، تحركت دوائر أميركية وتركية وقطرية لإحياء قضية خاشقجي على أكثر من واجهة، في خطوة يصفها مراقبون بأن هدفها ابتزاز السعودية وإرباك تمسكها بلعب دور إقليمي محوري فضلا عن بناء علاقات شراكة متنوعة لا ترتهن لأي جهة مهما كان نفوذها وفيما تعمل تركيا على “تدويل” البحث في قضية خاشقجي عبر الاستعانة بخبيرة معروفة بعدائها للرياض، يواصل مشرعون أميركيون ودوائر إعلامية معادية تقليديا للسعودية تحريك الملف دون أي تحسب لإرباك المصالح الأميركية مع الرياض”.

وتضيف الصحيفة “ويقول متابعون للشأن الخليجي إن اللوبيات المعادية للسعودية ليست وحدها التي تستثمر في الملف وتدفع نحو أن يظل حيا في وسائل الإعلام الأميركية التقليدية مثل واشنطن بوست أو نيويورك تايمز، مشيرين إلى الدور الذي لعبته قطر في إبراز خاشقجي، الذي تبيّن لاحقا أن مقالاته التي كانت تنشر في صحيفة واشنطن بوست، الموجهة “ضد السعودية كانت تكتب بمتابعة وتوجيه من مؤسسة قطر الدولية”.

الشرق الأوسط: اتفاق لتبادل جثث القتلى بين الشرعية والحوثيين

وفي الشأن اليمني كتبت صحيفة الشرق الأوسط “توصل وفدا الحكومة اليمنية الشرعية والجماعة الحوثية المجتمعان في العاصمة الأردنية عمان برعاية الأمم المتحدة إلى اتفاق أمس لتبادل جثث القتلى من الجانبين،  وذكرت مصادر حكومية في عمان أن الوفد المفاوض توصل أمس لاتفاق مع الجماعة الحوثية بشأن تبادل جثث القتلى يتضمن ثلاث مراحل، ويشمل 2000 جثة من قتلى الطرفين، وكان ممثلو الحكومة والجماعة الحوثية بدأوا الأربعاء الماضي النقاشات حول هذا الملف بعد أن انتهت النقاشات حول الأسرى والمعتقلين بتقديم القوائم لتمحيصها وإبداء الردود عليها تمهيدا للاتفاق النهائي”.