موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم السبت”2019/2/16″

101
image_pdf

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم السبت الخلافات العميقة في البيت الأمريكي بخصوص الانسحاب من سوريا وبناء الجدار الحدودي مع المكسيك، كما تطرقت إلى الخلافات بين كل من دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بخصوص الملف الإيراني.

كيف ستبقى الولايات المتحدة في سوريا وتغادر في نفس الوقت؟

وتناولت صحيفة الواشنطن بوست الوجود الأمريكي في سوريا وتساءلت قائلة: هل هناك طريقة للولايات المتحدة وحلفائها للبقاء في شمال شرق سوريا، حتى بعد تعهد الرئيس ترامب في ديسمبر الماضي بسحب القوات العسكرية الأمريكية هناك؟

وبحسب الصحيفة الأمريكية “يجهد المسؤولون من أجل وضع استراتيجية الحل البديل هذه، لكنها قد تحمل مخاطر أكبر من الاحتفاظ بالقوة الاستشارية القائمة.

وأشارت إلى الدعوة العلنية التي طرحها السيناتور ليندسي غراهام ودعوته إلى إيجاد حل بديل للانسحاب من سوريا. إذ قال السيناتور يوم الجمعة في ميونيخ إنه يريد من الدول الأوروبية توفير قوات “لمنطقة آمنة” كوسيلة لإقناع ترامب بالحفاظ على وجود أمريكي.

وقال غراهام: “آمل أن يأتي الرئيس ترامب لبعضكم وأن يطلب مساعدتكم وسوف تقولوا نعم”، واعداً بأن الولايات المتحدة “ستقدم في المقابل. القدرة التي لدينا فريدة من نوعها”.

ويبدو أن الطريقة التي قد تعمل بها هذه الخطة غير واضحة، وفقا لمسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين.

وقال أحد المسؤولين يوم الجمعة إن بريطانيا وفرنسا وألمانيا رفضت بالفعل طلبات أمريكية أولية بإرسال قوات إلى سوريا، لكن ذلك كان قبل طلب جراهام العلني.

وتدعو الخطط الحالية القوات العسكرية الأمريكية إلى مغادرة سوريا بحلول نهاية أبريل، لكن المسؤولين يقولون إن الجدول الزمني غير واضح.

جنرال أمريكي: القوات العسكرية لديها مرونة في الاحتفاظ ببعض القوات في سوريا

ونقلت صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية عن القائد الأعلى للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط إنه يمضي قدمًا في خططه لسحب القوات الأمريكية من سوريا، لكنه قال إن لدى الجيش مرونة في ترك بعض القوات هناك إذا قرر الرئيس ترامب الحفاظ على وجود أمريكي في سوريا.

وقال الجنرال جوزيف فوتيل، رئيس القيادة المركزية الأمريكية، إن المعدات يجري إخراجها من سوريا كجزء من خطة ترامب لسحب جميع القوات من البلاد. وقال إنه في الأسابيع القادمة، سيبدأ أعضاء الخدمة أيضًا في الرحيل.

ترامب يعلن حالة الطوارئ الوطنية ويثير صداماً دستورياً

وفي صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية نقرأ عن إعلان الرئيس دونالد ترامب يوم الجمعة حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة ما أسماه الأخير بـ “الغزو” على الحدود مع المكسيك وبناء جدار يساهم في السيطرة على المنافذ الجنوبية وجعل الولايات المتحدة آمنة.

وقال في خطاب ألقاه في حديقة البيت الأبيض إن “الإعلان موقع، وسأوقع الأوراق النهائية فور عودتي إلى المكتب البيضاوي. ستكون لدينا حالة طوارئ وطنية”.

ودافع ترامب عن الإعلان، مشيراً إلى أن رؤساء آخرين اتخذوا قرارات مماثلة في السابق.

وأعلن الرئيس ترامب حالة طوارئ وطنية على الحدود مع المكسيك يوم الجمعة من أجل الوصول إلى مليارات الدولارات التي رفض الكونغرس منحه إياها لبناء جدار هناك ، مما أدى إلى تحويل نزاع سياسي مشحون إلى مواجهة حول فصل السلطات الموضحة في دستور.

وفي محاولة لاستعادة الزخم بعد خسارته معركة شرسة استمرت شهرين مع المشرعين حول تمويل الجدار، أكد ترامب أن تدفق المخدرات والمجرمين والمهاجرين غير الشرعيين من المكسيك يشكل تهديدًا كبيرًا للأمن القومي يبرر اتخاذ إجراء أحادي الجانب.

وقال في بيان متلفز في حديقة الورود بعد 13 ساعة فقط من تمرير الكونغرس لقياس الأنفاق “سنواجه أزمة الأمن القومي على حدودنا الجنوبية وسنفعل ذلك بطريقة أو بأخرى. بدون المال الذي سعى إليه. وأضاف: “إنه غزو. لدينا غزو للمخدرات والمجرمين القادمين إلى بلادنا”.

وأكد ترامب خلال خطاب اليوم الجمعة في البيت الأبيض أن هذه الخطوة تأتي لتعزيز الأمن القومي على الحدود، بحيث سيقتطع مبلغ 1.35 مليار دولار من تمويل الكونغرس، و 3.5 مليار من ميزانية البنتاغون للإنشاءات العسكرية، و 2.5 مليار من ميزانية وزارة الدفاع المخصصة لمكافحة المخدرات، و 600 مليون من ميزانية وزارة الخزانة لمكافحة الإرهاب.

ألمانيا والاتحاد الأوروبي يرفضان دعوة واشنطن للانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران

فيما قالت صحيفة “ذا تايمز اوف إسرائيل” الإسرائيلية إن الاتحاد الأوروبي وألمانيا أعلنا رفضهما مناشدة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس للأوروبيين بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران وعزل طهران.

ودافع وزير الخارجية الألماني هايكو ماس عن الاتفاق الذي وُقع عام 2015 وحدّت بموجبه إيران من برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات.

كما أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أن التكتل مصمم على “التطبيق الكامل” للاتفاق، معتبرة أنه أمر حيوي للأمن الأوروبي.

وقال ماس أمام مؤتمر ميونيخ للأمن “سوية مع البريطانيين والفرنسيين وكل الاتحاد الأوروبي وجدنا سبلاً لإبقاء إيران في الاتفاق حتى اليوم”.

وقال ماس إن “هدفنا أن تبقى إيران بدون أسلحة نووية، تماما لأننا نرى بوضوح كيف تعمل إيران على زعزعة المنطقة”.

وأضاف أنه بدون هذا الاتفاق “لن تكون المنطقة أكثر أمنا بل ستكون أقرب بخطوة من مواجهة مفتوحة”.

وقالت فيديريكا موغيريني في كلمة أمام المؤتمر “بإمكانكم الاعتماد على حقيقة أن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء (…) سيحافظون على التنفيذ الكامل للاتفاق”.

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.