موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الجمعة ” 2019/2/15″

92
image_pdf

عناوين الصحف العالمية | خصصت معظم الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة عناوينها عما جرى في قمة سوتشي ووارسو وبروكسل، كما تطرقت إلى حصول لقاءات سرية بين مسؤولين أمريكيين ومسؤولين محسوبين على مادورو.

حرب باردة بين قمتي وارسو وسوتشي

ونشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية مقالاً لمراسليها من كل من العاصمتين البولندية وارسو والروسية موسكو عنونته بشكل صادم قائلة “تماما كما كان الوضع قبيل الحربين العالميتين الولايات المتحدة وروسيا تتصارعان على النفوذ في الشرق الأوسط عبر مؤتمرين متنافسين”.

واعتبرت الصحيفة أن الصراع قد تشكل من خلال معسكرين متصارعين ومتواجهين على الساحة المتأججة في الشرق الأوسط.

وتقول الاندبندنت إن “واشنطن تسعى من خلال مؤتمر العاصمة البولندية وارسو، الذي اتفق على تسميته مؤتمر السلام في الشرق الأوسط، للضغط على حلفائها الأوروبيين للانضمام إلى المعسكر الذي يضم الولايات المتحدة ودول في منطقة الخليج علاوة على إسرائيل، ويرى أن إيران هي أكبر خطر يهدد المنطقة”.

وأضافت الصحيفة أن المعسكر الآخر يجتمع في منتجع سوتشي على البحر الأسود ويضم قادة تركيا وروسيا وإيران الذين اصطحبوا معهم قادة عسكريين لبحث كيفية احتواء الوضع على الساحة السورية بعد ثماني سنوات من الحرب تحولت خلالها إلى ساحة معارك إقليمية.

ونقلت الصحيفة عن أستاذ سياسات الشرق الأوسط في جامعة وودج البولندية روبرت تشولدا قوله “الوضع يشبه ما كان قبيل الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية، لدينا معسكران يضم كل منهما تحالفا دوليا”.

وأوضح تشولدا أن ما يجري في وارسو ليس مؤتمراً للسلام لكنه مؤتمر لمحاولة بناء تحالف دولي، مشيراً إلى أنه سيكون من المهم بالنسبة لروسيا أن توضح للعالم أنها تتزعم المعسكر الآخر.

مجلس النواب الأمريكي يقرّ قانون يجنّب إغلاقاً وترامب يخطط لإعلان الطوارئ

وفي صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية نقرأ عن إقرار مجلس النواب الأمريكي مساء الخميس بأغلبية 300 صوت مقابل 128 مشروع قانون لتمويل الإدارات الفدرالية يجنّب البلاد إغلاقاً حكومياً وشيكاً، وذلك بعيد إقراره بأغلبية ساحقة في مجلس الشيوخ.

وهذا النصّ الذي توصّل إليه الحزبان الديموقراطي والجمهوري بعد مفاوضات شاقّة يؤمّن التمويل اللازم لعمل الإدارات الفدرالية لكنّه لا يوفّر التمويل الذي طلبه الرئيس دونالد ترامب لبناء جدار حدودي مع المكسيك.

وأكد البيت الأبيض الخميس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعلن “حالة الطوارئ الوطنية” لاستكمال تمويل الجدار الذي يريد إقامته على الحدود مع المكسيك لمحاربة الهجرة غير الشرعية.

وقالت سارة ساندرز، المتحدثة باسم الإدارة “سيوقع الرئيس قانون تمويل الحكومة الاتحادية، وكما سبق قال إنه سيعمل بموجب مراسيم- وخصوصا حالة الطوارئ الوطنية – لإنهاء أزمة الأمن الوطني والإنساني على الحدود”.

وأضافت “مرة أخرى، يتمسك الرئيس بوعده لبناء الجدار وحماية الحدود وضمان أمن بلدنا العظيم”.

بينس “يوبخ” الأوروبيين لموقفهم من إيران

وفي الصحيفة ذاتها نقرأ عن دعوة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس الأوروبيين الخميس للانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، متوعداً طهران بمزيد من العقوبات.

وجاءت هذه التصريحات في كلمة ألقاها في مؤتمر وارسو حول الشرق الأوسط بمشاركة إسرائيل وممثلين لدول عربية، ووصف بنس إيران بأنها “الخطر الأكبر” في المنطقة، معتبراً أنها تعد “لمحرقة جديدة” بسبب طموحاتها الإقليمية.

وألقى بنس نقده للحلفاء، بريطانيا وفرنسا وألمانيا، في خطاب ألقاه في مؤتمر وارسو نظمته إدارة ترامب. وبحسب الصحيفة فإنه كان خرقًا واضحًا ومفتوحًا مع الدول الأوروبية التي قامت إلى جانب الولايات المتحدة، بالتفاوض على الاتفاقية النووية لعام 2015.

وبالنسبة للأوروبيين، فإن ترامب – وليس الإيرانيين – هو أول من خرق شروط الاتفاقية. ومنذ ذلك الحين، يحاولون إقناع الإيرانيين بالاستمرار في الالتزام بالاتفاق، الذي بموجبه تخلت طهران عن 97 في المائة من موادها النووية، ووافقت على عدم إنتاج أي كميات كبيرة من الوقود النووي حتى عام 2030. وأبلغت وكالات الاستخبارات الأمريكية الكونغرس في وقت متأخر. الشهر الماضي أن الإيرانيين لا يزالون في حالة امتثال.

في أول ظهور لحلف الناتو، رئيس البنتاغون يعد بالوحدة مع أوروبا المتشككة

ومن جانبها قالت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية “سعى وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة باتريك شاناهان، في أول ظهور له في حلف الناتو هذا الأسبوع، إلى طمأنة الحلفاء المتشككين للولايات المتحدة حول التوترات عبر الأطلسي حول الإنفاق الدفاعي، والحد من التسلح، وأفغانستان”.

وسلّط المدير التنفيذي السابق لشركة بوينغ رسالة الوحدة ولكنه ضغط أيضًا على الشركاء برفق لزيادة مساهماتهم في التحالف والتفكير بشكل أكثر إبداعًا في التهديدات الجديدة.

وكانت الأسئلة الأساسية في مقر حلف الناتو في بروكسل مسألة محورية بالنسبة إلى الأمم التي أثارها رحيل سلفه، جيم ماتيس، وهو جنرال متقاعد محترم على نطاق واسع استقال من منصبه في كانون الأول/ ديسمبر: هل يستطيع أي شخص، لا سيما شخص لديه خبرة دفاعية محدودة، أن يخضع لأداء وظيفة، أو توجيه الرئيس ترامب بعيداً عن القرارات الضارة؟

وقال جيم تاونسند، وهو زميل بارز مساعد في مركز الأمن الأمريكي الجديد، الذي عمل نائباً لمساعد وزير الدفاع في أوروبا وحلف الناتو أثناء إدارة أوباما: “هذه لحظة كبيرة لشاناهان”.

شاناهان يطمئن حلفاء الناتو: لن يكون هناك تخفيض لعدد الجنود في أفغانستان من جانب واحد

وفي سياق متصل نقلت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية عن وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان، بعد محادثات في بروكسل مع نظرائه في حلف شمال الاطلسي (ناتو)، “إن الولايات المتحدة لن تسحب قواتها من أفغانستان من جانب واحد دون التنسيق مع حلفائها”.

وفي حديثه إلى الصحفيين بعد اجتماع مع زعماء الناتو والقادة الأوروبيين في بروكسل، بدا أن شاناهان قد أسقط تقارير مفادها أن الرئيس ترامب يعتزم سحب حوالي نصف قوات الولايات المتحدة البالغ قوامها 14 ألف جندي من أفغانستان في المستقبل القريب.

وفي الأسبوع الماضي، انتقد ترامب في خطابه عن حالة الاتحاد “حروب أمريكا التي لا نهاية لها” وبدا وكأنه يضع الأسس للانسحاب.

ولكن شاناهان قال إن الاستراتيجية التي تمضي قدماً هي ممارسة أقصى ضغط عسكري على طالبان لمواصلة مفاوضات السلام مع الحكومة الأفغانية. جزء أساسي من هذا الضغط يتركز على الاحتفاظ بالوجود العسكري في أفغانستان إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق سلام رسمي.

وقال شاناهان للصحفيين، في ختام المحادثات التي استمرت يومين، والتي كانت أفغانستان إحدى النقاط الرئيسية على جدول أعمالها، “لن يكون هناك تخفيض في عدد القوات من جانب واحد”.

وأضاف شاناهان “كانت تلك إحدى رسائل الاجتماع اليوم: سنعمل وفق تنسيق. نحن (نعمل) سوياً”، مشيراً إلى أن حلف الناتو يقوم بدور “حاسم” في تطوير قوات الأمن الأفغانية.

مادورو يكشف عن تواصل الولايات المتحدة معه بشكل سري

أما صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية فقالت إن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أعلن أن وزير خارجيته خورخى أرياسا عقد في نيويورك اجتماعين لعدة ساعات مع مبعوث الإدارة الأمريكية الخاص لشؤون فنزويلا، إليوت أبرامز.

وقال مادورو في حديث لوكالة “أسوشيتد برس” إن الوزير أرياسا دعا ممثل الولايات المتحدة للقدوم إلى فنزويلا “بشكل رسمي أو سري”.

وأضاف مادورو: “إذا أراد أبرامز أن يجتمع معي، فليخبرني متى وأين وكيف، وسأكون في انتظاره”.

كما أعرب مادورو عن أمله في الاجتماع بنظيره الأمريكي دونالد ترامب في المستقبل القريب لحل الأزمة الناجمة عن اعتراف واشنطن بزعيم المعارضة الفنزويلية، خوان غوايدو رئيسا مؤقتاً للبلاد.

ونصّب المعارض خوان غوايدو نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد الأربعاء الماضي واعترفت به الولايات المتحدة وبعض الدول السائرة في ركبها.

“إهانة تيريزا ماي”

وننتقل إلى صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية التي نشرت مقالاً تقول فيه إن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي غادرت مقر مجلس العموم بعد فشلها في الحصول على دعمه لخطتها المعدلة للانفصال عن الاتحاد الاوروبي ووجها يحمل الكثير من علامات الغضب.

وأضافت الصحيفة أن “هذه هي المرة الثانية التي تذوق فيها تيريزا ماي مرارة المهانة بعد أيام من تعرضها للإحراج في بروكسل عندما عادت من هناك دون أن تحصل على أي دعم أو تعاون من ممثلي الاتحاد بخصوص تعديل بعض بنود الاتفاق لإقناع مجلس العموم بالتصويت لصالح اتفاق البريكست”.

وتشير الصحيفة إلى أن نواب حزب المحافظين الحاكم في مجلس العموم انخرطوا في فوضى كبيرة داخل المجلس عند التصويت رغم مطالبتها إياهم بدعم خطتها البديلة التي فشلت في تمريرها بعد أن رفضها 303 نواب بينما وافق عليها 258 نائبا.

وتتوقع الصحيفة أن تتصاعد المعركة السياسية في بريطانيا خلال الأسبوع الأخير من الشهر الجاري حيث ينتظر أن يدعم مجلس العموم مقترحاً يمنع تيريزا ماي من تنفيذ الانفصال عن الاتحاد الأوروبي دون اتفاق بحلول التاسع والعشرين من الشهر المقبل وهي نهاية المهلة الممنوحة لبريطانيا لتنفيذ الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وأكدت إن عدداً من الوزراء في حكومة تيريزا ماي أبلغوها أنهم سيستقيلون ويدعمون مقترح مجلس العموم بمنع الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق مبررين ذلك بقلقهم على الدمار الذي يمكن أن يصيب الاقتصاد البريطاني من تبعات هذه الخطوة.

 

المصدر : وكالات + صحف عالمية + هاوار

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.