موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الأثنين”2019/2/11″

98
image_pdf

خصصت معظم الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين عناوينها حول مصير داعش بعد “الهزيمة”، كما تطرقت إلى زيارة وزير الدفاع الأمريكي لأفغانستان وكذلك توقيع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية اتفاقية عسكرية جديدة.

“النصر المنتظر”

وننتقل إلى صحيفة “ذا التايمز” البريطانية التي نشرت مقالاً بعنوان “لماذا استغرق النصر 4 سنوات ونصف السنة؟”.

وتقول الصحيفة “تحرير أوروبا الغربية من النازيين استغرق 336 يوماً، إلا أن تحرير شمالي العراق وشرقي سوريا استغرق 1658 يوماً أي 4 سنوات ونصف السنة ولم ينته بعد”.

وأكدت أن الحرب ضد داعش أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص أغلبهم من السوريين والعراقيين، مشيراً إلى أن القوات العراقية العسكرية تقول إنها خسرت نحو 30 ألف جندي منذ تصديه لداعش في عام 2014.

وتابعت بالقول إن “مسلحي داعش يتمتعون بقدر كبير من الكفاءة كما أنهم على استعداد على ارتكاب الكثير من الفظائع من أجل التنظيم”.

وأشارت أن التحالف استخدم جنوداً محليين لقتال داعش في سوريا والعراق عوضاً عن جنودها، إلا أن القتال أثبت أن طبيعة الحرب اختلفت.

وأوضحت أن قواعد الحرب القديمة لم تعد مناسبة لتطبق على داعش كما كانوا يفعلون في الحرب العالمية الثانية بل إنها تغيرت لتصبح “قواعد الاشتباك المعقدة”.

داعش “فكرة خبيثة وقوة شريرة” أبعد عن الهزيمة

واعتبرت صحيفة “الأوبزرفر” البريطانية أنه في حال إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النصر على داعش فإنه لن يكون نهاية القصة؛ لأن داعش “متجذر” في التطرف، ما يجعله أبعد ما يكون عن الهزيمة.

وتوقعت الصحيفة أن يعلن ترامب هذا الأسبوع هزيمة داعش وفكرة “الخلافة” في كل من العراق وسوريا، ليكون ذلك المرة الثانية التي يعلن فيها النصر عليه، في محاولة منه لنسب هذا النجاح إليه وإن كان محدوداً.

وبحسب بعض التقديرات التي رصدتها الصحيفة، فإن داعش يقف وراء أكثر من 140 هجوماً إرهابياً في 29 دولة غير العراق وسوريا، منذ العام 2014، ما أدى إلى مقتل 2000 شخص على الأقل.

“داعش” وكما تقول الصحيفة، هو فرع لتنظيم القاعدة الذي يقف وراء هجمات 11 سبتمبر، وما أثارته من حرب عالمية على الإرهاب، كما استخدم جورج بوش هذه العبارة بعد وفترة وجيزة من وقوع تلك الهجمات.

وتشير “الأوبزرفر” إلى أن حديث ترامب حول مغادرة سوريا يتعارض مع توجهات الكونغرس الأمريكي، إضافة إلى أنه يريد الانسحاب من أفغانستان دون تقديمه لأي معلومات إن كانت القوات الأمريكية قد نجحت في تحجيم قوة طالبان والجماعات الجهادية الأخرى.

جنرال أمريكي يرى بأن الانسحاب من شمال سوريا يمشي على الطريق الصحيح

وقال الجنرال جوزيف فوتيل، قائد القيادة العسكرية المركزية الأمريكية، إن سحب القوات الأمريكية من سوريا وفقاً لأوامر الرئيس دونالد ترامب من المحتمل أن يبدأ خلال أسابيع، بحسب صحيفة “الوول ستريت جورنال” الأمريكية.

ورداً على أسئلة الصحفيين بشأن الانسحاب من سوريا، أوضح الجنرال فوتيل، المشرف على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط “أعتقد أننا على المسار الصحيح”.

ولكنه أكد أن “توقيت الانسحاب على وجه الدقة يتوقف على الوضع الميداني في سوريا”.

وقال قائد القوات الأمريكية الأعلى في الشرق الأوسط إن الجيش يقوم بسحب المعدات من سوريا استعدادًا لانسحاب القوات الذي يأتي في الوقت الذي دخل فيه التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إلى ما يقول إنه آخر مراحل قتالها ضد داعش في سوريا.

واشنطن وسول توقعان بالأحرف الأولى اتفاقية تقاسم تكاليف الدفاع

وقعت كوريا الجنوبية يوم أمس مع الولايات المتحدة بالأحرف الأولى، الاتفاقية العاشرة لزيادة مساهمة سول في تكلفة الدفاع بنسبة 8.2% هذا العام، وذلك من أجل حل نزاع بين الحلفاء قبل اجتماع الرئيس ترامب هذا الشهر مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، ووفقاً  لما ذكرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.

ويأتي هذا الاتفاق لمعالجة مؤقتة لقضية أصبحت مثيرة للجدل في ظل رئاسة ترامب والذي أصر على أن تتحمل كوريا الجنوبية المزيد من تكاليف الحفاظ على القواعد الأمريكية على أراضيهم.

ووقع كبار المفاوضين من الجانبين الاتفاقية في سول، وستدفع كوريا الجنوبية بموجبها 1.03 تريليون وون (890 مليون دولار أمريكي) لنشر 28500 جندي أمريكي في البلاد، بزيادة عن 960 مليار وون في عام 2018.

وكانت كوريا الجنوبية تريد أن تستمر صلاحية العقد لمدة ثلاث إلى خمس سنوات، لكن إدارة ترامب دفعت إلى اتفاق لمدة عام واحد، قائلة إن المراجعة الشاملة لتقاسم تكاليف الدفاع مع الحلفاء لا تزال جارية، وفقاً لمصدر دبلوماسي.

وزير الدفاع الأمريكي في أفغانستان ومحاولات لوضع خارطة طريق لعملية السلام

وتطرقت صحيفة “الواشنطن تايمز” الأمريكية إلى الزيارة التي يقوم بها وزير الدفاع الأمريكي الجديد باتريك شاناهان  إلى كابول في الوقت الذي تجري فيه الولايات المتحدة محادثات سلام مع حركة طالبان.

وخلال هذه الزيارة التي لم يعلن عنها مسبقاً لدواع أمنية سيجري الوزير سلسلة لقاءات أبرزها مع الرئيس أشرف غني الذي ترفض حركة طالبان حتى اليوم التفاوض معه لاعتبارها إيّاه “دمية” في أيدي الولايات المتّحدة.

وتأتي زيارة الوزير الأمريكي إلى كابول غداة إعلان الولايات المتّحدة أنّ مبعوثها إلى أفغانستان زلماي خليل زاد سيبدأ جولة تشمل ستّ دول، بينها البلد الغارق في الحرب، وذلك بهدف تسهيل الحوار بين أطراف النزاع الأفغاني.

 

الأخبار الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع 

 

المصدر : وكالات + صحف عالمية + هاوار 

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.