موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الجمعة”2019/2/8″

28
image_pdf

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة إلى استعداد الجيش الأمريكي الانسحاب من سورية، بالإضافة إلى ازدواجية التفكير الغربي ومقاربته للقضايا العالمية، واستدعاء فرنسا لسفيرها في إيطاليا.

الجيش الأمريكي يستعد لسحب قواته من سوريا نهاية شهر نيسان

وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أعلن مسؤولون أمريكيون سابقون وحاليون، أن الولايات المتحدة تستعد لسحب جميع قواتها من سوريا بحلول نهاية أبريل/ نيسان المقبل.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين سابقين وحاليين أن الجيش الأمريكي يستعد لسحب جميع قواته من سوريا بحلول نهاية أبريل المقبل “حتى إن لم تتوصل إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى اتفاق لحماية الشركاء الكرد بالمنطقة من التعرض لأي هجوم حين مغادرتها”.

وأضاف المسؤولون (لم يتم ذكر أسماءهم)، أنه في الوقت الذي يستعد فيه المقاتلون المدعومون من الولايات المتحدة للاستيلاء على المعاقل الأخيرة لداعش في سوريا، خلال الأيام المقبلة، يحوّل الجيش الأمريكي اهتمامه نحو سحب قواته في الأسابيع القادمة.

تعامل الغرب مع الحكام ليس واحداً

ونشرت جريدة “آي” البريطانية مقالاً للكاتب روبرت فيسك يقارن فيه كيفية تعامل الغرب مع المنطقة العربية وتناوله لأزمة فنزويلا حالياً.

ويعتبر فيسك أن الغرب يتعامل مع الحكام الديكتاتوريين في مختلف أنحاء العالم بأساليب مختلفة حسب الاحتياج ولا يستخدم المعايير نفسها بشكل ثابت.

ويقول فيسك إنه لم يزر فنزويلا إلا مرة واحدة ولم يخرج فيها من مطار عاصمتها كاراكاس انتظاراً لركوب طائرة أخرى، لكنه لاحظ الكثير من المظاهر التي ذكرته بالشرق الأوسط بوضوح.

ويضيف فيسك أنه وأثناء تقليب صفحات الجرائد لم يتمكن من منع نفسه من المقارنة بين الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والقادة الأوتوقراطيين في المنطقة العربية مثل صدام والأسد وأردوغان ووغيرهم.

ويواصل فيسك قائلاً “ما فكرت فيه هو المقارنة ليس بين طبيعة الرجال الأقوياء، ولكن بين نمطين مختلفين من تعامل الغرب معهم. فهناك خطان متوازيان، أحياناً نعزل ونفرض عقوبات على الحكام الديكتاتوريين الذين نكرههم أو نحبهم. والخط الثاني الطريقة التي نسمي بها المعارضة من حيث كونها المعبرة عن رأي الشعب وتطلعاته، ومطالبتنا بإرساء الديمقراطية للمواطنين الذين يتم تعذيبهم ويصارعون من أجل نيل حريتهم حينما نكتشف ذلك فجأة”.

تيريزا ماي تعتمد جدولاً زمنياً جنونياً لإتمام صفقة الانفصال

وتقول جريدة “الديلي تليغراف” البريطانية إن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تتعرض لاتهامات بأنها أقرت جدولاً جنونياً لإتمام صفقة البريكست مع الاتحاد الأوروبي بعدما عادت للاتحاد الاوروبي سعياً وراء تعديل بعض بنود الاتفاق الذي رفضه مجلس العموم.

وتضيف الجريدة أن دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي أكد أن المفاوضات بين الجانبين لم تنجز شيئاً حتى الآن، لكن رئيسة الوزراء لم تنس لدى لقائها بتوسك أن تنتقد تصريحاته السابقة التي قال فيها إن “دعاة البريكست الذين لم تكن لديهم خطة للخروج لهم مكان خاص في الجحيم”.

وتوضح الجريدة أن توسك رفض الاعتذار عن تصريحاته وقال لتيريرزا ماي “الحقيقة مؤلمة” قبل أن يشير إلى أن اقتراح جيريمي كوربين زعيم حزب العمال المعارض الاعتماد على نظام الاتحاد الجمركي الدائم، معتبراً إنه اقتراح واعد من حيث المبدأ.

وتقول الجريدة أن تيريزا ماي لم توضح للصحفيين كيف تنوي الوصول إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي حول البريكست قبل حلول الموعد النهائي وهو التاسع والعشرين من مارس/ آذار المقبل الذي ستخرج بريطانيا فيه رسمياً من الاتحاد الأوروبي.

فرنسا “احتجاجاً” تستدعي سفيرها في ايطاليا

وذكرت صحيفة “الواشنطن بوست” الأمريكية ونقلاً عن وزارة الخارجية الفرنسية “إن فرنسا استدعت سفيرها لدى إيطاليا رداً على الهجمات اللفظية من روما وغيرها من الاستفزازات”.

وبحسب الصحيفة كان الاستدعاء خروجًا ملحوظًا عن السياسة المتجانسة عادة في أوروبا الغربية، حيث نادراً ما وصلت الخلافات بين الحلفاء المجاورين إلى هذه الدرجة.

وآخر مرة سحبت فيها فرنسا سفيرها من روما كانت في يونيو 1940، عندما كانت إيطاليا تحت سيطرة الدكتاتور الفاشي بينيتو موسوليني وأعلنت الحرب على فرنسا وبريطانيا.

وقالت وزارة الخارجية في بيان “إن فرنسا ظلت لعدة أشهر موضع اتهامات متكررة وهجمات لا أساس لها وإعلانات شنيعة يعرفها الجميع. هذا غير مسبوق منذ نهاية الحرب”.

الديمقراطيون يرفضون مرة أخرى تمويل الجدار مع المكسيك واحتمال العودة إلى إغلاق الحكومة

فيما قالت صحيفة “الكوميرسانت” الروسية “كان خطاب دونالد ترامب حول “الوضع في البلاد”، أمام مجلسي الكونغرس، أكثر محاولاته جدية للتغلب على الشرخ بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في واشنطن. ورفض معارضو الرئيس، دعوته إلى “العمل ليس كحزبين، إنما كأمة واحدة”، لدعم مشروعه بناء جدار على الحدود مع المكسيك”.

وبحسب الصحيفة فإن ردة فعل الديمقراطيين، الذين فرضوا، سيطرتهم على مجلس النواب، أظهرت أنهم ينظرون إلى خطاب الرئيس على أنه تحدٍ جديد.

ويشير موقف الديمقراطيين غير المهاود إلى أن محاولة الرئيس ترامب استغلال خطابه “عن الوضع في البلاد” لمد غصن زيتون إلى خصومه باءت بالفشل.

 

المصدر : وكالات + صحف أجنبية + هاوار

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.