موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم السبت”2019/2/9″

37
image_pdf

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم السبت إلى الانسحاب الأمريكي من سوريا والقمة المرتقبة بين ترامب وكيم وعراقيل عملية السلام الأفغانية، إلى جانب توسيع معاهدة الحد من التسلح لتشمل الصين وروسيا والولايات المتحدة.

هل بالفعل الولايات المتحدة قادرة على الانسحاب من سوريا؟

وقالت صحيفة “الواشنطن بوست” الأمريكية بأن قرار الرئيس دونالد ترامب بسحب القوات الأمريكية من سوريا، أثار تدافعاً بين القوى الدولية والقوات المحلية لمعرفة كيفية ملء الفراغ المزعزع للاستقرار الذي سيتركه الأميركيون وراءهم.

ولكن مع استمرار الجهود الدبلوماسية، أصبح من الواضح أنه لا يوجد ترتيب واضح يبدو من شأنه أن يلبي الشواغل والأجندات المتنافسة لجميع الأطراف المعنية – وأنه من غير المحتمل أن يظهر أي منها قريباً.

وبحسب الصحيفة فإن تركيا، وروسيا، والحلفاء الكرد في سوريا، والحكومة السورية، لديهم كلهم مصلحة استراتيجية في أي ترتيب لمستقبل شمال سوريا، ومع ذلك فإن معظم مطالبهم متعارضة تماماً.

وترى الصحيفة إن كونهم لا يتحدثون مع بعضهم البعض فإن هذا سيضاعف صعوبة الوصول إلى حل.

وتشير الصحيفة إلى أن إدارة ترامب تريد إرضاء كلا الجانبين ( الكرد والأتراك)، والوفاء بوعودها المتناقضة لحماية حلفائها الكرد وإعطاء تركيا حصة في المنطقة.

وبحسب الصحيفة يفضل الكرد عودة سلطة الحكومة السورية إلى المنطقة التي يسيطرون عليها. لكن أحد أقرب حلفاء الرئيس السوري هو إيران، وتعترض إدارة ترامب على أي خطة تسمح للإيرانيين بالحفاظ  على نفوذهم في سوريا.

وقال آرون ستاين، مدير برنامج الشرق الأوسط في معهد أبحاث السياسة الخارجية في فيلادلفيا، إن المواقف المختلفة “لا يمكن التوفيق بينها. إنها قضايا ضخمة..”.

المبعوث الأمريكي يعبر عن تفاؤله قبيل قمة كوريا الشمالية النووية

وفي صحيفة “الوول ستريت جورنال” الأمريكية نقرأ عن المفاوضات الكورية الشمالية – الأمريكية والقمة المرتقبة بين كيم وترامب في فيتنام.

وتقول الصحيفة إن “من الأمور المركزية للاجتماع في فيتنام هو ما قد تقدمه الولايات المتحدة لكيم مقابل خطوات ملموسة للتخلي عن ترسانته النووية”.

وأشارت أن المبعوث الأمريكي الخاص لكوريا الشمالية، اختتم ثلاثة أيام من محادثات نزع الأسلحة النووية في بيونغ يانغ قبل القمة الثانية بين الرئيس ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون المقرر عقدها هذا الشهر في فيتنام، معرباً عن ثقته في أن “التقدم الحقيقي” ممكن إذا بقي كلا الطرفين ملتزمين.

وأجرى ستيفن بيغون، أحد كبار المفاوضين النوويين في واشنطن، محادثات مع المسؤولين الكوريين الشماليين من الأربعاء حتى الجمعة، وهي أول زيارة علنية لبيونغ يانغ يقوم بها مسؤول أمريكي كبير منذ أكتوبر.

عقبات رئيسية في السلام الأفغانية

فيما تحدثت صحيفة “الوول ستريت جورنال” عن عملية السلام الأفغانية، وقالت إن المبعوث الأمريكي زلماي خليل زاد أوضح نقطتي الخلاف الرئيسيتين بين الولايات المتحدة وطالبان، بما في ذلك شروط وقف إطلاق النار والمحادثات مع الحكومة الأفغانية.

فيما قال مبعوث أمريكي كبير يوم الجمعة بعد أشهر من المحادثات مع طالبان، إنه لا تزال هناك عقبات كبيرة قبل اتخاذ الخطوات الملموسة الأولى لإنهاء الحرب في أفغانستان.

الأمم المتحدة تدعو الأطراف اللبنانية للنأي بنفسها عن النزاعات الخارجية

ومن جانبها قالت صحيفة “ذا تايمز اوف إسرائيل” الإسرائيلية بأن مجلس الأمن دعا إلى حصر السلاح اللبناني بيد الدولة، كما دعا مجلس الأمن اللبنانيين إلى النأي بأنفسهم عن الحروب الخارجية وجعلها “أولوية” لأعضاء الحكومة الجديدة.

كما أكد المجلس دعوته إلى تنفيذ قراراته “التي تتطلب نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة في لبنان حتى لا تكون هناك أسلحة أو سلطة خارج سلطة الدولة اللبنانية”.

ورحب بيان المجلس الذي صدر مساء الجمعة بإعلان حكومة الوحدة الوطنية في لبنان في 31 كانون الثاني (يناير) الماضي، والذي كسر أزمة استمرت تسعة أشهر.

ضغوط على الدول الفقيرة

ونشرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية موضوعاً عن الضغوط التي تمارسها بريطانيا على دول نامية وفقيرة لتوقيع اتفاقات تجارية دون تدقيق.

وتقول الصحيفة إن وزارة التجارة الدولية البريطانية والوزير ليام فوكس يتعرضان لانتقادات شديدة من قبل النشطاء بسبب الضغوط التي يمارسها على دول في أفريقيا ومنطقة الكاريبي وأمريكا اللاتينية لتوقيع اتفاقات مع بريطانيا قبل حلول موعد الخروج من الاتحاد الأوروبي والذي يعرف ببريكست.

وتضيف الصحيفة أن الاتفاقات تبلغ نحو أربعين اتفاقية وهو حجم الاتفاقات التجارية التي تتمتع بها بريطانيا مع هذه الدول من خلال عضويتها في الاتحاد الأوروبي وتغطي 71 دولة، لم يتبق منها إلا 3 فقط بحاجة إلى توقيع.

وتقول الصحيفة إن الوزارة هددت المسؤولين في هذه الدول بأن التأخر في توقيع الاتفاقات لما بعد التاسع والعشرين من مارس/ آذار المقبل وهو يوم الخروج من الاتحاد الأوروبي سيؤدي إلى فرض تعريفات جمركية مرتفعة على صادراتها إلى بريطانيا.

وتشير إلى أن من بين هذه الدول غانا التي تعتمد على صادراتها من الموز لبريطانيا وموريشيوس التي تصدر التونة وكينيا بصادراتها من الورود وكوت ديفوار التي تعتمد على تصدير محصول الكاكاو علاوة على ناميبيا وصادراتها من العنب واللحوم ومملكة سوازيلاند التي تصدر جانبا كبيرا من محصولها من السكر لبريطانيا.

الحرب التجارية يمكن أن تحرم الصين من ترسانتها الصاروخية

وفي صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية، نقرأ عن اقتراح أمريكي بتوسيع معاهدة حظر الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى لتشمل الصين.

ويقول رئيس مجلس السياسة الخارجية والدفاع في روسيا، فيودور لوكيانوف: “ظهرت التصريحات الأولى حول ذلك قبل بضعة أشهر. ترامب، يعني في الواقع معاهدة جديدة”.

وبحسب لوكيانوف فإن هذا غير واقعي، لأن الصين لا تريد حتى أن تسمع عن أي مفاوضات حول هذه المسألة. فهي تتظاهر بأن الأمر لا يعنيها على الإطلاق.

وتضيف الصحيفة “أما بالنسبة إلى المعاهدة الروسية الأمريكية، فمن الغريب رفض مناقشة كيفية تحسينها، والإعلان عن الانسحاب منها، ثم الحديث حالاً عن مفاوضات جديدة، وقول ترامب وبولتون إن الخطة الراهنة لا تناسب ترامب ولا وجود لخطة أخرى”.

 إلا أن لوكيانوف لا يستبعد احتمال نشوء موقف تقرر فيه القيادة الصينية التوقيع على معاهدة متعددة الأطراف. لكن ذلك يتطلب شروطاً خاصة.

ويقول لوكيانوف: “يمكن أن يحدث أي شيء.. فالوضع حول تايوان أو وضع عسكري سياسي ما قد يؤثر في قرار الصين”.

وتقول الصحيفة مختتمة “إذا ربط ترامب وإدارته قضايا الأسلحة بطريقة ما بالعلاقات التجارية، فإن كل شيء ممكن أيضاً، لأن هذا المجال هام جداً بالنسبة للصين، بل أهم بكثير من أي شيء آخر. في الوقت الحالي، موقف الصين بسيط للغاية: لا علاقة لنا بالأمر، أنتما قوتان نوويتان عملاقتان، لديكما أكثر مما لدينا بكثير، فلماذا تحاولان جرّنا، اتفقا أولاً فيما بينكما”.

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.