موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

بيان : منظومة المجتمع الكردستاني في الذكرى الـ20 لأعتقال القائد اوجلان

81
image_pdf

أكدت منظومة المجتمع الكردستاني أنه يجب أن يعلم الجميع أنه هناك محاولة لإطالة عمر المؤامرة الدولية التي دخلت عامها ال 21 في الحرب العالمية الثالثة وأن تتم إبادة الكرد، لذلك فإن تأجيج النضال وتوسيعه هو مهمة تاريخية.

استنكرت اللجنة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني المؤامرة الدولية التي استهدفت الشعب الكردي من خلال شخص القائد أوجلان والتي تستمر منذ 20 سنة.

وأكدت أن “هذه المؤامرة كانت من الجرائم الكبرى في التاريخ، وأن كل من كانت له يد في هذه المؤامرة يعد مشتركاً في جريمة عمرها مئة سنة ضد الشعب الكردي، الذي يعد من الشعوب التاريخية القديمة”.

وأشار البيان إلى أن المقاومة التي انطلقت ضد المؤامرة الدولية والتي تحمل شعار “لن تستطيعوا حجب شمسنا” ستنتصر بالتأكيد وسيتحرر القائد أوجلان.

وجاء نص البيان كالتالي :

تحت شعار “لن تستطيعوا حجب شمسنا ” انطلقت مقاومة كبيرة ضد المؤامرة الدولية، التي تستمر منذ عشرين سنة، من خلال هذه المقاومة تم إضعاف المؤامرة في العديد من الاتجاهات، كان الهدف من هذه المؤامرة القضاء على حركة الحرية الكردية، لكن النتائج جاءت معاكسة لذلك تماماً، فالرؤى والقوة السياسية لأوجلان كانت تكبر يوماً بعد آخر وحركة الحرية تزداد توسعاً ونشاطاً، نضال الحرية استمر دون انقطاع على نهج القائد أوجلان، حركة الحرية والشعب الكردي إزدادت قوة وصلابة.

بعد الحرب العالمية الأولى تمت المؤامرة الدولية على الكرد، النظام السياسي في الشرق الأوسط في القرن العشرين تم بناؤه على إبادة الكرد، لذلك فإن القوى الدولية مشاركة في جريمة إبادة الكرد على يد الدولة التركية.

بدأت المؤامرة الدولية في 1998وفي 15 شباط 1999 تم اعتقال القائد أوجلان وهذه المؤامرة هي امتداد لمؤامرة بداية القرن العشرين.

مع المؤامرة الدولية سعوا إلى أن يستمر النظام، الذي بني على إبادة الكرد في الشرق الأوسط، لكن هذا النظام فشل من خلال نضال الكرد والحرب العالمية الثالثة التي تدور رحاها في الشرق الأوسط.

يسعون إلى إتمام المؤامرة في ظروف جديدة

ففي البداية الدولة التركية، القوى المعادية لحركة الحرية ومن يطبق سياسة الإبادة على الكرد يسعون إلى إعادة بناء النظام الذي يعمل على إبادة الكرد في الشرق الأوسط، ولذلك تسعى دولة الاحتلال التركي إلى نشر سياسة قمع الكرد وإبادتهم في جميع أنحاء العالم، تركيا وبعد أن سلمت الموصل وكركوك في الحرب العالمية الأولى كانت تسعى حينها لإبادة الكرد.

والآن وبنفس الهدف تعرض تركيا وبشكل قذر مشاركتها في المؤامرة الدولية التي تمت سنة 1999ضد القائد أوجلان، قرار الولايات المتحدة الامريكية بشأن المؤامرة الدولية واعتقال أوجلان كان مشاركة حقيقية في سياسة قمع الكرد التي تقوم بها تركيا، وهذا القرار صدر ضد قيادة حركة الحرية، يعني أن القرار هو ضد حركة الحرية الكردية وضد الشعب الكردي عموماً.

حركتنا بدأت مرحلة المقاومة

حركتنا، حركة الحرية، أصبحت تعي جيداً السياسة العدائية التي تتبع ضدها لذلك قررت البدأ بمرحلة المقاومة تحت شعار “سنكسر العزلة وندحر الفاشية وسنحرر كردستان” النائبة في البرلمان ليلى كوفن ترى في العزلة المفروضة على أوجلان عزلة على عموم الشعب الكردي ونقطة هامة في سياسة الإبادة الكردية، ولذلك قررت البدء بحملة الإضراب عن الطعام، وأصبحت قدوة ومثلا يحتذى به في هذه المرحلة.

بدء فعالية ليلى كوفن يثبت أن حركتنا حركة الحرية قد فهمت هذه المرحلة فهماً صحيحاً وقامت بدورها الفعال.

هذه المرحلة ستكلل بالنصر

يجب أن يعلم الجميع بأن هناك محاولة لكي تستمر المؤامرة الدولية الممتدة منذ 21 سنة خلال الحرب العالمية الثالثة وأن تتم إبادة الكرد، لذلك فإن توسيع النضال يعد مهمة تاريخية، دولة الاحتلال التركي بسياستها الفاشية والمعادية للكرد عندما ترى قوة الكرد في الظروف الحالية والحرب العالمية الثالثة التي في طريقها للإشتعال تحاول بشتى الطرق إضعاف الكرد وقمعهم وتزيد من هجماتها، تركيا تعيش حالة ضعف وانكسار وهذا يفتح باب الأمل بأنه عند توسيع النضال ستنكسر العزلة وستندحر الفاشية وستتحرر كردستان.

من أجل ذلك يجب أن يناضل جميع الشعب الكردي من شبيبة ونساء وقوى ديمقراطية ضد الفاشية التركية.

في تاريخ نضال الحرية الكردي نحن نمر بمرحلة مهمة وصعبة للغاية، في هذه المرحلة سيتم دحر العدو والحصول على الحرية مع تقديم التضحيات.

أربعون سنة من النضال تضمنت عشرات الآلاف من الشهداء، مئات الآلاف من المعتقلين، شهداؤنا هم من يجعلون النضال أقوى، والنضال سيستمر حتى تحقيق الحرية مهما كانت التضحيات.

مقاومة اليوم “سنكسر العزلة وندحر الفاشية ونحرر كردستان”، بروح التضحيات، “لن تستطيعوا حجب شمسنا” هي التي تجعل من النضال أكثر قوة ومقاومة، ومع مرور عشرون عاماً على المؤامرة الدولية ودخولها العام 21 نستذكر مقاومي “لن تستطيعوا حجب شمسنا” ونعاهدهم بأن نكسر العزلة وندحر الفاشية ونحرر كردستان”.

 

المصدر : ANF

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.