موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

قراءة في عناوين الصحف العربية ” 2019/1/11 “

100
image_pdf

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم فرض جبهة النصرة سيطرتها على محافظة إدلب والمناطق الأخرى الواقعة تحت الاحتلال التركي، وكذلك التظاهرات السودانية، واستهداف قاعدة للجيش اليميني من قبل الحوثيين وزيارة مايك بومبيو إلى الشرق الأوسط والسيطرة التركية على قطر وغيرها من المواضيع.

الشرق الأوسط: «مثلث الشمال» السوري في قبضة «النصرة»

وفي الشأن السوري تطرقت الشرق الأوسط إلى فرض جبهة النصرة (المصنفة على لائحة الإرهاب الدولي) سيطرتها على إدلب حيث تتواجد القوات التركية وقالت الصحيفة “شددت «هيئة تحرير الشام» التي تضم فصائل بينها «فتح الشام» (النصرة سابقا) قبضتها على «مثلث الشمال» الذي يضم محافظة إدلب وأرياف في اللاذقية وحلب وحماة.

وجاء في بيان نُشر على حسابات «هيئة تحرير الشام» على مواقع التواصل الاجتماعي: «وُقّع اتفاق صباح اليوم (أمس) بين كل من هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير (تضم عدداً من الفصائل) يُنهي النزاع والاقتتال الدائر في المناطق المحررة ويفضي بتبعية جميع المناطق لحكومة الإنقاذ السورية». وأكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن الاتفاق «على وقف النار بين الطرفين يجعل المنطقة برمّتها تحت سيطرة هيئة تحرير الشام إدارياً».

و«مثلث الشمال» هو المنطقة الوحيدة، بالإضافة إلى مناطق سيطرة الأكراد، التي لا تزال خارجة عن سيطرة دمشق. وكانت تتقاسم السيطرة عليها «هيئة تحرير الشام» و«الجبهة الوطنية للتحرير» التي تتلقى دعماً من تركيا. وشنّ المتطرفون خلال الأيام الماضية هجوماً على الفصائل أتاح لهم التقدم كثيراً على الأرض قبل توقيع الاتفاق. وقال ناشطون معارضون إن «الاتفاق أعطى ذريعة للنظام لدخول المنطقة».

العرب: ضوء أخضر تركي وراء سيطرة النصرة على إدلب

ومن جانبها قالت صحيفة العرب “وصفت أوساط المعارضة السورية سيطرة “هيئة تحرير الشام” (النصرة سابقاً) على محافظة إدلب ومناطق مجاورة بأنها انقلاب برعاية تركية ضد الفصائل السورية، وأن أنقرة حسمت أمرها وقررت أن تسلم مهمة إدارة تلك المناطق إلى التنظيم المتشدد الذي يفترض أن تركيا مكلفة بتفكيكه ونزع أسلحته وفق ما يتطلب اتفاق أستانة بينها وبين روسيا وإيران.

وقد تكون الرسالة التركية من وراء هيمنة هيئة تحرير الشام على إدلب ومحيطها هي مقابلة تشدد الولايات المتحدة بتشدد مضاد، وأن رهان واشنطن على من تسميهم أنقرة بالإرهابيين لا يمكن مقابلته سوى بلعب ورقة الإرهابيين من الجهة المقابلة.

وإذا صحت هذه الرسالة، فإن تركيا ستكون قد ثبّتت على نفسها تهماً كثيرة بشأن علاقتها بالمتشددين، وأنها مهدت منذ البداية لدخول الآلاف من المقاتلين الأجانب إلى سوريا، وأنها توظفهم ورقة لفرض نفوذها في سوريا تماماً مثلما توظف إيران الميليشيات الحليفة لها”.

الحياة: بومبيو: سنسحب قواتنا من سورية وسنواصل المعركة ضد «داعش»

وفي سياق جولة وزير الخارجية الأمريكي بالشرق الأوسط، قالت صحيفة الحياة “أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن بلاده ستسحب قواتها من سورية، لكنها ستستمر في المعركة ضد «داعش»، مشدداً خلال لقاء جمعه مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس على أن القاهرة تعد شريكاً مركزياً في التصدي لتحدي الإرهاب العابر للحدود.

وقال بومبيو، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، أن الولايات المتحدة ستسحب قواتها من سورية وستواصل إنجاز المعركة ضد «داعش»، مؤكداً أن «واشنطن ستظل شريكاً راسخاً في الشرق الأوسط»”.

الشرق الأوسط: الحوثيون «يقصفون» جهود السلام بطائرة إيرانية

وفي الشأن اليمني قالت الشرق الأوسط “في مسعى تصعيدي لإحباط جهود السلام، استهدفت الجماعة الحوثية أمس، استعراضاً للجيش اليمني بحضور كبار قادته في قاعدة العند (50 كيلومتراً شمال عدن) بطائرة إيرانية مفخخة، مما أدى إلى مقتل أربعة جنود وجرح عشرين.

وأثار الهجوم استياءً محلياً ودولياً، إذ أمر الرئيس عبد ربه منصور هادي بتفعيل جبهات القتال في محافظات البيضاء وإب وصعدة، وأكدت الحكومة الشرعية أنها تدرس كل الخيارات السياسية والعسكرية للرد على الاعتداء. وقال المتحدث باسم الحكومة راجح بادي لـ«الشرق الأوسط» إن الهجوم الحوثي يهدد بنسف عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة، مضيفاً أن اتفاقية استوكهولم باتت في منعطف خطير.

وحمّلت الحكومة اليمنية المجتمع الدولي والأمم المتحدة المسؤولية عن التمادي الحوثي، داعية إلى عدم التساهل مع الجماعة المدعومة من إيران”.

القدس العربي: الأمن السوداني يهاجم مستشفى أم درمان بقنابل الغاز ويعتدي على الأطباء

وفيما يخص الاحتجاجات السودانية قالت صحيفة القدس العربي “ارتفع، أمس الخميس، عدد قتلى التظاهرة التي خرجت أول أمس في أم درمان السودانية إلى ثلاثة، بعد ساعات قليلة على خطاب للرئيس عمر البشير أبدى فيه تمسكه بالسلطة، فضلاً عن عدد من الإصابات، وفق ما أعلنت الشرطة، في وقت أثارت مهاجمة عناصر من الشرطة لمستشفى أم درمان استنكاراً وغضباً.

وذكر شهود عيان أن المحتجين رددوا هتافات «حرية سلام عدالة» و«الثورة خيار الشعب» وأغلقوا طريقاً أساسياً في أم درمان، لكن الشرطة تصدت لهم مستخدمة الغاز المسيل للدموع.

أطباء في المستشفى الرئيسي في أم درمان، بينوا أن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع على المستشفى. ونقلت وسائل إعلام عن «فرعية أطباء مستشفى أم درمان» قولها في بيان «شهدت مستشفى أم درمان إطلاق الغاز المسيل للدموع داخل حوادث مستشفى أم درمان التعليمي تحديداً»”.

العرب: تركيا قيّدت قطر باتفاق عسكري مجحف

وعن العلاقة بين تركيا وقطر قالت صحيفة العرب “أكّدت تفاصيل تضمّنتها وثيقة مسرّبة، ما كانت قد كشفت عنه صحيفة “العرب” في وقت سابق بشأن وجود اتفاقات سريّة بين أنقرة والدوحة تتيح لتركيا التدخّل العسكري في الأراضي القطرية، تحت عناوين فضفاضة تفتح الباب لانتهاك السيادة القطرية، من دون ضمانات واضحة لقطر المعزولة عن محيطها الخليجي المباشر بفعل سياساتها المهدّدة للاستقرار والداعمة للجماعات المتشدّدة والإرهابية.

وكشفت وثيقة حصل عليها ونشرها موقع “نورديك مونيتور” السويدي المتخصّص في “رصد وتقديم تقارير عن التطرف والإرهاب والجريمة والسياسة الخارجية والأمن والمسائل العسكرية”، بحسب ما يعرّف نفسه، على وجه الخصوص منح الاتفاقية العسكرية بين الدوحة وأنقرة، الجانب التركي امتيازات وصلاحيات واسعة تتيح له مجال التدخل العسكري في قطر دون ضوابط واضحة في تحديد المهمّات وطبيعتها ومداها وسقفها الزمني، فيما سيحظى العسكريون الأتراك، بموجب الاتفاق نفسه بحصانة كاملة من المحاسبة من قبل قطر عن أي أخطاء أو تجاوزات يقومون بها أثناء تنفيذ “مهمّاتهم” على الأراضي القطرية”.

الحياة: حملة قوى 8 آذار لتأجيل قمة بيروت وأزمة الحكومة تؤسس لاشتباك سياسي مع رئيس الجمهورية

لبنانياً، قالت صحيفة الحياة “يوماً بعد يوم تتداخل المواقف حيال أزمة تأليف الحكومة مع الحملة المتصاعدة لقوى 8 آذار الحليفة لسورية الداعية إلى تأجيل القمة العربية الاقتصادية التي تستضيفها بيروت في 19 و20 الجاري، بسبب عدم دعوة سورية إليها، وتتعمق القناعة لدى أوساط سياسية معنية بأن سبب تأخير الحكومة خارجي، لا سيما بعد قول رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمس إنه “يأسف لعدم تخلصنا من التأثيرات الإقليمية داخلياً”.

وتقول مصادر سياسية واسعة الاطلاع لـ”الحياة” إن الحملة لتأجيل القمة والإصرار من قبل فريق 8 آذار يتقدمه رئيس البرلمان نبيه بري على دعوة سورية، ترسم ملامح اشتباك بين هذا الفريق وبين فريق الرئيس عون الذي أكد مطلع الأسبوع انعقادها في موعدها على رغم أن الحكومة في حالة تصريف الأعمال، خصوصاً أنها تتزامن مع انتقادات موجهة إلى فريق الرئيس و”التيار الوطني الحر” في شأن الأزمة الحكومية، لسعيه إلى الحصول على الثلث المعطل في الحكومة كأحد أسباب تأخير المخارج التي طرحت لتمثيل النواب السنة الستة الحلفاء لسورية و”حزب الله”.

ويضاف إلى موضوعَي الاشتباك هذين، حسب المصادر، دعوة بري إلى اجتماع حكومة تصريف الأعمال لإقرار موازنة 2019، مستنداً إلى سابقة عام 1969، في وقت لا يبدي “التيار الوطني الحر” حماسة للخطوة التي انتقدها مجلس المطارنة الموارنة ودعا إلى تشكيل الحكومة بدلاً من الإقدام على تفعيل الحكومة المستقيلة.

الحياة: ترامب يهدد بإعلان حال الطوارئ في البلاد

وفي سياق آخر قالت صحيفة الحياة أيضاً “هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض حالة الطوارئ إذا لم تحل أزمة الجدار الحدودي الجنوبي. وقال ترامب، في تصريحات للصحافيين أمس (الخميس)، إنه في حال لم يتم حل أزمة بناء الجدار الحدودي «لديّ الحق في إعلان حالة الطوارئ، وآمل أن يتم ذلك عبر اتفاق مع الكونغرس، لكن الطريق السهل سيكون أنني أعلن حالة الطوارئ».

وأضاف: «هناك أزمة كبيرة على الحدود؛ والجدار الفولاذي يمكن تغطية كلفته في أشهر عدة». وترك ترامب اجتماعاً مع زعماء الديموقراطيين في الكونغرس حينما تعثرت المحادثات في اليوم الـ 19 للإغلاق الجزئي لحكومة الولايات المتحدة.

وأصرّت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، وتشاك شومر، خلال الاجتماع الذي لم يدم سوى 14 دقيقة على رفضهما تمويل الحائط الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك، ودفع هذا ترامب إلى وصف الاجتماع بأنه كان «مضيعة تامة للوقت»، فيما اتهم الديموقراطيون الرئيس، مرة أخرى، بانخراطه في «نوبة غضب». ويحل اليوم (الجمعة) أول يوم دفع للرواتب منذ بدء إغلاق الحكومة لنحو 800 ألف موظف اتحادي، دون أن يتسلموا رواتبهم”.

 

المصدر : وكالات + صحف + هاوار 

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.