موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

قراءة في الصحافة العالمية ” 2019/1/11 “

81
image_pdf

تطرقت الصحف العالمية اليوم الجمعة إلى خطاب مايك بومبيو في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، كما تطرقت إلى تصريحات البنتاغون بسحب معداته من سورية مع عدم وجود جدول زمني واضح، بالإضافة إلى تصريحات الرئيس الكوري الجنوبي بخصوص لقاء ثانٍ بين ترامب وكيم، وكذلك تحدثت الصحف عن الأوضاع المتوترة في الولايات المتحدة بخصوص “حالة الطوارئ” في أمريكا.

خطاب بومبيو في القاهرة يرسم «رؤيا جديدة»  للشرق الأوسط

تعهد وزير الخارجية الأمريكي بمقاربة أكثر “صرامة” ضد إيران وقيادة أمريكية أكثر حزماً، على الرغم من قرار الانسحاب من سوريا.

وأفادت صحيفة “النيويورك تايمز” بأن وزير الخارجية مايك بومبيو طرح رؤيته لدور أمريكا في الشرق الأوسط، وقال في الجامعة الأمريكية بالقاهرة إن “عصر الخزي الأمريكي قد انتهى” وأن الولايات المتحدة ستتبع سياسة أكثر نشاطاً، على الرغم من قرار الرئيس ترامب بسحب القوات من سوريا.

 وبحسب الصحيفة ألقى بومبيو باللائمة على ما حصل بالشرق الأوسط من فوضى على الرئيس السابق باراك أوباما.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي في زيارته إلى القاهرة انسحاب قوات بلاده من سوريا دون أن يعلن عن موعد لذلك. وقال إن واشنطن ستطرد “آخر جندي إيراني” من سوريا بـ”الدبلوماسية”، مشيراً إلى أن بلاده تسعى “لإقامة تحالف استراتيجي في الشرق الأوسط لمواجهة أهم الأخطار في المنطقة”، ملمحاً بذلك إلى إيران.

ونفى وجود تناقض بين إعلان ترامب الانسحاب من سوريا وبين الشروط التي ذكرها فيما بعد مسؤولون أمريكيون كبار من بينهم مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون.

البنتاغون: بدأنا بسحب معداتنا، ولا يوجد جول زمني للانسحاب

بدأ الجيش الأمريكي بسحب معدّات من سوريا وفق ما أكّد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركيّة لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، في وقت لا يزال الجدول الزمني لانسحاب ألفَي جندي أمريكي تمّ نشرهم في هذا البلد غير واضح.

وقال المسؤول “يُمكنني أن أوكّد (حصول) نقل لمعدّات من سوريا. ولأسباب أمنيّة، لن أعطي تفاصيل إضافيّة في الوقت الحالي”.

وكانت قناة “سي إن إن” قد تحدّثت في وقت سابق عن سحب تلك المعدّات خلال الأيام الأخيرة. ونقلت عن مسؤول في الإدارة الأمريكيّة على علم مباشر بالعمليّة قوله إنّ سحب المعدّات مؤشّر إلى بداية الانسحاب الأميركي من سوريا.

والأحد، أكّد مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جون بولتون خلال زيارة لإسرائيل أنّ الانسحاب الأمريكي من سوريا يجب أن يتمّ مع “ضمان” الدفاع عن الحلفاء.

الرئيس الكوري الجنوبي يحث كيم وترامب على العمل بشكل جدي قبل لقائهما

قال رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن الخميس أن بيونغ يانغ بحاجة لاتخاذ “خطوات شجاعة وعملية” باتجاه نزع سلاحها النووي، معتبراً من جهة أخرى أن القمة الثانية بين كيم جونغ أون ودونالد ترامب “وشيكة”.

وبحسب صحيفة “الواشنطن بوست”، حث رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن، كوريا الشمالية على السعي إلى نزع سلاحها النووي، مشيراً من جهة أخرى إلى أن القمة الثانية بين بيونغ يانغ وواشنطن “وشيكة”.

وتابع أنه بالمقابل “يجب بلورة إجراءات مقابلة لتسهيل جهود كوريا الشمالية لنزع السلاح النووي”، موضحاً أنه يمكن للولايات المتحدة على سبيل المثال أن توافق على “نظام سلام” وعلى إعلان ينهي رسمياً الحرب الكورية (1950-1953).

وقال “الشروط المسبقة لاستئناف الكوريتين الأنشطة في مجمع كايسونغ والسياحة في جبل كومغانغ توفرت بصورة إجمالية”.

وأضاف أن كوريا الجنوبية ستسعى في سبيل “حل” مسألة العقوبات الدولية المفروضة على جارتها الشمالية “في أسرع وقت ممكن”.

بريكست هو الطريق الأكيد لتقسيم بريطانيا

قالت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أن أكثر الموضوعات التي تثير جدلاً في بريطانيا حالياً هو إجراء تصويت ثان على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وأضافت الصحيفة إن إعادة النظر في القضية سيكون سبباً للانقسام، فالجروح القديمة لن تلتئم، مشيراً إلى أنه في حال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أو بقائها، فإنه كلما أسرعوا في إزالة العقبات كلما استعادت البلاد وحدتها الوطنية بشكل أسرع.

وأردفت الصحيفة  أن إعادة النظر في القرار الذي تم اتخاذه في عام 2016 سيكون سبباً للانقسام، مضيفاً أن المؤسسات الديمقراطية الليبرالية ومعاييرها موجودة لحماية الأقليات، إلا أن الاستفتاءات لا تولي احتراماً للخاسر.

وتابع بالقول إن أغلبية المواطنين في إنكلترا وويلز صوتوا لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أما في إسكتلندا وإيرلندا الشمالية فأغلبيتهم صوتوا لصالح البقاء في الاتحاد، موضحاً أن آراء المواطنين كانت مختلفة بحسب توزيعهم الديموغرافي ومستواهم التعليمي.

المحاكم هي الفصل بين الجدار وحالة الطوارئ في الولايات المتحدة

“المحاكم هي من يجب أن يحدد المنتصر في معركة بناء الجدار في الولايات المتحدة”، هذا كان العنوان الذي اختارته صحيفة التايمز لموضوعها التحليلي عن أزمة تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك.

وقالت صحيفة “التايمز” البريطانية إن استخدام الرئيس الأمريكي لسلطاته لإعلان حالة الطوارئ كخطوة لزيادة صلاحياته في أوقات الأزمات أمر قد حدث مراراً في الولايات المتحدة، لكن ما لم يحدث من قبل هو أن يتم التلويح باستخدام هذا الخيار دون موافقة الكونغرس.

وأضافت أن ترامب يطالب الكونغرس بالموافقة على دفع 5.7 مليارات دولار لبناء حاجز من الصلب، وفاء بأحد تعهداته الأساسية خلال حملته الانتخابية. لكن الديمقراطيين – الذين يهيمنون الآن على مجلس النواب في الكونغرس – يرفضون الموافقة على هذا التمويل.

وفي حال إعلان حالة الطوارئ، يستطيع ترامب، بحسب الصحيفة، أخذ جزء من ميزانية وزارة الدفاع لتغطية مصاريف بناء الجدار ووقف العمل ببعض القوانين.

ومنذ 1976، استخدم خيار إعلان حالة الطوارئ 58 مرة معظمها تم عقب هجمات سبتمبر، بحسب الصحيفة التي أشارت إلى أن جورج دبليو بوش استخدم تلك الطريقة “لمنع تمويل معاقل الإرهاب” خارج الولايات المتحدة.

وتقول الصحيفة نقلاً عن خبراء قانونيين قولهم إنهم يخشون من أن يؤدي لجوء ترامب لهذا الخيار إلى تكوين سابقة في أن تسعى الإدارات الأمريكية فيما بعد إلى استخدام الاستثناءات لتنفيذ أجنداتها.

 

المصدر : وكالات + صحف عالمية + هاوار 

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.