موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الخميس ” 2019/1/10 “

40
image_pdf

تطرقت الصحافة العالمية اليوم الخميس إلى تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وخاصة بعد التصريحات المتناقضة لدى الساسة الأمريكان بخصوص الانسحاب من سورية، وكذلك تطرقت إلى توجه كل من الأتراك والكرد إلى روسيا، بالإضافة إلى حث القادة العراقيين واشنطن على إبقاء قواتها في العراق.

هل بالفعل سيسحب ترامب جنوده من سورية؟ وهل بالفعل هُزم داعش؟

قالت صحيفة الاندبندنت البريطانية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن بشكل قاطع قبل أسبوع من عيد الميلاد أن الولايات المتحدة ستسحب قواتها البالغ قوامها 2000 جندي من سوريا. وسارع المراقبون العسكريون الدوليون إلى التنديد بانتصار الرئيس على أنه سابق لأوانه وساذج، وفي اليوم التالي، استقال وزير الدفاع جيم ماتيس.

وبحسب الصحيفة البريطانية زار مستشار الأمن القومي جون بولتون الشرق الأوسط لطمأنة حلفاء الولايات المتحدة في قوات سورية الديمقراطية بأنهم سيكونون محصنين من العدوان التركي، مما تسبب في غضب رجب طيب أردوغان.

وتشير الصحيفة إلى أن موقف ترامب صعب للغاية فمن جهة لم يهزم داعش بعد ومن جهة لا تستطيع أن تقف واشنطن صامتة أمام تهديدات تركيا للكرد، ومن جهة لا تستطيع أن تعادي تركيا وتخسر مصالحها الاقتصادية والعسكرية، ومن جهة الاضطرابات الداخلية في الولايات المتحدة.

وتقول  الصحيفة إن كل المراقبين العسكريين والسياسيين يؤكدون بأن داعش لم يُهزم، وأن خروج الولايات المتحدة من سورية في ظل الوضع المتأزم في هذا البلد نتيجة الحرب الأهلية سوف يعطي نصراً “مجانياً” لأعداء واشنطن الإيرانيين والروس والنظام.

وترى الصحيفة أن انسحاب الولايات المتحدة في هذا الوقت سوف يضر بسمعة واشنطن لأنهم سوف يتخلون عن أعظم حليف لهم والمتمثل بـ “قوات سوريا الديمقراطية”، ولسوف يعطي إشارة لتركيا التي طالما تقول بأنها ستقضي عليهم، ولسوف يعطي نوعاً من الارتياح لدى داعش ليعيد تجميع نفسه من جديد.

العراق يحث بومبيو على إبقاء الجنود الأمريكيين في البلاد

وفي سياق متصل تطرقت صحيفة “الوول ستريت جورنال” إلى مطالبة المسؤولين العراقيين لوزير الخارجية الأمريكي وحثه على إبقاء قواته في البلاد التي مزقتها الحرب وداعش.

ويقوم وزير الخارجية الأمريكي بجولة تستغرق ثمانية أيام وسط ذعر بين الحلفاء بأن الولايات المتحدة تنسحب من المنطقة.

وبحسب الصحيفة ناشد القادة العراقيون وزير الخارجية مايك بومبيو بالاحتفاظ بوجود للقوات الأمريكية في البلاد، سعياً للحصول على تطمينات أمريكية بعد أن أعلنت إدارة ترامب عن خطط لسحب القوات من مناطق أخرى في المنطقة.

وتقول الصحيفة أكدت زيارة بومبيو للعراق يوم الأربعاء التحدي الذي يواجهه المسؤولون الأمريكيون في إقناع الشركاء الإقليميين بأن الإدارة ستبقى موجودة  في المنطقة المضطربة بعد قرار الرئيس ترامب في ديسمبر سحب القوات من سوريا وتخفيض مستويات القوات في أفغانستان.

مقتل 112 روسي منذ تدخل روسيا إلى جانب النظام

وأفادت صحيفة “موسكو تايمز” الروسية بمقتل 112 جنديًا روسيًا في السنوات الثلاث منذ تدخل موسكو في الحرب الأهلية السورية إلى جانب قوات النظام.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرقيب جونيور أندرانيك أروستاميان لقى حتفه نتيجة لغم عند نقطة تفتيش في شرق سوريا في الثاني من نوفمبر عام 2018.

وكانت صحيفة “نوفايا غازيتا” قد أعلنت في بادئ الأمر عن الحادث الذي وقع في نوفمبر/تشرين الثاني، حيث كتبت أن ستة من المرتزقة الروس قتلوا في انفجار.

ونقلت خدمة بي بي سي الناطقة باللغة الروسية عن شقيق اروستاميان الذى لم يذكر اسمه، قوله “الجميع هنا في توتسكوي عرفوا أنه مات، والقيادة لم تخف هذا عن أحد”، في إشارة إلى قرية العائلة في منطقة اورينبورج على بعد حوالي 1300 كم جنوب شرق موسكو.

وأضاف: “الأمر الآخر هو أن وزارة الدفاع تحاول تجنب الإبلاغ عن الخسائر حتى لا تردع المتطوعين الجدد”.

وتقدر خدمة “بي بي سي روسيا” عدد القتلى بـ 175 من القوات الروسية في سوريا بين عامي 2015 و 2018.

هاغل لـ CNN: أردوغان يرى الكرد أكبر تهديد ويجب التوصل لسبل حماية الكرد

قال تشاك هاغل، وزير الدفاع الأمريكي الأسبق، إنه التقى بالرئيس التركي، رجب طيب أردوغان عام 2002 وأن الأخير حينها أكد له أن الكرد يعتبرون التهديد الأول لبلاده.

وجاء ذلك في مقابلة لهاغل مع الزميلة كريستيان امانبور لـCNN حيث قال: “آخر مرة تحدثت فيها مع أردوغان عندما كنت وزيراً للدفاع في خريف العام 2014، وأعرفه منذ العام 2002 عندما التقيته لأول مرة ووصل حزبه، العدالة والتنمية للسلطة، قال لي حينها وأكده مراراً: نحن نعتقد أن الكرد هم التهديد الأول لنا”.

وتابع قائلاً: “الآن وسواء عارضنا هذا الطرح، نعم يمكننا القول له إنهم (الكرد) ليسوا التهديد الأول، بل داعش، إلا أن ذلك لن يجدي نفعاً فالاستنتاج مبني على تقييم تركي، وعليه ما يجب القيام به هو العمل مع الأتراك للتوصل إلى سبل من شأنها حماية الكرد والتوصل لما نريد تحقيقه في ذات الوقت”.

وفيما يتعلق بالطريقة التي تعامل بها الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما مع الملف السوري والتردد في تنفيذ تهديداته للنظام السوري، قال هاغل: “اعتقد أن ذلك هو أكبر خطأ بالسياسة الخارجية اقترفته إدارة أوباما، وكان هذا خطيراً باعتبار أنه أعطى إشارة إلى الروس بأن كلمة الرئيس الأمريكي ليست في محلها”.

الكرد والأتراك يتجهون إلى روسيا لحل المشاكل التي أثارها خروج الولايات المتحدة من سوريا

وفي خضم الإشارات المتضاربة من إدارة ترامب حول كيف ومتى ستغادر القوات الأمريكية، تأمل جميع الأطراف أن تتوصل روسيا إلى حل.

وبحسب صحيفة الواشنطن بوست تعلق  كل من تركيا والكرد السوريين آمالهم على روسيا لحل المشاكل التي أحدثها قرار الرئيس ترامب المفاجئ في الشهر الماضي بسحب القوات الأمريكية من سوريا، والتي هددت بإشعال حرب جديدة بين حلفاء الولايات المتحدة الكرد والأتراك.

وذكر مسئولون أتراك يوم الأربعاء أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يخطط لزيارة موسكو هذا الشهر لإجراء محادثات حول سوريا وقضايا أخرى مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وصل الكرد بالفعل إلى روسيا لمساعدتهم في الحصول على صفقة مع الحكومة السورية لملء الفراغ الذي سيتركه رحيل القوات الأمريكية، على أمل تجنب هجوم تركي مهدد، وفقاً لمسؤولين كبار من الكرد.

وترى الصحيفة أنه من المقرر أن تعزز هذه التطورات الأخيرة موقع روسيا كلاعب مهيمن في سوريا. كأنما للتأكيد على أهمية موسكو، قامت القوات الروسية بدوريات على مدار اليومين الماضيين على مشارف منبج، إحدى أكثر المدن التي خضعت للطعن تحت سيطرة الولايات المتحدة.

 

المصدر : وكالات + صحف عالمية + هاوار 

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.