موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الجمعة”2019/1/25 “

68
image_pdf

عناوين الصحف العالمية | خصصت معظم الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة عناوينها إلى الانقسام العالمي حول ما يحصل في فنزويلا، بالإضافة إلى مفاوضات روسية – أمريكية بخصوص أزمة التسلح، كما تطرقت أيضاً إلى تطور مفاوضات تبادل الأسرى في اليمن.

ترامب قد يزيد فنزويلا خراباً

ونشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية مقالاً تقول فيه إن فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يعرف شيئاً عن الأزمة في فنزويلا، وقد يزيد البلاد خراباً على خراب.

وأكدت الصحيفة أن تهديد ترامب المبطن بالتدخل العسكري في فنزويلا، عندما تحدث عن كل الخيارات، يعد مقامرة غير محسوبة العواقب، فهو عندما دعم المعارضة علناً إنما تحدى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو شخصياً.

وبحسب الصحيفة فإنه إذا رد مادورو على هذا التحدي، مثلما فعل من قبل باستعمال العنف في قمع المعارضين أو اعتقل الدبلوماسيين الأمريكيين الذين يرفضون أوامره بمغادرة البلاد، فإن ترامب سيجد نفسه أمام خيارين: إما التصعيد بإرسال قوات أمريكية أو تحمل إهانة مذلة.

وأشارت أن زعيم المعارضة، خوان غوايدو، يحظى بدعم الكثيرين في فنزويلا، إن لم يكن يحظى بدعم الأغلبية. ولكن لا يعرف موقف قادة الجيش منه، وما إذا كانوا سيدعمون توليه السلطة.

وإذا بقي الجيش وفياً للرئيس مادورو، فإن ترامب ومستشاره للأمن القومي، جون بولتون، الذي قاد الحملة من أجل تغيير النظام في كاراكاس، يكونان قد فشلا في تحقيق أبجديات الانقلاب العسكري وهو ضمان أن يكون السلاح في صفك.

وتوضح الصحيفة أن رؤية المسؤولين في الولايات المتحدة القصيرة قد يكون لها أثر سلبي على ما بقي من وجود ترامب في البيت الأبيض. فالمطلوب من المستشارين أن يتمتعوا بالهدوء والرزانة عندما يلجأ ترامب إلى المواقف المرتجلة وغير المحسوبة لتشتيت الانتباه مثلما فعل في قضية فنزويلا. وهذا ما لم يفعله المسؤولون في البيت الأبيض.

ترامب قد ينقذ فنزويلا

فيما نشرت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية مقالاً ترى فيه أن ترامب قد يكون الرجل الذي يسقط حكم مادورو وينقذ فنزويلا.

وتقول الصحيفة إن الموقف الذي اتخذه الرئيس الأمريكي بخصوص فنزويلا ضروري في بلاد ينخرها الفقر والعنف. فانهيار فنزويلا من أكبر المآسي الإنسانية المعاصرة، والمؤسف أكثر أن هذا المصير لم يكن حتمياً. فقد وصل عنف العصابات إلى حد مقتل طفل واحد كل 8 ساعات، ومقتل بالغ واحد كل 25 دقيقة، فيما تبحث النساء عن الطعام بين أكوام القمامة.

وتؤكد أن ترامب قد لا يكون الحل المفضل لهذه الأزمة ولكن تدخله هذا الأسبوع كان حاسماً وفعالاً. فالمشكلة هي نيكولاس مادورو، الذي انتهج سياسة سلفه، هوغو تشافيز، الاشتراكية المتطرفة، والتي أدت بالبلاد إلى الهاوية.

وبعد ساعة واحدة من إعلان موقف ترامب، تلقى غوايدو دعم الأرجنتين والبرازيل وكندا وكوستاريكا وباراغواي وبيرو، وتجمع الآلاف في كاراكاس لتحية الزعيم المعارض. وتتحرك الآن قوى الديمقراطية، بحسب الصحيفة، لتنحية مادورو بدعم متزايد في أمريكا اللاتينية، وقد عرض ترامب التنسيق في هذا المجال.

الجيش يدعم مادورو وموسكو تندد بالتدخل الأمريكي

وفي السياق ذاته تطرقت صحيفة “النيويورك تايمز” الأمريكية إلى الأزمة المستفحلة في فنزويلا، والانقسام الذي الحل فيها، حيث أعلن وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو أن الجيش لن يعترف بإعلان رئيس البرلمان المعارض خوان غوايدو نفسه رئيساً للبلاد، في حين تواصلت ردود الفعل الدولية بين مؤيد ومعارض للخطوة.

وفي مقابل خطوة غوايدو أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة واتهمها بالتدبير لمحاولة انقلاب ضده.

وفي ضربة أخرى للمعارضة، حذرت روسيا الولايات المتحدة من التدخل في فنزويلا. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصل هاتفياً مع مادورو وأكد “أن التدخل الخارجي المدمر هو انتهاك صارخ للمعايير الأساسية للقانون الدولي”، وفقاً لبيان على الموقع الرسمي للكرملين.

عروض من الولايات المتحدة لإجراء محادثات حول مسألة الحد من التسلح مع روسيا

فيما تحدثت صحيفة “ذا موسكو تايمز” الروسية ونقلاً عن مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس إن الولايات المتحدة عرضت إجراء محادثات بشأن قضايا الحد من التسلح مع روسيا على هامش اجتماع للأمم المتحدة يعقد في بكين الأسبوع المقبل.

وقالت وكيل وزارة الخارجية أندريا طومسون للصحفيين إن المحادثات من شبه المؤكد أنها ستشمل نزاعًا حول معاهدة حقبة الحرب الباردة تحد من الصواريخ متوسطة المدى.

وتعهدت واشنطن بالانسحاب من الاتفاقية بسبب ما تتهمه بنشر موسكو لصاروخ كروز جديد ينتهك المعاهدة.

الأحزاب اليمنية توافق على شروط تبادل الأسرى “خلال أيام”

وفي الشأن اليمني نقلت صحيفة “اندبندنت” البريطانية عن وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت إن مبلغ 2.5 مليون جنيه استرليني من شأنه أن يساعد خطة الأمم المتحدة للسلام في مدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر.

وقال مسؤولون محليون إن الفصائل المتحاربة من المقرر أن توافق على تبادل رئيسي للأسرى في غضون الأيام العشرة المقبلة، حيث أعلنت الحكومة البريطانية عن تمويل بقيمة 2.5 مليون جنيه استرليني لدعم عملية السلام التي تقوم بها الأمم المتحدة هناك.

ويشار أن تبادل السجناء كان قد عُرض لأول مرة في محادثات في السويد في الشهر الماضي كجزء من إجراءات تعزيز الثقة لدفع المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة بين الحوثيين والحكومة المعترف بها والمدعومة من الخليج إلى الأمام والتي توقفت.

مصنع سعودي للصواريخ الباليستية

وكشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن رصد صور أقمار صناعية خطيرة تشير إلى قيام السعودية ببناء أول مصنع للصواريخ الباليستية، وفقاً لخبراء الأسلحة ومحللي الصور، وهو تطور يثير أسئلة حول طموحات المملكة العسكرية والنووية المتزايدة تحت حكم ولي عهدها.

وقالت الصحيفة إنه إذا تم تشغيل المصنع المشتبه به في القاعدة الصاروخية في منطقة “الوطية” جنوب غربي الرياض، فسيسمح للمملكة بتصنيع صواريخها ذاتية الدفع؛ مما يغذي المخاوف من حدوث سباق تسلح ضد منافستها الإقليمية إيران.

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شركتي طيران في إيران

ومن جهتها وبحسب صحيفة “الوول ستريت جورنال” الأمريكية، فإن الخزانة الأمريكية أعلنت عن توسيع قائمة العقوبات ضد إيران إذ أدرجت شركتي طيران قيل إنهما على صلة بالحرس الثوري الإيراني.

وأضافت وزارة الخزانة شركتي طيران خاصتين إلى القائمة السوداء للعقوبات يوم الخميس بدعوى مساعدة إيران، بما في ذلك نقل أسلحة من طهران إلى سوريا.

وهذه الخطوة، التي تستهدف أيضاً مجموعات مسلحة تدعمها إيران تتكون من مقاتلين أجانب من أفغانستان وباكستان، تؤكد الدور الذي يلعبه الممثلون الإقليميون في الصراع السوري والتهرب من العقوبات الأمريكية ضد إيران.

 

المصدر : وكالات + صحف عالمية + هاوار 

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.