موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف العالمية الصادرة اليوم السبت ” 2019/1/5 “

90
image_pdf

عناوين الصحف العالمية | تطرقت الصحف العالمية اليوم السبت إلى استمرار أزمة الإغلاق الحكومي الأمريكي، بالإضافة إلى تصريح مسؤول أمريكي كبير إن الولايات المتحدة ليس لديها جدول زمني لسحب قواتها من سوريا، وكذلك مطالبة  مجموعة من النواب الجمهوريين المحافظين في الكونغرس بفرض المزيد من الرقابة الفيدرالية والإشراف على نشاط قناة “الجزيرة” القطرية.

قد يستمر عدة أشهر أو سنوات.. “إغلاق الحكومة” الأمريكية

قالت صحيفة النيويورك تايمز “انتهى اجتماع، الجمعة، بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والديمقراطيين الأقوياء حديثاً بتوصيفات مختلفة لما حدث، مع تعبير الجمهوريين عن تفاؤل جديد بإمكانية التوصل إلى اتفاق، وعرض خصومهم السياسيين وجهات نظر خادعة لحل وسط”.

وترى الصحيفة بأنه لم تظهر بالتفصيل انفراجة فورية يمكن أن تؤدي إلى إنهاء حالة الجمود المستمرة التي سمحت بإغلاق جزئي للحكومة لمدة أسبوعين. وعلى الرغم من نظرته الأكثر تفاؤلاً، إلا أن ترامب اعترف بأن الطريق المسدود يمكن أن يصل إلى طول تاريخي، وهو جدول زمني نقله أول رئيس ديمقراطي في مجلس الشيوخ.

ونقل زعيم الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ تشاك شومر، حديث ترامب إلى الصحفيين في طريقه إلى البيت الأبيض، موضحاً أنه “قال إنه سيبقي الحكومة مغلقة لفترة طويلة جداً – أشهر أو حتى سنوات”.

أمريكا: لا يوجد جدول زمني للانسحاب من سوريا

ونقلت صحيفة العرب نيوز السعودية عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة إن الولايات المتحدة ليس لديها جدول زمني لسحب قواتها من سوريا لكنها لا تخطط للبقاء إلى أجل غير مسمى، في رسالة قوية مفادها أن القوات الأمريكية قد تبقى إلى أن تنتهي المعركة ضد داعش.

وقال مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية يوم الجمعة إن قوات سوريا الديمقراطية ما زالت تستعيد الأراضي من داعش في سوريا، بعد قرابة أسبوعين من إعلان واشنطن أنها ستسحب قواتها من سوريا. وقال ترامب في ذلك الحين إن القوات نجحت في مهمتها ولم تعد هناك حاجة لوجودها هناك.

وترى الصحيفة بأن قرار الإدارة الأمريكية فاجأ المسؤولين في واشنطن والحلفاء، وكان سبباً في قرار وزير الدفاع جيم ماتيس الاستقالة. كما أثار مخاوف من أن يعيد داعش تجميع صفوفه.

ترامب فقد اهتمامه بالمنطقة

وكتب المحلل العسكري في صحيفة “إيدعوت” العبرية، رون بن يشاي، إن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب قدّم معروفاً هذا الأسبوع إلى إسرائيل وسكان المنطقة بصورة عامة، عندما صرّح أن إيران “تستطيع أن تفعل في سورية ما تشاء”.

وتدل الظروف التي قيل فيها هذا الكلام على أنه لم يكن زلة لسان أو نتيجة جهل، كما قدّر ذلك مسؤول كبير محبط في القدس، بل وإشارة إلى كل من يهمه الأمر أن الولايات المتحدة تفقد اهتمامها بمنطقة “الشرق الأوسط”، وما عادت ترى فيه مدماكاً مهماً في استراتيجيتها العالمية.

ومن سمع كلام ترامب كاملاً يوم الأربعاء وفي خلال الأسابيع الأخيرة يفهم أمراً إضافياً مهماً: الاستراتيجية العالمية للرئيس وللإدارة الحالية في الولايات المتحدة تُحدَد بناء على اعتبارات ومصالح اقتصادية. يتركز الجزء الأساس من الاهتمام الأميركي اليوم على شرق آسيا: الصين التي تشكل حالياً التهديد الاقتصادي والاستراتيجي الأساسي بالنسبة إلى الولايات المتحدة، وكوريا الشمالية التي تهدد اليابان وكوريا الجنوبية، الشريكتان في التجارة، وأهم حليفتين للأميركيين في ساحة المحيط الهادئ المجاورتين أيضاً لشواطئ كاليفورنيا وألاسكا.

للأمريكيين في المنطقة مصلحتان اقتصاديتان أساسيتان: ضمان تزويد الاقتصاد العالمي النامي بالطاقة من الدول العربية المنتجة للنفط، كي يكون هناك سوق للتصدير الأميركي، ولا تستطيع روسيا السيطرة على أسعار النفط والغاز ومنافسة الولايات المتحدة. المصلحة الأُخرى هي بيع سلاح أمريكي بمليارات الدولارات لدول المنطقة الحليفة للولايات المتحدة.

وإذا كانت روسيا، الدولة العظمى، وإيران، الدولة الإقليمية القوية، تريدان التنافس فيما بينهما على النفوذ في سورية، هنيئاً لهما، أنا لست طرفاً في الصفقة، وليس لدي اهتمام بتوظيف أشخاص ومال في مكان فيه “رمال وموت” فقط.

قناة “الجزيرة” تقوم بالدعاية لصالح الجماعات الإرهابية

كشف موقع “ذي ديلي بيست” عن احتمال توسيع منفذ مشروع قانون لا يزال قيد الصياغة ويتعلق بـ ”العملاء الأجانب” ليطال قناة “الجزيرة” وغيرها من وسائل الإعلام القطرية العاملة في أمريكا.

وبحسب الموقع الأمريكي، فإن مجموعة من النواب الجمهوريين المحافظين في الكونغرس يصرون على أن تلقي قناة “الجزيرة” الناطقة باللغة الإنجليزية وغيرها من وسائل الإعلام القطرية الناشطة في الولايات المتحدة، الضوء على مصادر تمويلها وطبيعة علاقاتها بالحكومة القطرية ويطالبون بفرض المزيد من الرقابة الفيدرالية والإشراف على نشاطها، بموجب التعديلات المدرجة مؤخرا في قانون “تسجيل العملاء الأجانب” خصيصا لمطالبة وسائل الإعلام الروسية في البلاد بتقديم الإفصاح المالي.

وبهذا الغرض مارست تلك المجموعة ضغوطات على مدار سنة وكانت تتهم “الجزيرة” بأنها تقوم بالدعاية لصالح الجماعات المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة والترويج لمصالح رعاتها من الحكومة القطرية بطريقة خفية.

 

المصادر : وكالات + صحف عالمية + هاوار 

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.