موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف العالمية الصادرة اليوم الأثنين ” 2019/1/7 “

73
image_pdf

عناوين الصحف العالمية | تطرقت الصحف العالمية اليوم الاثنين إلى تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون حول ضمان أمن الحلفاء في سوريا، بالإضافة إلى تعزيز مرتزقة “تحرير الشام” سيطرتها على المزيد من المناطق التي تحتلها تركيا في سوريا، وكذلك مقتل “البدوي” العقل المدبر لتفجير المدمرة USS Cole في اليمن.

«تحرير الشام» تستولي على شمال غرب سورية

وتحدثت صحيفة “ذا ناشيونال” الاماراتية عن توسع نطاق سيطرة مرتزقة «هيئة تحرير الشام» على مناطق ذات أهمية استراتيجية في شمال غرب سورية على حساب مرتزقة تركيا.

ويعزز المرتبطون بالقاعدة في سوريا قبضتهم على الأراضي التي يسيطر عليها المرتزقة في ريف حلب الغربي، بعد عام ونصف تقريباً من صراع السيطرة على معظم محافظة إدلب شمال غرب البلاد.

ونقلت الصحيفة عن محللين “إن مرتزقة هيئة  التحرير الشام، (والتي يشار إليها غالباً باسم “HTS”)، تتجه إلى تعزيز سيطرتها على المزيد من مناطق الشمال الذي يسيطر عليه المرتزقة المدعومين من تركيا في محاولة لتقوية موقعها من أجل محادثات مستقبلية محتملة”.

واشنطن تؤكد أن قواتها ستبقى في سوريا إلى حين القضاء على «داعش» وضمان أمن الحلفاء الكرد

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جون بولتون قوله: “أن الانسحاب الأمريكي من شمال شرق سوريا يجب أن يتم مع «ضمان» الدفاع عن حلفاء واشنطن في المنطقة”.

وترى الصحيفة بأن حديث جون ر. بولتون هذا هو «تراجع» عن قرار ترامب بالانسحاب السريع من سوريا، موضحاً شروط الانسحاب الذي قد يترك القوات الأمريكية هناك لأشهر أو حتى سنوات.

وتوضح الصحيفة أن هذا معناه بأن شروط الانسحاب هذه قد تؤجل سحب القوات الأمريكية لأشهر أو حتى سنوات.

وقال بولتون أيضاً أن بعض القوات الأمريكية قد تبقى في الجنوب بقاعدة التنف في إطار الجهود لمواجهة «الوجود الإيراني».

وصرح بولتون: “سنناقش قرار الرئيس (دونالد ترامب) بالانسحاب، ولكن بهدف تنفيذ الانسحاب من شمال شرق سوريا في طريقة تضمن أن تنظيم داعش قد هُزم ولم يعد قادراً على إحياء نفسه ليصبح تهديداً مجدداً”.

وأضاف: “وكذلك لنتأكد من الضمان التام للدفاع عن أصدقائنا في المنطقة، وللاهتمام بمن حاربوا إلى جانبنا ضد تنظيم داعش وغيره من الجماعات الإرهابية”.

مسؤول أمريكي: غارة جوية تقتل العقل المدبر لتفجير المدمرة USS Cole في اليمن

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن مسؤول في الإدارة الأمريكية بأن العقل المدبر الذي يقف وراء الهجوم على مدمرة بلاده “USS Cole” قد قُتل في غارة جوية نفذتها واشنطن في اليمن.

وأوضح المسؤول الأمريكي أن “جميع المؤشرات الاستخبارية تظهر أن البدوي قتل في غارة باليمن نتيجة لعملية عسكرية واستخباراتية أمريكية مشتركة”.

وتشير الصحيفة إلى أن البدوي كان على قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي لأهم المطلوبين الإرهابيين. وقد هاجم الانتحاريون المدمرة عبر قارب صغير محمّل بالمتفجرات بينما كان في ميناء عدن باليمن للتزود بالوقود. وأسفر الهجوم الانتحاري عن إصابة 39 بحاراً.

وقد نُسب هذا التفجير إلى تنظيم القاعدة، ووقع الهجوم الذي استهدف الولايات المتحدة بعد أقل من عام واحد على أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وتشير الصحيفة  إلى أن السلطات اليمنية اعتقلت البدوي واحتجزته على خلفية هجوم المدمرة، لكنه فر من سجن في اليمن في أبريل/ نيسان 2003.

خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من دون “صفقة” سيسبب الضرر للجميع

وأفادت صحيفة “الواشنطن بوست” بأن جهود بريطانيا لإدارة الانسحاب من دون صفقة مع الاتحاد الأوروبي ستبدو “فوضوية” للغاية.

وترى الصحيفة بأنه لا توجد سابقة لبلد يخرج نفسه من «العالم الحديث المترابط»، ومع ذلك، فإن هذه النتيجة تبدو محتملة بشكل متزايد، حيث يستعد البرلمان البريطاني لاستئناف النقاش حول مسودة اتفاقية الانسحاب التي تحظى بدعم ضئيل.

وتؤكد الصحيفة أن احتمالات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون التوصل إلى اتفاق نهائي على ذلك في تزايد.

وتصف الصحيفة أن إمكانية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق بـ”مثير لعدم الارتياح إلى حدٍ كبير”.

وأضافت الصحيفة أنه حال الانفصال النهائي لبريطانيا عن الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، فسيعني ذلك بالضرورة اضطرابات يواجهها النشاط التجاري والاقتصادي وارتفاعاً حاداً في الأسعار قد يستمر لبعض الوقت.

وكان هذا سبباً في تراجع الجنيه الإسترليني الأمر الذي وصفته الصحيفة بأنه “الحَبْر الأعظم لمشروع الخوف”.

 

المصدر : وكالات + صحف عالمية + هاوار 

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.