موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف الصادرة صباح اليوم الأحد ” 2019/1/6 “

23
image_pdf

عناوين الصحف | تطرقت الصحف العربية خلال الأسبوع المنصرم إلى مخاوف أمريكا من ارتكاب تركيا لمجازر بحق الكرد والأقليات في سوريا، إلى جانب القتال الدائر بين مرتزقة تركيا في سوريا، وكذلك الأوضاع العراقية الاحتجاجات السودانية والأزمة اليمنية وسعي أردوغان للتنفيس عن اقتصاده عبر التوجه إلى دول مأزومة اقتصادياً وغيرها من المواضيع.

العرب: إرجاء الولايات المتحدة سحب قواتها يفرمل اندفاعة تركيا وإيران في سوريا

وفي الشأن السوري قالت صحيفة العرب “كشفت وسائل إعلام أميركية عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن الرئيس دونالد ترامب وافق على تمديد مهلة انسحاب القوات الأميركية من سوريا إلى 4 أشهر، الأمر الذي من شأنه وفق متابعين أن يفرمل اندفاعة قوى إقليمية (تركيا وإيران) لديها طموحات توسّعية في سوريا”.

ونقلت الصحيفة عن مراقبين أن “قرار ترامب بتخفيف وتيرة سحب القوات الأميركية، من شأنه أن يكبح الاندفاعة التركية في اجتياح شمال سوريا، كما سيشكل دافعا مهما لتسريع التسوية السياسية بين جميع الأطراف المتصارعة على الساحة السورية، فضلا عن كونه سيجعل إيران أكثر حذرا في التمدد في هذا البلد”.

الشرق الأوسط: واشنطن تخشى قتل الأتراك للأكراد بعد انسحابها من سوريا

ومن جانبها قالت الشرق الأوسط “كشف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يوم (الخميس)، عن مخاوف أميركية من قتل الأتراك للأكراد بعد انسحاب الولايات المتحدة من سوريا، مشيراً إلى أن واشنطن تسعى لضمان عدم حدوث ذلك بعد انسحاب القوات الأميركية من شمال البلد الغارق في الحرب”.

وأضافت الصحيفة “قال بومبيو لموقع “نيوزماكس” الإخباري الأميركي المعروف بقربه من المحافظين، إنّ “الأهمية هي لضمان ألّا يقتل الأتراك الأكراد، ولحماية الأقليّات الدينية في سوريا…”.

العرب: حرب إلغاء بين الإخوة الأعداء في شمال سوريا تحت أنظار تركيا

ومن جانبها تطرقت صحيفة العرب إلى الاقتتال بين مرتزقة تركيا وقالت “يشهد الشمال السوري معارك محتدمة بين الجماعات المسلحة الموالية لتركيا، منذ أيام، أدت إلى سقوط العشرات من القتلى في صفوف المقاتلين والمدنيين، الذين وجدوا أنفسهم محاصرين بنيران صديقة ويطرح اندلاع هذه المعارك في هذا التوقيت بالذات تساؤلات كثيرة، حول ما إذا كانت قوى خارجية تحركها، في ظل اتهامات متبادلة بين تلك الجماعات، حول المسؤول عن اندلاعها”.

وأضافت الصحيفة “يرى مراقبون أن الاقتتال الدائر بين الجانبين قد يكون بواعز من تركيا، التي تجد نفسها في موقف صعب أمام روسيا في ظل عجزها عن تنفيذ اتفاق سوتشي ولا يستبعد المراقبون أن تكون أنقرة قد أوعزت إلى هيئة تحرير الشام -التي رغم أنها صنفتها إرهابية لا تزال تدعمها خلف الكواليس- بمهاجمة مناطق سيطرة الجبهة الوطنية للتحرير، لتحقيق هدفين أولهما هو حرف الأنظار عن منبج حيث أنه بعد وعيدها وتهديدها اليومي باجتياح المدينة تبين لها بالواضح أنها لا يمكنها الإقدام على هكذا خطوة في ظل تدخل النظام السوري على خطوط التماس، والأهم إصرار واشنطن على حماية الكرد”.

ويرى متابعون “أن أنقرة من صالحها الاقتتال في الشمال للتغطية على عجزها عن اجتياح منبج أو شرق الفرات، كما أنه قد يكون هناك اتفاق بين موسكو وأنقرة على إدخال الأطراف المسيطرة في الشمال بمعارك تستنزفها، الأمر الذي سيجبر تلك الفصائل على القبول بتنازلات تصر عليها روسيا. وسبق أن أبدت موسكو تبرما من بطء تنفيذ اتفاق إدلب”.

وأوضحت الصحيفة “للفصائل السورية تجارب مريرة مع تركيا، فقد سبق أن عقدت اتفاقا مع موسكو اضطرت بموجبه الفصائل إلى التخلي عن حلب في 2016، كما كان لأنقرة دور حاسم في استعادة النظام للغوطة العام الماضي حينما ضغطت على الفصائل الموالية لها للانسحاب إلى إدلب”.

العرب: العبادي يدفع ثمن تحالفات عربية لم ترق لإيران وأذرعها في العراق

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب “يدفع رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي ضريبة تحالفه مع الولايات المتحدة، وانفتاحه على دول خليجية، وخاصة السعودية، ومحاولة الابتعاد عن حلف إيران وأذرعها في العراق، وهو ما يفسر مساعي حكومة خلفه عادل عبد المهدي لإخراجه من المنطقة الخضراء وتعريض حياته وحياة أسرته للخطر”.

الشرق الأوسط: «حراس الدين»… صداع جديد للعراق

أما صحيفة الشرق الأوسط فقالت “بعد أن شكل خطرا داهما في سوريا، أصبح تنظيم «حراس الدين»، الذي ظهر العام الماضي في شمال غربي سوريا على أنقاض جماعات محسوبة على تنظيم {القاعدة}، صداعا أمنيا في العراق, ويقول خبراء ومختصون في الجماعات الأصولية إن هذا التنظيم الجديد جذب إلى صفوفه في العراق العناصر الأجنبية من بقايا «جبهة النصرة» و«تحرير الشام» من سوريا، بالإضافة إلى تشكيلات عسكرية عدة أبرزها «جند الملاحم}، و{جيش الساحل}، و{جيش البادية}، و{سرايا الساحل}، و{سرية كابل}، و{جند الشريعة»، محذرين من أنه يشكل خطراً على الاستقرار في سوريا والعراق، «بسبب اعتماده على أسلوب حرب العصابات»”.

العرب: برهم صالح في تركيا وقطر: جولات بروتوكولية بلا مفعول سياسي

وبدورها صحيفة العرب قالت “لم يستطع الرئيس العراقي برهم صالح أن يحاكي آمال الكثيرين من الذين عولوا على وجوده في هذا الموقع، ليعبر عن همومهم ويكون جزءا من حلها، إذ انشغل الزعيم الكردي الأنيق بزيارات بروتوكولية شملت حتى الآن سبع دول عربية وإقليمية وأوروبية، من دون أن ينجم عن أي منها شيء ملموس”.

الحياة: الحوثيون يرفضون فتح طريق «الكيلو 16».. وكمارت يعرب عن خيبة أمله

يمنياً، تطرقت صحيفة الحياة إلى خيبة آمال الأمم المتحدة في اتفاق فتح طريق الكيلو 16 الرابط بين الحديدة وصنعاء وقالت الصحيفة “رحبت الأمم المتحدة بأي إعادة لانتشار ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران بعيدا عن مدينة الحديدة، لكنها قالت إنه يجب التحقق من ذلك بشكل مستقل لضمان أن يكون ذلك وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في ستوكهولم، وأعلنت الأمم المتحدة في بيان صحافي (الأحد)، أن اتفاق فتح طريق «الكيلو 16» الرابط بين الحديدة وصنعاء لم يتم، فيما أعرب رئيس بعثة الأمم المتحدة لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كمارت، خلال اجتماع مع وفد ميليشيات الحوثي بميناء الحديدة، «عن خيبة أمله»”.

الشرق الأوسط: حوثيو «الصف الثاني» يهاجمون الأمم المتحدة

وبدورها قالت صحيفة الشرق الأوسط “كشفت مصادر مطلعة عن تسلم الجنرال الهولندي باتريك كومارت، رئيس لجنة إعادة الانتشار، خرائط مقترحة وخططاً من الطرفين (الحكومة الشرعية والانقلابيين) لتنفيذ اتفاق الحديدة. وأشارت إلى «تقارب في وجهات النظر» مع بقاء «النقطة المهمة المتوقع وجود خلافات حولها، وهي مسألة السلطة المحلية الإدارية والأمنية»”.

الحياة: جولة المشاورات الثانية تنتهي وسط رفض حوثي لتنفيذ الالتزامات

أما صحيفة الحياة فقالت “أنهت لجنة تنسيق إعادة الانتشار (الخميس) الجولة الثانية من اجتماعاتها في الحديدة برئاسة الهولندي باتريك كاميرت، وسط رفض من الميليشيات الحوثية في تنفيذ التزاماتها بتنفيذ اتفاق استوكهولم بتسليم موانئ الحديدة والانسحاب من المدينة”.

وبحسب مصادر مطلعة على أعمال اللجنة أكدت للصحيفة “غادر وفد الحكومة الشرعية مدينة الحديدة، من دون تحقيق أي تقدم يذكر من اجتماعات الجولة الثانية، حيث تصرّ الميليشيات على بقائها في السلطة المحلية وفي إدارة الميناء، مع رفض فتح الممرات الإنسانية”.

العرب: البشير يواجه الاحتجاجات وحيدا

وبالنسبة للاحتجاجات السودانية قالت صحيفة العرب “بات الرئيس السوداني عمر حسن البشير وحيدا في مواجهة الاحتجاجات التي تستمر لأكثر من أسبوعين وتتسع دائرة المشاركين فيها يوما بعد آخر. وبعد التململ الذي شهدته المؤسسة العسكرية وتلويح قيادات بارزة في الجيش بالانحياز إلى الشارع في انتفاضته، دعا الثلاثاء أكثر من عشرين حزبا سودانيا إلى حلّ المؤسسات القائمة (الحكومة والبرلمان ومجالس الولايات) وتكوين مجلس انتقالي لإدارة شؤون البلاد، ما يعني دعوة البشير إلى التنحي وفتح صفحة جديدة في تاريخ البلاد دون وجوده”.

الشرق الأوسط: البشير يتحدث عن «معاناة» و«حصار» ويعد بحلّ

ويدورها قالت صحيفة الشرق الأوسط “اعترف الرئيس السوداني عمر حسن البشير، بوجود «معاناة» تعيشها بلاده، و«حصار» مستمر منذ 21 عاماً، قبل أن يتهم معارضيه بتلقي التعليمات من الخارج، ويصف المحتجين، الذين خرجوا إلى الشارع على مدى الأيام الماضية، بـ«حاقدين»، يعملون على زيادة مشكلات البلاد، في خطاب هو الثالث له خلال 4 أيام”.

الحياة: ليبرمان يكشف للفلسطينيين ملامح الخطة الأميركية: دولة في غزة وسيادة للسكان في الضفة وحوافز اقتصادية

وفي الشأن الفلسطيني نقلت صحيفة الحياة عن مسؤولين فلسطينيين قولهم “إن وزير الأمن الاسرائيلي افيغدور ليبرمان كشف لهم ملامح الخطة الاميركية قبيل استقالته منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي وأوضح المسؤولون إن الخطة تنص على اقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، وسيادة للسكان من دون الارض في اجزاء صغيرة من الضفة الغربية، وحوافز اقتصادية واسعة”.

الشرق الأوسط: الحريري يعد بحكومة قبل 19 يناير

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط “أكد رئيس الحكومة اللبنانية المكلف سعد الحريري، التصميم على تأليف الحكومة في أسرع وقت، آملا أن يتم ذلك قبل القمة الاقتصادية العربية المزمع عقدها في بيروت في 19 و20 من شهر يناير (كانون الثاني) الحالي، وقال الحريري بعد زيارته رئيس الجمهورية ميشال عون، في قصر بعبدا: «جئت لتهنئة الرئيس. أما بالنسبة إلى موضوع تشكيل الحكومة فالعمل جارٍ ويجب أن تُولد في أسرع وقت».

العرب: أردوغان يعوّل على دول مأزومة لتنفيس أزمة الاقتصاد التركي

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب “تسعى تركيا إلى البحث عن بدائل ولو محدودة للتنفيس عن أزمتها الاقتصادية الخانقة، بالتوجّه إلى دول مأزومة اقتصاديا مثل السودان والصومال وباكستان والعراق، وذلك بعد أن فاقمت الخيارات السياسية للرئيس رجب طيب أردوغان علاقاتها مع دول ذات اقتصاديات قوية وغنية مثل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول الخليج”.

 

المصادر : وكالات + صحف عربية + هاوار 

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.