موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف العالمية الصادرة صباح الــيوم ” 2018/12/13

59
image_pdf

عناوين الصحف العالمية | تطرقت الصحف والمواقع العالمية اليوم الخميس إلى تهديدات تركيا لشمال سوريا وتحذير البنتاغون من مغبة تلك الأعمال غير المسؤولة، بالإضافة حصول تقدم ملحوظ في المفاوضات اليمنية، ونجاة رئيسة الوزراء البريطانية من “حجب الثقة”.

البنتاغون يحذر تركيا من أي هجوم على شمال سوريا

موقع الميدل ايست آي البريطاني تناول التهديدات التركية لشمال سوريا وتحذيرات البنتاغون وعنون “أمريكا تحذر تركيا: أي عمل تركي في شمال سورية غير مقبول”.

ونقل الموقع عن البنتاغون “أن أي عمل أحادي الجانب في شمال شرق سوريا سيكون «غير مقبول»، بعد أن أعلنت تركيا أنها ستطلق عملية عسكرية جديدة في المنطقة”.

وقال الناطق باسم البنتاغون شون روبرتسون “العمل العسكري أحادي الجانب في شمال شرق سوريا من قبل أي طرف، خاصة عندما يكون هناك أفراد أمريكيون حاضرين أو في المناطق المجاورة، يشكل قلقاً كبيراً. ونجد أن مثل هذه الأعمال غير مقبولة”.

وأضاف روبرتسون “إن الولايات المتحدة ملتزمة بأمن الحدود، لكن القتال ضد داعش لم ينته بعد، وتبقى قوات سوريا الديمقراطية «شريكا ملتزما» ضد الجماعة المسلحة، في إشارة إلى داعش”.

رغم تخطي عقبة حجب الثقة تيريزا ماي تتلقى ضربة

ومن جانبها عنونت صحيفة الغارديان البريطانية “بالرغم من تخطي تيريزا ماي عقبة «حجب الثقة» إلا أنها الحقت أضراراً”.

وقالت الصحيفة “فازت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الأربعاء باقتراع على الثقة في قيادتها لحزب المحافظين”.

وأشارت الصحيفة بأن تيريزا ماي حصلت على تأييد 200 نائب محافظ مقابل 117 معارض، ما يعني أنّها أصبحت بمنأى عن أي تحدٍ داخل حزبها لمدة سنة على الأقل.

وأضافت الصحيفة بأن أكثر من ثلث أعضاء البرلمان صوتوا بعدم الثقة لرئيسة الوزراء في حين أن الأخيرة ردت بأن “النصر” يمنح الحزب “مهمة متجددة”، وأكدت الصحيفة البريطانية أن هذا يعكس “انقساماً كبيراً” لدى حزب المحافظين نفسه.

وكانت تيريزا ماي قد استبقت هذا التصويت بإعلان عزمها على الانسحاب من الحكم قبل الانتخابات التشريعية المقبلة في العام 2022. وتعهّدت بمواجهة مساعي النواب المتشدّدين في حزبها المحافظ للإطاحة بها، في أسوأ أزمة تواجهها منذ توليها منصبها بعد شهر من تصويت البريطانيين في حزيران/يونيو 2016 لصالح مغادرة الاتحاد الأوروبي.

ونوهت الصحيفة بأنه لو خسرت تيريزا ماي ثقة نواب حزبها لتعيَّن إجراء انتخابات حزبية لاختيار زعيم جديد للمحافظين يخلفها في رئاسة الوزراء. ولكنّها فازت في التصويت، ما يعني أنّها أصبحت بمنأى عن أي تحدٍ داخل حزبها لمدة سنة على الأقل.

وجاء طرح مذكرة حجب الثقة عن تيريزا ماي بناء على رسائل بهذا المعنى تقدّم بها عشرات من النواب المحافظين بعد قرار رئيسة الوزراء تأجيل التصويت على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والذي أقرّت بأنّها ستخسره.

بومبيو يدعو إلى صرامة أكثر تجاه إيران

أما صحيفة نيويورك تايمز فعنونت “بومبيو يدعو الأمم المتحدة لأن تكون أكثر صرامة تجاه «تهور ايران»”. ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قوله لمجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء “إن إيران شرعت في “فورة انتشار”.

واتهم بومبيو إيران بأنها زعزعت استقرار الشرق الأوسط، من خلال ما وصفه بأنه تطوير “متهور” لأنظمة الصواريخ البالستية.

وقال إن إيران شرعت في “الانتشار النووي” وأصبحت تمتلك الآن أكبر ترسانة من الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط، مزودة بأسلحة قادرة على حمل العديد من الرؤوس الحربية وضرب القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، وكذلك بعض العواصم الأوروبية.

وأضاف بومبيو “لقد أخطأنا في الاتفاق النووي الإيراني، وهو اتفاق عهد أوباما الذي انسحب منه الرئيس ترامب في مايو الماضي”، لأن الاتفاق النووي بحسب بومبيو أعطى إيران إمكانية الوصول إلى مصادر التمويل التي كانت موجهة ضد جيشه.

تسليم مسودة مشروع اتفاق للأطراف اليمنية

ومن جانبها تطرقت صحيفة سياتيل الأمريكية إلى المحادثات اليمنية وعنونت “مبعوث الأمم المتحدة يسلم مشروع اتفاق للجوانب المتحاربة في اليمن”.

وقالت الصحيفة “قدم المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن يوم الأربعاء للأطراف المتحاربة في محادثات السلام الجارية في السويد مسودة اتفاق يتعين عليهم النظر فيها قبل اختتام جولة المفاوضات في اليوم التالي”.

وتحدثت الصحيفة بأن الوثيقة تتكون من مجموعة من المقترحات، بما في ذلك إطار سياسي لليمن بعد الحرب، وإعادة فتح المطار في العاصمة صنعاء، واقتراح لمدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، وهو شريان حياة للملايين من اليمنيين الذين يعتمدون على المساعدات الدولية.

وقالت حنان البدوي المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة مارتن جريفيث إنه ينتظر “ردوداً من الطرفين قبل الإعلان عن تفاصيل مجموعة الاتفاقيات” في نهاية المحادثات اليوم الخميس.

وتؤكد الصحيفة بأن البيان رفع التوقعات الخاصة بالتقدم في المحادثات التي رعتها الأمم المتحدة في مدينة ريمبو بالسويد بين الحوثيين المدعومين من إيران وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعومة من السعودية.

وقالت الحكومة التي يدعمها ائتلاف تقوده السعودية وشنت حرباً ضد الحوثيين إن الجولة القادمة من المفاوضات قد تجري في وقت مبكر من يناير كانون الثاني.

 

المصادر : صحف عالمية 

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.