موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف الصادرة صباح الــيوم الأثنين”2018/12/10

51
image_pdf

عناوين الصحف | تطرقت الصحف العربية هذا الصباح إلى القلق الروسي من التحركات الإسرائيلية في سوريا, بالإضافة إلى مسار مباحثات اليمن في السويد, وإلى الاحتجاجات في فرنسا.

العرب: روسيا تخشى من مواجهة بين حزب الله وإسرائيل تبعثر أوراقها في سوريا

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع أهمها التحركات الإسرائيلية والتخوف الروسي منها وفذ هذا السياق قالت صحيفة العرب “تثير عملية “درع الشمال” التي أطلقتها إسرائيل على الحدود مع لبنان، قلق روسيا التي تخشى من أن تؤدي إلى مواجهة بين حزب الله وإسرائيل، الأمر الذي سينعكس دون أدنى شك على الوضع في سوريا”.

وأوضحت الصحيفة “تحاول روسيا الدفع باتجاه التعجيل بالتسوية السياسية في سوريا، بالنظر إلى الكلفة الباهظة التي تتكبدها نتيجة انخراطها المباشر في الصراع الدائر في هذا البلد منذ العام 2015، وهي لا زالت تجد صعوبة في تحقيق خرق في ظل تباعد وجهات النظر بينها والولايات المتحدة وتخشى روسيا من أن اندلاع أي مواجهة بين حزب الله وإسرائيل في لبنان قد يطيح بكل إنجازاتها في سوريا، ويعيد خلط الأوراق مجددا وربما يفتح الباب أمام صراع إقليمي واسع لا تعرف نهاياته.

وتقول أوساط سياسية متابعة للصحيفة “إنه رغم أن كلا الطرفين لا يبدوان على استعداد لخوض مغامرة عسكرية، بيد أنه لا يمكن ضمان مسار الأمور، خاصة وأن إسرائيل تلوّح بأن تمتد العملية إلى داخل لبنان إن اقتضى الأمر ذلك، وهناك هامش كبير لوقوع الخطأ”.

الشرق الأوسط: إسرائيل تتحدث عن محور رباعي إقليمي

أما صحيفة الشرق الأوسط فنقلت عن مصادر إسرائيلية كشفها أمس “عن «اتصالات متقدمة» لعقد لقاء رباعي يجمع إسرائيل واميركا واليونان وقبرص، خلال الأشهر المقبلة، بهدف إقامة «محور إقليمي»، مضاد للمحور الروسي – التركي في المنطقة وخصوصاً في سوريا. وتوقعت المصادر أن يشارك في اللقاء رؤساء حكومات الدول الثلاث، ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو. وبحسب الإذاعة الإسرائيلية، فإن هدف اللقاء منح الدعم الأميركي لتمتين العلاقة بين إسرائيل واليونان وقبرص. ووصفت المحور المراد تشكيله بأنه «المحور الديمقراطي في الشرق الأوسط». وأكدت المصادر أن واشنطن تدرس إجراء مناورة رباعية في البحر المتوسط”.

الحياة: الأمم المتحدة ترسل مساعدات لمئات آلاف السوريين عبر الاردن

وفي سياق أخر قالت صحيفة الحياة “أعلنت الأمم المتحدة في بيان أمس أنها بدأت إرسال معونات إنسانية لنحو 650 ألف سوري عبر معبر جابر نصيب الحدودي بين الأردن وسورية الذي أعيد فتحه في 15 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي وأكد بيان مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية «البدء بتسليم معونات استثنائية، لمرة واحدة، بهدف تقديم المساعدة الضرورية المنقذة للحياة إلى مئات الالاف (…) في سورية».

وأوضح أن «حوالي 369 شاحنة تحمل أكثر من 11200 طن من المساعدات الإنسانية لأكثر من 650 ألف شخص ستشارك في عملية من المقرر أن تستمر 4 اسابيع، عبر معبر جابر نصيب الحدودي»، مشيراً إلى أنها «تعادل الإمدادات اللازمة لمدة شهر واحد»”.

الشرق الأوسط: بادية السخنة ساحة قتال متجددة بين الإيرانيين والنظام و«داعش»

أما في الشأن الميداني السوري قالت صحيفة الشرق الأوسط “اندلعت اشتباكات عنيفة يوم أمس، بين تنظيم داعش من جهة، وقوات النظام والقوات الإيرانية والمسلحين الموالين لهما من جهة أخرى، على محاور في بادية السخنة في القطاع الشرقي من ريف حمص. وتزامن القتال مع عمليات قصف مدفعي من قوات النظام، واستهدافات متبادلة على محاور القتال ضمن المنطقة الممتدة من بادية السخنة الشرقية إلى الحدود الإدارية مع بادية محافظة دير الزور، الواقعة على مقربة من قاعدة التحالف الدولي في منطقة التنف”.

العرب: الصدر يعزز مقر إقامته بالحماية خشية من الاغتيال

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب “عزز رجل الدين مقتدى الصدر، المقيم في منطقة الحنانة بمدينة النجف المقدسة لدى الشيعة، الحراسة في محيط مقره، منذ اندلاع الأزمة السياسية مع حلفاء إيران في البرلمان العراقي، بشأن حقيبة وزارة الداخلية التي فشل البرلمان العراقي أمس في الاتفاق بشأنها وقال المحلل السياسي العراقي مثال الآلوسي، إن طهران ربما تخطط لاغتيال الصدر، في حال أصر على تحدي نفوذها في العراق”.

وأوضحت الصحيفة “يجاهر الصدر باعتراضاته ضد تأثير “دول جارة” في القرار العراقي، في إشارة إلى إيران، وينشر بانتظام في حسابه المعروف بتويتر انتقادات غير مباشرة لسياسة طهران في العراق لكن الجماهيرية الجارفة التي يحظى بها الصدر بين أتباعه، الذين تقدر أعدادهم بالملايين في وسط وجنوب العراق، ربما تحصنه، على حد تعبير محلل سياسي في بغداد، من “أي تهوّر إيراني” وأخفق البرلمان العراقي، الأحد، مجددا في عقد جلسة للتصويت على استكمال الكابينة الوزارية المنقوصة من 8 حقائب، وسط استحكام الخلاف بين الفرقاء بشأن المرشح لشغل منصب وزير الداخلية”.

الشرق الأوسط: التقدم في ملف «الأسرى» يلهم «تعز» و«المطارات»

أما في الشأن اليمني قالت صحيفة الشق الأوسط “اتسمت المشاورات اليمنية المنعقدة بقصر «يوهانسبرغ» في شمال العاصمة السويدية استوكهولم أمس، بنوع من الإيجابية، إذ سجل عقد أول اجتماع «تقني» بين الفريق الحكومي والفريق الممثل للحوثيين في ملف «الأسرى والمحتجزين». وبحث الاجتماع الإجراءات المتعلقة بالجهات التي ستقوم بنقل الأسرى والمواقع المحتملة للتسليم، بحضور وفد الصليب الأحمر وفريق المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث”.

وقال مصدر يمني رفيع للصحيفة “إن ملفي تعز والمطارات باتا يسابقان ملف الأسرى، لكي تكون متوجة لجهود الجميع في تخفيف وطأة الحرب على الشعب اليمني بجميع المحافظات، وتمهد لاحقاً وربما في جولة أخرى لمبادئ اتفاق إطاري (الحل الشامل)، لكنه استبعد أن تكون خلال هذه الجولة على الأقل”.

العرب: الحريري لن يتراجع عن تشكيل الحكومة أيا كانت الضغوط

أما لبنانياً فقالت صحيفة العرب “يواجه رئيس الوزراء اللبناني المكلّف سعد الحريري ضغوطا متصاعدة لإجباره على القبول بتمثيل أحد النواب السنة الموالين لحزب الله، وذهب الأمر حد التلويح بسحب التكليف منه، في خطوة تتناقض والدستور الذي لم ينصّ على تقييد رئيس الوزراء بمهلة محددة لتشكيل حكومته وأكد وزير الداخلية والبلديات والقيادي في تيار المستقبل نهاد المشنوق الأحد على أن “الحريري لن يتراجع عن تشكيل الحكومة ولن يعتذر وسيبقى على موقفه، أيا كانت الضغوط وأيا كان مصدرها، رئاسيا أو حزبيا” ودخل رئيس الجمهورية ميشال عون مؤخرا على الخط مهددا بتحويل أزمة التشكيل الحكومي إلى البرلمان.

الشرق الأوسط: عباس يعلن نيته حل «التشريعي» الفلسطيني قريباً

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط “أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه بصدد حل المجلس التشريعي الفلسطيني في وقت قريب، من دون أن يعطي مزيداً من التفاصيل وقال عباس أمام المؤتمر الدولي لتعزيز «دور القطاع الخاص في مكافحة الفساد»، في رام الله «نحن بشكل قانوني سنحل المجلس التشريعي، وهذا سيكون قريباً، هذا الكلام أول مرة أقوله أمامكم»”.

وأضافت الصحيفة “كانت مسألة حل المجلس التشريعي نوقشت بشكل طارئ في الاجتماع الأخير للمجلس المركزي الفلسطيني في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، كواحدة من بين خطوات ستتخذها السلطة ضد حركة «حماس»، بسبب عدم إنجاز المصالحة ودعت حركة «فتح» إلى حل المجلس الذي تسيطر عليه «حماس»”.

العرب: أصابع روسية خفية تدير حركة “السترات الصفراء” في فرنسا

وفي الشأن الفرنسي قالت صحيفة العرب “تراقب فرنسا أدوارا روسية محتملة في الاحتجاجات المتصاعدة من قبل حركة “السترات الصفراء”، مستعيدة أنشطة موسكو السياسية داخل دول الاتحاد الأوروبي حيث نجح الروس في تضخيم بريكست، إضافة إلى الأدوار التي تحقق بها السلطات القضائية الأميركية عن تدخل روسي مزعوم في الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة”.

وبحسب الصحيفة “نقل عن أوساط قريبة من وزارة الداخلية الفرنسية أن الحكومة الفرنسية أبدت قلقا من إمكانية حصول تدخلات خارجية على منوال ما ظهر خلال الانتخابات التي جرت في عدد من الدول الأوروبية للتأثير على الرأي العام المحلي. في وقت حذر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مطالبا إياه “بأن يكون حذرا بشأن ما يقوله حول فرنسا”.

ويرى معلقون فرنسيون أن التظاهرات التي أطلقتها حركة “السترات الصفراء” أخذت بعدا خطيرا بات يهدد الاستقرار الداخلي، واعتبر هؤلاء أن التغطية الإعلامية الدولية للحراك الشعبي في فرنسا وانتقال الظاهرة إلى دول أوروبية أخرى، سلطا المجهر على ظواهر قد تكون محلية في الشكل لكنّ أدوات خارجية تعمل على تأجيجها.

المصدر : وكالات 

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.