موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف الصادرة صباح الـــيوم الأربعاء ” 2018/11/28

96
image_pdf

عناوين الصحف | تبدأ اليوم في كازخستان الجولة الـ11 من اجتماعات آستانة حيث تسعى الدول الثلاثة الراعية لتقريب مصالحها بوجه السياسية الأمريكية في المنطقة والتي رأى مراقبون بأنها عملية مراوحة هدفها شراء الوقت والحفاظ على الحد المعقول من الوضع الراهن في إدلب, هذا وأكد الصدر رفضه لترشيح غير مستقلين للحقائب الأمنية, فيما هددت موسكو أوكرانيا بعدم اللعب بالنار.

تطرقت الصحف العربية اليوم إلى اجتماعات آستانة السورية, بالإضافة إلى العملية السياسية العراقية, والوضع الفلسطيني.


الشرق الأوسط: «آستانة» اليوم بحضور أخير لدي ميستورا

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها اجتماعات آستانة وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط “يجري خبراء من الدول الضامنة لمسار «آستانة» (تركيا وروسيا وإيران) محادثات تقنية اليوم وغداً بمشاركة مراقبين من الأمم المتحدة والأردن، في العاصمة الكازاخية. وأعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن أمل بلاده في تحقيق «نقلة مهمة» في ملف تشكيل اللجنة الدستورية السورية خلال اللقاء الذي ينطلق اليوم”.

وأضافت الصحيفة “أكدت الخارجية الكازاخية أن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، سيترأس الوفد الأممي الذي سيشارك في الجولة الجديدة من عملية «آستانة» بصفة مراقب، وسيكون حضوره هو الأخير بعد تعيين مبعوث أممي جديد إلى سوريا”.

العرب: جولة جديدة من أستانة لحلحلة اللجنة الدستورية

وبدورها صحيفة العرب قالت “يبدأ اليوم في العاصمة الكازاخية الاجتماع الحادي عشر، الذي يندرج ضمن عملية أستانة التي ترعاها تركيا وإيران وروسيا، وسيكون استكمال تشكيل اللجنة الدستورية أهم محاوره، في وقت تسعى فيه الدول الثلاث لقطع الطريق أمام محاولات واشنطن لإعادة الملف إلى جنيف”.

وأضافت الصحيفة “لا يتوقع المراقبون حدوث اختراق لافت في مسار التحولات التي تعد لإنهاء الحرب في سوريا، غير أنهم لاحظوا اهتمام الدول الراعية بالمحافظة على هذا المسار في غياب أي تقدم جدي في مسار جنيف ولفتت مصادر سياسية متابعة إلى أن الدول الثلاث الراعية لعملية أستانة تسعى لتكثيف التقاطع حول مصالحها داخل الميدان السوري في مواجهة السياسة الأميركية المرتبطة بمستقبل سوريا، والتي يعبر عنها المبعوث الأميركي لشؤون سوريا جيمس جيفري”.

ونقلت الصحيفة عن الأوساط “إن موسكو لم تعط الضوء الأخضر أو أنها لم تمارس الضغوط التي يجب أن تمارسها من أجل إجبار النظام السوري على القبول بصيغة اللجنة الدستورية والذهاب إلى مفاوضات لكتابة دستور سوريا المقبل وترى مصادر أميركية مطلعة أن واشنطن لم تغير موقفها لجهة اعتبار مقاربة أستانة شأناً يخص الدول الراعية ولا يمكن أن يأخذ بعداً له غطاء دولي وتذكر هذه المصادر أن الإدارة الأميركية ما زالت ترى أن شؤون التسوية يجب أن تتم في جنيف وفق مرجعيات الأمم المتحدة ويصف بعض المراقبين الدورة الجديدة لاجتماعات أستانة بأنها عملية مراوحة هدفها شراء الوقت والحفاظ على الحد المعقول من الوضع الراهن في إدلب”.
الشرق الأوسط: الصدر يجدد رفضه غير المستقلين لحقيبتي الداخلية والدفاع

وفي الشأن العراقي كتبت صحيفة الشرق الأوسط “نفى مقتدى الصدر اليوم (الثلاثاء)، أن يكون هو السبب في تأخير إتمام تشكيل الحكومة العراقية، مطالباً رئيسها عادل عبد المهدي بالإسراع في طرح كابينته الوزارية الشاغرة أمام البرلمان للمصادقة عليها،  وجدد الصدر رفضه عبر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» غير المستقلين لحقيبتي الداخلية والدفاع، قائلاً: «لن أرضى بوزير دفاع أو داخلية غير مستقل، وذلك لحفظ كرامة العراق واستقلاله وعزته». وأضاف: «على رئيس الحكومة الإسراع في طرح كابينته الوزارية المتبقية عدا وزيري الدفاع والداخلية وفتح باب الترشيح لهما من قبل القادة العظماء الذين حرروا الأراضي المغتصبة من أيادي داعش الأثيمة ودون تدخل أي كتلة أو حزب أو جهة مطلقاً، وأن جيراننا أصدقاؤنا لا أسيادنا وقرارنا عراقي»”.

القدس العربي: العراق: «الحشد الشعبي» يعتدي على مبنى محافظة صلاح الدين

وبدورها صحيفة القدس العربي قالت “اقتحمت قوات تابعة لـ«الحشد الشعبي»، أمس الثلاثاء، مبنى محافظة صلاح الدين، في مدينة تكريت مركز المحافظة. وأكد المتحدث باسم محافظ صلاح الدين، جمال عكاب، أن «قوة من الحشد الشعبي اقتحمت مبنى محافظة صلاح الدين اليوم الثلاثاء (أمس)، وقامت بإطلاق العيارات النارية بطريقة عشوائية»، مؤكداً أن» قوات الحشد قامت بمحاصرة مبنى محافظة صلاح الدين قبيل اقتحامه بالقوة»، وأضاف أن «الاعتداء جاء إثر مشاجرة بين أفراد من حماية المحافظ عمار الجبوري وعنصر في الحشد الشعبي اعترض موكب المحافظ صباح اليوم (أمس) في مدينة تكريت (مركز محافظة صلاح الدين)»”.

الحياة: مذكرتان نيابيّتان لمساءلة علي لاريجاني وظريف

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الحياة “سلّم نواب هيئة رئاسة مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني أمس، مذكرتين لمساءلة رئيس المجلس علي لاريجاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف، وسيكون ظريف أول وزير خارجية يستجوبه البرلمان في «الجمهورية الإسلامية» بعد إقراره بـ «تبييض أموال» في إيران. أما لاريجاني فُمتهَم بارتكاب مخالفات في تمرير مشروع قانون في البرلمان، يصادق على معاهدة دولية لمكافحة تمويل الإرهاب وتبييض الأموال، وأعلن النائب الأصولي حسين علي حاجي دليغاني أن هيئة رئاسة البرلمان تسلّمت مذكرة لمساءلة لاريجاني، وقّعها 27 نائباً”.

العرب: حملة حزب الله على سعد الحريري تذكر بمرحلة ما قبل اغتيال والده

وفي لبنان قالت صحيفة العرب “رأت مصادر سياسية لبنانية أن أجواء بيروت تشبه هذه الأيّام إلى حد كبير تلك التي سادت العاصمة اللبنانية عشيّة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في الرابع عشر من فبراير عام 2005.

وأشارت المصادر إلى أن النبأ الذي نشرته صحيفة “الأخبار” الموالية لحزب الله اللبناني عن رفض رئيس الحكومة سعد الحريري هبة روسية مقدمة إلى الجيش اللبناني يندرج في سياق حملة التصعيد التي لجأ إليها الحزب أخيراً في تعاطيه مع الحريري. وكان حزب الله باشر حملة التصعيد هذه التي تستهدف رئيس الوزراء المكلّف عبر أدواته اللبنانية وذلك في ظلّ إصراره على توزير أحد نوابه السنّة”.

الشرق الأوسط: لافروف يحذر أوكرانيا من «اللعب بالنار» وأوروبا تلوّح بتشديد العقوبات على روسيا

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط قالت “طالبت موسكو «مموّلي القيادة الأوكرانية» بتحذيرها من اللعب بالنار واتخاذ تدابير «متهوّرة»، ورأت أن لا حاجة لوساطة لتسوية أزمة متصاعدة مع كييف، بعد احتجاز حرس السواحل الروسي ثلاث سفن بحرية أوكرانية، إثر إطلاق النار عليها ومنعها من عبور مضيق كيرتش إلى بحر آزوف. في المقابل، لوّح الاتحاد الأوروبي بتشديد العقوبات المفروضة على موسكو”.

وأضافت الصحيفة “كان مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني وافق مساء أول من أمس (الاثنين) على اقتراح الرئيس بيترو بوروشينكو، فرض نظام الأحكام العرفية في البلاد، ويُطبّق بدءاً من اليوم في نحو 10 مناطق حدودية، خصوصاً مع روسيا وبيلاروسيا وقرب بحر آزوف. وبرّر بوروشينكو الأمر بـ «تهديد مرتفع جداً» بإمكان حصول هجوم برّي روسي على أوكرانيا”.

المصدر : وكالات 

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.