موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف الصادرة صباح الـــيوم الأحد ” 2018/11/25

115
image_pdf

عناوين الصحف | تطرقت الصحف العربية هذا الأسبوع إلى تحركات الولايات المتحدة في الملف السوري, بالإضافة إلى العملية السياسية العراقية, وإلى كل من التطورات في الملف اللبناني والفلسطيني.

العرب: البطء في تطبيق اتفاق إدلب يستنفد صبر روسيا

تناولت الصحف العربية الصادرة هذا الأسبوع عدد مواضيع في الشأن السوري كان أهمها  الوضع في إدلب وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب “تتمسك روسيا بسياسة ما يسمى اصطلاحا بـ ”الصبر الاستراتيجي” تجاه البطء الشديد في تنفيذ اتفاق إدلب، بيد أن مراقبين يرون أن موسكو قد تضطر في الأخير إلى تغيير سياستها وربما تقدم على خطوات عسكرية تعيد تصويب الوضع الذي أعرب مسؤولون روس مؤخرا عن عدم رضائهم حول سيره”.

الشرق الأوسط: موسكو تتحدث عن «صعوبات» في تنفيذ اتفاق إدلب

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط قالت “جددت الخارجية الروسية التحذير من «خطورة الاستفزازات المتواصلة» في منطقة إدلب، وأعربت عن قلق الصعوبات التي تعرقل تنفيذ اتفاق إنشاء منطقة منزوعة السلاح وكررت الناطقة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا، تأكيد موقف بلادها حول تأييد الجهود التركية لتطبيق بنود اتفاق إدلب، لكنها دعت إلى التنبه من أن تواصل الاستفزازات من جانب القوى المسلحة التي ترفض تنفيذ الاتفاق يضع «صعوبات جدية» أمام التوصل إلى تطبيق كامل ينهي الوضع القائم”.

القدس العربي: المبعوث الأمريكي يعتبر الأسد «الأخطر على مستقبل سوريا» وينتقد «أستانة»

وفي سياق آخر تناولت صحيفة القدس العربي تصريحات المبعوث الأمريكي للشأن السوري، جيمس جيفري، إذ قال جيفري “إن الرئيس السوري بشار الأسد أخطر على بلاده من أي أحد، مشيرا إلى أن موسكو ودمشق دمرتا سوريا لمحاربة المعارضين للأسد. وقال في تصريحات، الأربعاء، نقلتها سكاي نيوز، إن واشنطن تريد أن تكون سوريا بسلام مع نفسها ومع جيرانها”.

وانتقد جيفري، خلال مؤتمر صحافي عقده عبر الهاتف، اتفاق «أستانة» حول سوريا، برعاية تركية – روسية – إيرانية، واعتبر أن هذا المسار لا يحقق نتائج فعالة للدفع في العملية السياسية.

وكرر جيفري مواقف الإدارة الأمريكية من أن استراتيجية الولايات المتحدة في سوريا تتركز على هزيمة تنظيم «الدولة»، وسحب العناصر الإيرانية كافة منها، عبر الجهود السياسية والضغوط للوصول إلى عملية سياسية تؤدي في النهاية لخروج جميع القوات الأجنبية من سوريا، بالإضافة إلى تحقيق عملية سياسية مستقرة، تستند للقرار 2254، الذي يسمح للسوريين بالعودة الآمنة لبلادهم”.

الشرق الأوسط: أفكار روسية لتخفيف عقوبات إيران مقابل ترك سوريا

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط قالت “أفادت مصادر إسرائيلية بأن روسيا تدرس أفكاراً تتضمن تخفيف الولايات المتحدة العقوبات على إيران مقابل خروج الأخيرة من سوريا، ما يرجح طرح ذلك خلال قمة الرئيسين الأميركي دونالد ترمب، والروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة العشرين في الأرجنتين بداية الشهر المقبل”.

الحياة: الجيش الأميركي سيقيم نقاط مراقبة على الحدود السورية – التركية

أما صحيفة الحياة فتناولت تصريح وزير الدفاع الأمريكي بإنشاء نقاط مراقبة على الحدود الشمالية لسوريا وقالت “أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس مساء أول من أمس، أن الجيش الأميركي سيقيم نقاط مراقبة على الحدود الشمالية لسورية لتجنب التوتر بين تركيا وكرد سورية حلفاء التحالف الدولي المناهض للجهاديين.

وقال ماتيس لصحافيين في البنتاغون «نحن نشيّد أبراج مراقبة في مناطق عدة على طول الحدود السورية، الحدود الشمالية لسورية».

وأوضح أن الهدف هو التأكد من أن قوات سورية الديموقراطية (تحالف فصائل كردية وعربية يدعمه التحالف)، «لن تنسحب من المعركة» ضد تنظيم «داعش»، و «لنتمكن من سحق ما تبقى من الخلافة الجغرافية».

الشرق الأوسط: واشنطن ترفض مقايضة وجود إيران بتخفيف العقوبات

صحيفة الشرق الأوسط بدورها قالت ” تجنب الكرملين، أمس، المسارعة إلى إعلان موقف حول تصريحات المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، في حين رأت فيها مصادر مقربة من صنع القرار «تراجعاً» عن اللهجة السابقة لواشنطن، وإقراراً بـ«مركزية دور روسيا» في التسوية السورية. وكان جيفري قال إن بلاده ترفض مقايضة الوجود الإيراني في سوريا بملف العقوبات على طهران”.

العرب: برهم صالح يبحث عن “ضوء” سعودي في نهاية نفق العقوبات على إيران

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب “عرضت السعودية على العراق المساعدة في ملف الكهرباء، مقترحة تجهيز خطوط تنقل الطاقة مجانا إلى الحدود بين البلدين، على أن تتولى بغداد الجزء المتعلق بها داخل الأراضي العراقية وكان هذا الملف على رأس أجندة مباحثات الرئيس العراقي برهم صالح مع المسؤولين السعوديين في الرياض، التي وصل إليها الأحد، في زيارة رسمية تستمر يومين”.

الشرق الأوسط: بارزاني في بغداد لـ«كسر الجليد»

وبالنسبة لزيارة البرزاني لبغداد كتبت صحيفة الشرق الأوسط “وصل رئيس «الحزب الديمقراطي الكردستاني» مسعود بارزاني أمس الخميس، إلى بغداد، بعد قطيعة مع العاصمة الاتحادية العراقية استمرت أكثر من سنتين وبعد عام من أزمة الاستفتاء. وحظي بارزاني، الرئيس السابق لإقليم كردستان العراق، باستقبال كبير وحفاوة في مطار بغداد، حيث تقدم كبار مستقبليه رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، وزعيم تحالف الفتح هادي العامري وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، في إشارة رأت فيها أطراف مناهضة للزيارة ملامح اتفاق أو صفقة يمكن أن تشي بتنازلات. وبحسب مصادر كردية، يتوقع أن يلتقي بارزاني مسؤولين آخرين، من بينهم الزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر”.

الحياة: العراق: استمرار الخلافات حول مرشحي الوزارات الأمنية

وبدروها صحيفة الحياة قالت “تواصل الكتل السنّية في العراق مشاوراتها بهدف التوصل الى مرشح واحد لمنصب وزير الدفاع قبل جلسة البرلمان المقبلة وقال النائب عن كتلة «بيارق الخير»، محمد الخالدي ان الكتل «التي تمثل المكون السنّي لم تتفق حتى الآن على مرشح واحد لشغل منصب وزير الدفاع العراقي»، مشيراً الى «استمرار المفاوضات بهذا الشأن على امل أن يتم ترشيح شخصية تحظى بقبول الجميع» وأشار الخالدي إلى أن «هناك ثماني شخصيات سنّية مرشحة لمنصب وزير الدفاع، وحسم التنافس بين هؤلاء المرشحين منوط باتفاق الزعماء السنّة فيما بينهم».

العرب: تنازلات حوثية تكتيكية لتعطيل قطار السلام في اليمن

وفي الشأن اليمني كتبت صحيفة العرب “أربك التوجه الدولي الداعم للسلام في اليمن والمدعوم من التحالف العربي المتمردين الحوثيين، ما جعلهم يطلقون مناورة جديدة تقوم على دعوة محمد علي الحوثي، القيادي في أنصارالله، إلى وقف إطلاق الصواريخ على الأراضي السعودية والإماراتية وحث المتمردين العسكريين من جماعته على “تجميد العمليات العسكرية، وعلى خلاف التلكؤ الحوثي، أعلن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز دعم الرياض للسلام في اليمن، والأمر نفسه صدر عن الحكومة المعترف بها دوليا، في وقت قدمت فيه بريطانيا مشروع قرار يحث على هدنة فورية على جبهة الحديدة”.

الحياة: غريفيث في صنعاء لترتيب «مشاورات السويد»

وبدورها صحيفة الحياة قالت “وصل مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث إلى صنعاء أمس (الأربعاء)، لبحث ترتيبات الجولة جديدة من المشاورات التي ستستضيفها السويد مطلع ديسمبر المقبل مع ميليشيات الحوثي. وسيسعى غريفيث للحصول على موافقة زعيم المليشيات الحوثية المتمردة الموالية لإيران عبدالملك الحوثي، على الانسحاب من ميناء الحديدة، ووضعه تحت إشراف الأمم المتحدة وإتمام عملية تبادل للأسرى والمعتقلين.وسيلتقي غريفيث قياداتٍ أخرى إلى جانب قيادة حزب المؤتمر الشعبي الموجودة بصنعاء وسيناقش معهم إجراءات بناء الثقة وخطتَه للسلام”.

العرب: تهديدات إسرائيلية “جدية” تحول دون زيارة رئيس حماس لإيران

وفي سياق متصل نفت مصادر مصرية لـ“العرب” إقدام القاهرة على منع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية من التوجه إلى إيران، مؤكدة أن إسرائيل وجّهت تهديدات مباشرة باستهداف موكب هنية حال إصراره على الخروج من القطاع للقيام بهذه الزيارة وأوضحت المصادر أن “مهمة القاهرة تقتصر على تأمين أي مسؤول فلسطيني داخل الأراضي المصرية، وقوات الأمن الخاصة بحركة حماس هي التي اتخذت القرار بعدم خروج هنية، حرصا على حياته، لأن التهديدات الإسرائيلية هذه المرة كانت في منتهى الجدية”.

الشرق الأوسط: جهود مصرية تسابق تهديدات اجتياح غزة

صحيفة الشرق الأوسط قالت بدورها أيضاً “تجددت الجهود المصرية للمصالحة بين السلطة الفلسطينية وحركة «حماس» في ظل مخاوف من حرب إسرائيلية مدمرة في قطاع غزة, وتسعى القاهرة إلى تفاهم يعيد السلطة إلى القطاع لتجنب مواجهة جديدة دامية, وتزامن ذلك مع إقدام إسرائيل على تدمير متاجر فلسطينية في مخيم شعفاط وسط القدس في مقدمة لتهجير أهله وإبعاد «أونروا» عن المدينة وتكثفت الجهود المصرية بعد تهديد وزير الأمن الإسرائيلي جلعاد إردان، بأن إسرائيل «باتت أقرب من أي وقت مضى لإعادة احتلال القطاع»، وأن «عليها الانتقال من الدفاع إلى الهجوم عبر تفعيل عمليات القتل المستهدف للقادة الإرهابيين للجناح العسكري لـ(حماس)»”.

العرب: ارتباك في تركيا بعد نفاد ذخيرتها في قضية خاشقجي

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب “تشعر الحكومة التركية أن قبضتها على ملف أزمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي تتراجع تدريجيا، بعدما تمكنت، على مدار قرابة الشهرين، من التحكم في مسار القضية من خلال سياسة التسريب الممنهج للمعلومات، سعيا لتوريط السعودية في أزمات جيوسياسية أوسع مع حلفائها الغربيين وما بعد بيان الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يشبه ما قبله، في هذه القضية التي تحولت مع الوقت إلى صراع سياسي داخلي في الولايات المتحدة، إلى جانب إصرار تركيا على تحقيق مكاسب استراتيجية وإقليمية من ورائها”.

ويقول محللون في الولايات المتحدة للصحيفة “إن ترامب “سحب الذخيرة من سلاح تركيا”، عبر تأكيده على أنه مستمر في التحالف الاستراتيجي مع السعودية، بغض النظر عن علم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالجريمة قبل وقوعها من عدم”.

 

المصدر : وكالات 

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.