موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

سلسلة فعاليات لليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

????????????????????????????????????
49
image_pdf

وزع اتحاد المرأة الشابة بالتعاون وبالتنسيق مع مركز دراسات الجينولوجيا منشورات ولافتات كتب عليها, “لا لزواج القاصرات, لا لانتهاك الطفولة حرمان السعادة سلب الحياة ,اوقفوا زواج القاصرات”.

فعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

تحت شعار” لا لزواج القاصرات”, وضمن سلسلة وفعاليات مناهضة للعنف ضد المرأة، وزع اتحاد المرأة الشابة في منبج منشورات تحث على الحد من زواج القاصرات ومناهضة العنف ضد المرأة.

حيث وزعت المنشورات في العديد من احياء المدينة، ومن المقرر أن يستمر توزيع المنشورات حتى يوم الـ25 من الشهر الجاري.

وفي نفس السياق نظم مجلس المرأة السورية محاضرة لنساء مدينة منبج ، عن اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وذلك بحضور عضوة الهيئة التنفيذية لمجلس المرأة السورية جيهان محمد، و الناطقة باسم مجلس المرأة السورية فرع منبج حذامة محمد سعيد, وبمشاركة العشرات من نساء ورجال مدينة منبج , وذلك في مجلس الخط الشرقي .

وخلال المحاضرة أشارت عضوة الهيئة التنفيذية لمجلس المرأة السورية جيهان محمد أن الأزمة السورية بدأت بثورة سلمية انطلقت شرارتها من محافظة درعا للتحول فيما بعد إلى ثورة مسلحة.

ولفتت جيهان بأنه ونتيجة لتدخل العديد من الدول في الشأن السوري، تحولت إلى أزمة كانت ضحيتها هم النساء، حيث تعرضت النساء في مختلف المدن السورية إلى العنف من قبل المجموعات المسلحة.

وروت جيهان قصة الشقيقات الثلاث الأخوات ميرابال اللواتي تم اغتيالهن من قبل الحاكم الدكتاتوري تروخيلو نتيجة انتفاضهن في وجه السلطة الحاكمة.

و تطرقت جيهان خلال المحاضرة إلى أنواع العنف الذي يمارس بحق المرأة في المجتمع الذي تضمن العنف الجسدي، اللفظي, الجنسي, والسياسي.

جيهان قالت خلال المحاضرة “نساء شمال سوريا وخلال الثورة انتفضن في وجه الظلم والعنف الممارس بحق المرأة، حيث افتتحت العديد من دور المرأة المتخصصة بحل مشاكل المرأة إضافة إلى أن المرأة باتت القيادية والرئيسة، ألا أن الاحتلال التركي الذي يحتل العديد من مناطق شمال سوريا ما زال يمارس العنف ضد المرأة ويتجسد هذا العنف في قتل الشابة رشا بسيس، واختطاف العديد من النساء في عفرين المحتلة”.

الشهباء

مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة بدأت لجنة التربية والتعليم في المجتمع الديمقراطي بتنظيم عدة محاضرات للمعلمين والمعلمات في مدارس مقاطعة الشهباء للتعريف بمعنى الشدة وشرح طريقة ممارسة الشدة على المرأة من كافة نواحي الحياة.

حيث ألقيت المحاضرة من قبل المعلمة نسرين عمر  كما دارت نقاشات تمحورت عن معنى كلمة الشدة ومتى بدأت الشدة تفرض على المجتمع والمرأة وما أساليبها.

كما ناقش الحضور أساليب ممارسة العنف الجسدي والنفسي على المجتمع بشكل خاص، وركزوا على  وإن أكثر الفئات المعرضة للشدة هن الأطفال والنساء وهذا ما يجعل المجتمع غارق في الذهنية المتسلطة التي قمعت فيها الدور الطليعي للمرأة في إدارة المجتمع.

وأكدوا أن سياسة فرض الشدة على المرأة جاءت عند خروج الأديان وتفسيرها بطرق تقمع حياة المرأة وشكلها من الخارج والداخل وبظهور العادات والتقاليد التي قيدت بها المرأة بأحكام الجهل والعار.

وانتهت النقاشات بالوصول إلى أن المسلك للخلاص من العنف الممارس على المرأة بتوعية المرأة نفسها وإثبات وجودها من كافة نواحي الحياة وإدراك ماهية حقيقتها القوية.

وفي نفس السياق نظم مؤتمر ستار بالتنسيق مع لجنة التربية و التعليم في المجتمع الديمقراطي محاضرة في قرية أم الحوش التابعة لناحية أحرص والتي ضمت العشرات من أهالي القرية وأهالي عفرين وألقت المعلمة بيريفان عمر المحاضرة ووضحت للنساء أهمية هذا اليوم وماهي أشكال العنف الممارس على المرأة من قبل المجتمع الذي كبدَ دور المرأة.

وأشارت بيريفان أنه وفي سبيل بناء مجتمع حر تسود فيه المساواة والعدالة يتوجب على المرأة أن تكتسب جميع حقوقها المسلوبة منها.

 

المصدر : هاوار 

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.