موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

الجيش العراقي يدفع بتعزيزات جديدة قرب الحدود مع سوريا

56
image_pdf

العراق | دفع الجيش العراقي بتعزيزات عسكرية جديدة إلى مواقعه قرب الحدود مع سوريا بعد يومين على إعلان قوات سوريا الديموقراطية وقفا مؤقتا لعملياتها ضد تنظيم داعش في الجهة المقابلة من الحدود.

حيث صرح اللواء قاسم المحمدي قائد عمليات الأنبار، لوكالة فرانس برس إن “الإرهابيين أصبحوا متواجدون داخل الاراضي السورية على بعد خمسة أو ستة كيلومترات” من الحدود العراقية.

وتُعد السيطرة على المناطق الحدودية مع سوريا إحدى أولويات الحكومة العراقية التي تسعى لطمأنة المستثمرين وشركائها السياسيين، خصوصا في محافظة الأنبار ذات الغالبية السنية والتي كانت أحد المعاقل الرئيسية لتنظيم داعش حتى 2017، وهي منطقة صحراوية مترامية الأطراف تمتد من الأطراف الغربية لمدينة بغداد حتى الحدود مع سوريا.

وشنت قوات سوريا الديموقراطية في 10 أيلول/سبتمبر هجوما مضادا ضد تنظيم داعش في ريف دير الزور الشمالي وخصوصا في بلدات هجين وسوسة والشعفة، لكن عناصر التنظيم شنوا هجمات مضادة مستغلين سوء الأحوال الجوية والعواصف الترابية ما أدى لوقوع العديد من القتلى والأسرى.

وانتشرت يوم أمس الجمعة قوات من الجيش والحشد الشعبي في مناطق حدودية مع سوريا وعلى امتداد جسر بري حيث ثبتت أسلاكا شائكة ورفعت الأعلام العراقية، كما سيرت عجلات مدرعة دوريات بين المواقع العسكرية المولجة مراقبة الحدود، فيما انتشر جنود يحملون بنادقهم التي وجهت صوب الحدود السورية، في حين كانت تحلق فوقهم مروحيات عسكرية تحمل تعزيزات لهذه القوات.

وكانت كل من بغداد ودمشق قد أعلنتا منتصف تشرين الأول/أكتوبر الفائت أن معبر البوكمال، المعروف من الجهة العراقية بمعبر “القائم”، سيعاد افتتاحه قريبا. وبحسب تقديرات التحالف الدولي ما زال هناك 2000 جهادي من تنظيم داعش في منطقة هجين، آخر معاقل التنظيم في محافظة دير الزور، الواقعة على بعد كيلومترات قليلة من هذا المعبر الحدودي.

وقال المقدم عباس محمد من قوات الحدود العراقية لوكالة فرانس برس “اتخذت قواتنا كافة الإجراءات لتأمين الحدود، بينها نصب أبراج مراقبة بالإضافة إلى السواتر والخنادق”، مؤكدا أن “انسحاب قوات سوريا الديموقراطية لن يمثل أي مشكلة تجاه الحدود العراقية، إن شاء الله”.

وسيطر تنظيم داعش عام 2014 على مناطق واسعة في العراق وسوريا قبل أن تستعيد القوات العراقية سيطرتها على معظم المناطق في البلاد مما دفع بعناصر التنظيم إلى اللجوء إلى التمركز في جيوب متفرقة في بعض الأراضي السورية الوعرة والنائية.

 

المصدر : وكالات 

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.