موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف لـــيوم الثلاثاء ” 2018/10/9

263
image_pdf

عناوين الصحف | أنهت مرتزقة تركيا سحب أسلحتها الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح التي اتفقت عليها روسيا وتركيا، فيما دعا ملك الأردن عبدالله الثاني إلى ضرورة إحياء عملية السلام المتوقفة بين الفلسطينيين والإسرائيليين وفق حل الدولتين.

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم أوضاع إدلب وتطبيق مرتزقة تركيا لبنود الاتفاق، وكذلك الأوضاع العراقية والفلسطينية.


الشرق الأوسط: إنجاز المنطقة العازلة في إدلب عشية المهلة

تناولت الصحف العربية في الشأن السوري عدة مواضيع أهمها نتائج الاتفاق الروسي التركي حول إدلب وقالت صحيفة الشرق الأوسط “أنهت فصائل المعارضة السورية، أمس، سحب سلاحها الثقيل من محافظة إدلب والشمال السوري، عشية انتهاء المهلة التي حددتها موسكو وأنقرة لإقامة منطقة منزوعة السلاح فيها، بموجب «اتفاق سوتشي» وقالت مصادر تركية، إن فصائل المعارضة وقوات النظام والميليشيات التابعة لها، سرّعت ليل الأحد / الاثنين عمليات سحب السلاح الثقيل من المنطقة العازلة، مع قرب انتهاء المهلة يوم غد الأربعاء. وأوضحت أن فصائل المعارضة التابعة لـ«الجيش السوري الحر» سحبت جزءاً كبيراً من قذائف «الهاون»، وصواريخ «غراد»، والسلاح متوسط المدى من المنطقة العازلة ولفتت المصادر إلى أن القوات المسلحة التركية قامت بإرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، لتسيير دوريات هناك عقب سحب السلاح”.

العرب: فصائل إدلب مستنفرة على الجبهات الأمامية رغم سحب أسلحتها الثقيلة

وبدورها صحيفة العرب قالت “يبقي مقاتلو المعارضة على استنفارهم في الخطوط الأمامية للجبهات المقابلة للقوات الحكومية في محافظة إدلب رغم تخليهم عن السلاح الثقيل تنفيذاً للاتفاق الروسي التركي، الذي أعلن عنه في 17 سبتمبر الماضي وأنهت فصائل المعارضة الاثنين عملية سحب أسلحتها الثقيلة، بينها قاذفات صواريخ وقذائف هاون وصواريخ متوسطة المدى، من المنطقة العازلة التي تم تحديدها بعمق 15 و20 كلم في المحافظة المتاخمة للحدود التركية وترسل تركيا الراعية لاتفاق إدلب منذ أسابيع، قوات عسكرية وآليات إلى نقاط المراقبة التابعة لها في إدلب ومحيطها، والموجودة أساساً في المنطقة بموجب اتفاق خفض التصعيد وتقع على تركيا مهمة الإشراف على تنفيذ الاتفاق من جهة الفصائل، التي تخلت عملياً عن سلاحها الثقيل على خطوط الدفاع مع قوات النظام. ويتوقع محللون أن تنشر تركيا تعزيزات ثقيلة لتكون بمثابة “خط الدفاع الأول” عن مناطق سيطرة الفصائل المعارضة”.

وأضافت الصحيفة “من المرجح أن تواجه تركيا مهمة “صعبة” في ما يتعلق بالفصائل الجهادية. وسبق لهيئة تحرير الشام أن أعربت في وقت سابق عن رفضها “المساومة” على السلاح، معتبرة الأمر بمثابة “خط أحمر”، بيد أن المخابرات التركية نجحت على ما يبدو في إقناعها بضرورة التراجع إلى الخلف في حال أرادت النجاة من مواجهة عسكرية حتمية.”

الحياة: أربع قضايا عالقة بعد سحب السلاح من إدلب

صحيفة الحياة بدورها قالت “قبل يومين من انتهاء المهلة المحددة لتنفيذ الاتفاق الروسي – التركي في شأن مدينة إدلب (شمال غربي سورية)، أعلنت أنقرة انتهاء الفصائل المسلحة من سحب سلاحها الثقيلة من المنطقة العازلة، فيما أشادت موسكو بالجهود التركية، مؤكدة أن «الأجواء تغيّرت نحو الأفضل». رغم ذلك، علمت «الحياة» أن إشكالات، في مقدمتها مصير المقاتلين الأجانب، تُبحث على طاولة محادثات روسية – تركية في المقابل، تمسك نائب وزير خارجيتها سيرغي فيرشينين بعودة إدلب في نهاية المطاف إلى سيطرة الحكومة السورية فيما أكدت مصادر في المعارضة السورية أن موسكو وأنقرة تواصلان البحث في أربع قضايا رئيسة لتنفيذ الاتفاق المبرم في 17 الشهر الماضي، محذرة من أن «تصريحات الروس والنظام حول السيطرة على المدينة قد تعرقل مهمة تركيا الصعبة في المرحلة المقبلة» وقال مصدر قيادي في الجيش السوري الحر أن «استكمال سحب الأسلحة قبل الوقت المحدد لا يعني أن الاتفاق سيُنفذ بسلاسة إلى النهاية». وأوضح لـ «الحياة» أن «الخطوة المقبلة هي انسحاب كل الجماعات المصنفة إرهابية، مثل النصرة وحراس الدين وغيرهما من الجماعات المتشددة الصغيرة إلى داخل إدلب، ما قد يؤدي إلى مشكلات مع التنظيمات المعتدلة والمقربة من أنقرة». وأشار إلى أهمية «إيجاد حل لتحديد مصير المقاتلين الأجانب الذين يمثلون قلقاً لتركيا لسببين، الأول التخوّف من أن يعطلوا الاتفاق في مرحلة ما، والثاني إمكان تسربهم إلى تركيا من دون انتقالهم إلى بلدهم الأصلي أو بلد ثالث، ما قد يدخل تركيا في دوامة عنف لا تريدها»”.

الشرق الأوسط: ضحيتان جديدتان في البصرة لمسلسل الاغتيالات

وأشارت الصحف العربية الصادرة هذا الصباح في الشأن العراقي إلى استمرار التظاهرات وحملة الاعتقالات في العراق وقالت صحيفة الشرق الأوسط “لا تزال ارتدادات المظاهرات التي انطلقت في البصرة مطلع يوليو (تموز) الماضي، متواصلة وتلقي بظلال من الشك حول كل ما يحدث في المحافظة، لجهة مطاردة الناشطين واعتقالهم، أو لجهة الاغتيالات التي تطال نشطاء وشبابا، لردع المحتجين عن المطالبة بحقوقهم، كما قال أحدهم. وذهب ضحية مسلسل الاغتيالات في البصرة شابان أمس، تعرضا لإطلاق نار، في حين لم تصدر الشرطة أي بيان بشأنهما”.

الحياة :عبدالله الثاني: السلام بحلّ الدولتين

وفي الشأن الفلسطيني كتبت الصحيفة “دعا ملك الأردن عبدالله الثاني خلال استقباله زعيم حزب «العمل» الإسرائيلي اليساري آفي غاباي في عمّان أمس، إلى ضرورة إحياء عملية السلام المتوقفة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني بأن الملك أكد خلال استقباله غاباي «ضرورة إعادة إحياء عملية السلام، استناداً إلى حل الدولتين ووفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وبما يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل»”.

المصدر : وكالات 

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.