موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

عناوين الصحف – اليوم الخميس ” 2018/10/11

190
image_pdf

عناوين الصحف | تركيا تسحب مرتزقتها وعبد المهدي يتسلّم أسماء مرشحي الكتل للحكومة

استكملت تركيا سحب مرتزقتها الذين تقول عنهم معتدلين من المنطقة منزوعة السلاح وستشرع خلال المرحلة الثانية إلى سحب مرتزقة جبهة النصرة أيضاً من هناك وفق اتفاقها مع روسيا، في حين تستمر قوات سوريا الديمقراطية بالتقدم شرق الفرات. وفي العراق بدأ رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي بتسلم أسماء مرشحي الكتل للحكومة.
تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم أوضاع الاتفاق الروسي التركي حول إدلب وتقدم قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات، إلى جانب تناولها لتشكيل الحكومتين العراقية واللبنانية والأوضاع الفلسطينية واليمنية وغيرها من المواضيع.

 

 الشرق الأوسط: اتفاق إدلب يدخل المرحلة الأصعب

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى أوضاع الاتفاق الروسي التركي حول إدلب، وقالت “دخل «اتفاق سوتشي» الخاص بإقامة منطقة عازلة في محيط إدلب بشمال سوريا، أمس، مرحلة ثانية؛ وذلك بعد انتهاء المرحلة الأولى الخاصة بسحب فصائل المعارضة سلاحها الثقيل من المنطقة. وينص الاتفاق الذي أبرمه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان في سوتشي الشهر الماضي، على أن تنسحب التنظيمات المتشددة خلال المرحلة الثانية من المنطقة في مهلة أقصاها الاثنين المقبل، وهو ما يشكل الجزء الأصعب من الاتفاقية”.

القدس العربي: اغتيال المستشار الأمني لـ «الجولاني» وتصفية القائد العسكري لـ «تحرير الشام» شمال سوريا

ومن جانبها تطرقت القدس العربي إلى الأوضاع الميدانية في إدلب وقالت “دخلت هيئة تحرير الشام في الشمال السوري منعطفاً أمنياً حرجاً في إطاره العام، حيث شرّع باب الاغتيالات ضد قيادات الحلقة الضيقة فيها، لتطرح هذه التصفيات التي تجري وسط حرب خفية، العديد من التساؤلات حول الجهة المنفذة والمستفيدة منها، خاصة مع فشل الهيئة حتى اليوم في تبني موقف رسمي واضح من اتفاق سوتشي المبرم برعاية تركية روسية، والذي انتهت مرحلته الأولى بإنشاء منطقة معزولة السلاح على أطراف إدلب شمال البلاد.

فهيئة تحرير الشام، التي يقودها «أبو محمد الجولاني»، تعرضت لضربات موجعة خلال اليومين الماضيين، تمثلت باغتيال المستشار الأمني للجولاني «أبو يوسف الجزراوي»، والقائد العسكري للهيئة «محمد أبو إسلام»، على أيدي جهات مجهولة في محافظة إدلب، في سياسة يبدو أنها تسير من اغتيال إلى آخر.”

العرب: الأسد يعدّ جيشه المنهك ليحل محل إيران في سوريا

وفي شأن سوري آخر قالت صحيفة العرب “يبدو الرئيس السوري بشار الأسد على وشك إنهاء الحرب الأهلية الدامية لصالحه، لكنه بات في حاجة إلى المزيد من المقاتلين أكثر من أي وقت مضى، بعدما أصبحت مساحات شاسعة من الأراضي السورية تحت سيطرة الجيش، الذي لا يستطيع القيام بعملية مسك الأرض في كل تلك المناطق عن بعد.

بالتوازي، يأمل الأسد في الاستعداد لاستعادة محافظة إدلب، التي لا تزال تقع تحت سيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) وفصائل متشددة وأخرى معارضة تحظى بدعم تركي. ورغم مساهمة اتفاق، توصلت إليه تركيا مع روسيا في سبتمبر الماضي لمنع اجتياح المحافظة، في إنقاذ المعارضة المتحصّنة بمعقلها الأخير هناك، يبدو أن الاتفاق أنقذ قوات الأسد أيضا”.

الحياة: «قسد» قتلت 651 «داعشياً» وأوقفت 6 خلال شهر

أما صحيفة الحياة فتناولت حملة عاصفة الجزيرة التي تخوضها قوات سوريا الديمقراطية، وقالت الصحيفة “كشفت «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) أمس حصيلة الاشتباكات التي دخلت شهرها الثاني أمس، ضد تنظيم «داعش» الإرهابي في معقله الأخير بمدينة دير الزور شرق نهر الفرات.

وقالت «قسد» في بيان إن معركة دحر الإرهاب، ضمن المرحلة الأخيرة من حملة «عاصفة الجزيرة» للقضاء على آخر فلول «داعش» في مناطق شرق الفرات المحاذية للحدود العراقيّة. وأضافت أنها «تمكّنت خلال شهر من تحقيق انتصاراتٍ كبيرة، وتحرير مساحاتٍ واسعة، وقتل المئات من إرهابيي داعش إضافة إلى تدمير والاستيلاء على كمّيّاتٍ كبيرةٍ من الأسلحة والذخائر، كما استطاعت إفشال عددٍ من الهجمات الانتحاريّة».

وأوضح البيان أن قسد «دخلت 58 مرّة في اشتباكاتٍ مباشرة مع داعش، ونفّذ التحالف الدّوليّ 215 ضربة جوّية و17 ضربة مدفعيّة»، مؤكداً «مقتل 651 من الإرهابيّين، وأسر 6 آخرين. وثبّتت 370 نقطة جديدة، وتمكّنت من تحرير 40 كلم وقرى الباغوز، الشجلة وموزان».

العرب: سعد الحريري عاجز عن رفع منسوب التفاؤل بتشكيل الحكومة

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة العرب “شكل إعلان رئيس الحكومة اللبنانية المكلف سعد الحريري عن عزمه عدم قبول إعادة تكليفه في حال اعتذر عن تشكيل الحكومة صدمة لدى الطبقة السياسية في لبنان واعتبر مراقبون أن هذا الموقف يعتبر إنذارا لكل التيارات السياسية بأن المراوحة في تشكيل الحكومة ستفتح الباب على أزمة أكبر في حال تخلى الحريري عن المهمة”.

وأضافت “كان الحريري قد فاجأ الصحافيين، الثلاثاء، بالإعلان أنه “في حال اعتذرتُ عن التشكيل فإنني لن أطلب من أحد أن يكلفني، والظروف التي سادت في حكومتي الأولى عام 2009 مختلفة عن الظرف اليوم” ويقول مقربون من تيار المستقبل إن الحريري لا يهدد ولا يهوّل كما أنه لا يمارس ابتزازا في هذا الشأن، بل هو يعبر عن حالة “قرف” أصيب بها على الرغم من سعيه الدائم إلى رفع منسوب التفاؤل وإعطاء جرعات من الإيجابية تطمئن اللبنانيين والأطراف الدولية المهتمة بالشأن اللبناني”.

الشرق الأوسط: إسرائيل تمنح الجهود المصرية والأممية «فرصة»

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط “قررت إسرائيل منح فرصة لجهود التهدئة التي تبذلها مصر ومبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف، على الرغم من معارضة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لهذه المساعي وأيَّد المجلس الوزاري الأمني والسياسي المصغر (الكابينت) الموقف الذي اتخذه قادة الجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن الأخرى، والذي يُعارض إطلاق عملية عسكرية واسعة وشاملة في قطاع غزة ضد حركة «حماس» وقالت مصادر إسرائيلية، إن «الجيش الإسرائيلي ثابت في رأيه بأن الوضع في غزة لا يبرر إطلاق مواجهة عسكرية واسعة وشاملة ضد (حماس)، وأنه يجب إعطاء الفرصة للجهود المصرية وجهود الأمم المتحدة، الهادفة إلى ترتيبات جديدة في غزة من شأنها أن تعيد الهدوء، وتؤدي إلى إعادة بناء البنية التحتية للقطاع».

العرب: تركيا تصعد إعلاميا مع السعودية وتصمت جنائيا

وفي التوتر السعودي التركي قالت صحيفة العرب “تواصلت الضغوط الإعلامية التركية على السعودية بعد تسريب أجهزة الأمن التركية حزمة من اللقطات لسعوديين يصلون إلى نقاط تدقيق الجوازات في مطار إسطنبول، ودخول وخروج من بوابة القنصلية السعودية في المدينة ومحاولة ربط هذه الصور والأشخاص بحادث اختفاء الصحافي جمال خاشقجي ولم تقدم السلطات التركية، وعلى الرغم من تسريبها هذه الصور، أي أدلة جنائية أو شهادات الشهود، يمكن أن تربط بين اللقطات المصورة وحادث الاختفاء، وهذا ما سيعقد جهود أجهزة الأمن في الوصول إلى الحقيقة، خصوصا وأن الولايات المتحدة قد أبدت استعدادا للمساهمة في التحقيقات على لسان نائب الرئيس الأميركي مايك بنس” وقال بنس في حوار إذاعي، نقلت عنه قناة الحرة المحلية، إن واشنطن مستعدة لإرسال أخصائيين من مكتب التحقيقات الفيدرالي “أف.بي.آي” إلى القنصلية السعودية بإسطنبول، إذا طلبت الرياض ذلك.

واعتبرت أوساط تركية أن ارتباك الموقف الرسمي والمراوحة بين التصعيد والتهدئة في ملف خاشقجي يظهر أن أنقرة تسعى لإدامة الغموض، وأنها ربما تخطط لابتزاز السعودية لفتح كوة في جدار المقاطعة الخليجية غير المعلنة لتركيا بسبب انحيازها لقطر وإيران وحمايتها لمتشددين إسلاميين وكيانات مصنفة إرهابية ويزداد الارتباك التركي مع دعوة السعودية القضاء التركي إلى تفتيش القنصلية وإجراء تحقيقاته، لكن أنقرة تلازم إلى الآن الصمت ولم تتحرك لإجراء التحقيقات متعللة بأن القنصليات محمية بالقانون الدولي.

الشرق الأوسط: عبد المهدي يتسلّم أسماء مرشحي الكتل للحكومة

في الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط “أفاد مصدر سياسي مطلع بأن رئيس الوزراء العراقي المكلّف تشكيل الحكومة المقبلة عادل عبد المهدي بدأ تسلم الأسماء المرشحة لشغل مناصب وزارية من بعض الكتل، على أن يستكمل تسلمها خلال الأيام القليلة المقبلة، وقال المصدر الذي طلب عدم الإشارة إلى اسمه، لـ«الشرق الأوسط»، إن «عبد المهدي وأعضاء فريق العمل الخاص به أعدوا العدة لأن يكون يوم الرابع والعشرين من الشهر الحالي هو اليوم الأخير لاكتمال التشكيلة الحكومية والذهاب بها إلى البرلمان»”.

العرب: عادل عبد المهدي يبحث عن صيغة لـ”ترويض” مجلس النواب العراقي

وفي ذات السياق قالت صحيفة العرب “تُرافق الحراكَ الجاري في العراق لتشكيل حكومة جديدة بقيادة رئيس الوزراء المكلّف عادل عبدالمهدي، أسئلة بشأن إمكانيات نجاح الرجل الأقرب إلى التكنوقراطي منه إلى رجل السياسة المتحزّب، في تنفيذ برنامجه الهادف لإدخال تغييرات على الواقع الاقتصادي والاجتماعي والأمني في البلد، دون التصادم مع قوى سياسية نافذة وتمتلك الكثير من الوسائل والآليات لحماية مصالحها، ومن ضمنها حضورها القوي تحت قبّة البرلمان، وما يتيحه لها الدستور من رقابة واسعة على عمل الحكومة”.

الحياة: غريفيث يلتقي الأحمر في الرياض ويحقق تقدماً في «بناء الثقة»

وفي الشأن اليمني لفتت صحيفة الحياة إلى سعي غريفيث لحل سلمي للأزمة اليمنية وقالت “التقى نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح الأحمر في الرياض أمس، الموفد الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث، وناقشا جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سلمي للأزمة اليمنية، وأكد الأحمر أن «حرص الشرعية على مصلحة اليمنيين وإرساء السلام قوبل بتعنت الحوثيين» الذين أفشلوا «مشاورات» جنيف بداية الشهر الماضي، بسبب تغيب وفدهم. وزاد أن استمرار الميليشيات في سياساتها القمعية ضد مواطنيه في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، واعتداءاتها على المدنيين «توحي بتمسكها بخيار الحرب».

 

المصدر وكالات

 

 

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.