موقع اممي ثوري ثقافي مناهض للامبريالية ومناصر لقضايا الشعوب حول العالم.

روسيا تدل الولايات المتحدة على باب الخروج من سوريا ؟

630
image_pdf

قال وزير الخارجية السوري في وقت سابق إن أي وجود أجنبي على الأراضي السورية دون موافقة الحكومة السورية هو وجود غير شرعي ويشكل خرقا سافرا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واعتداء على السيادة الوطنية.

مشيرا إلى أنه يعرقل مهمة القضاء على الإرهاب ويهدد السلم والأمن في المنطقة. “وبالتالي فإننا نعتبر أي قوات توجد على الأراضي السورية دون طلب من الحكومة السورية بما في ذلك القوات الأمريكية والفرنسية والتركية هي قوات احتلال وسيتم التعامل معها على هذا الأساس ولذلك عليها الانسحاب فورا ودون قيد أو شرط”.

بوتين يدل الولايات المتحدة إلى طريق الخروج من سوريا:

وأعلن بوتين خلال مشاركته في حلقة نقاش أسبوع الطاقة الروسي: “يجب أن نسعى جاهدين لضمان عدم وجود قوات أجنبية من دول ثالثة في سوريا على الإطلاق، يجب أن نتحرك في هذا الاتجاه”.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم أمس أن: هناك طريقتين لخروج الولايات المتحدة من الأوضاع في سوريا، وهما الحصول على تصريح من دمشق للتواجد في البلاد أو من الأمم المتحدة ولا طريق ثالث”.

وأجاب الرئيس، ردا على سؤال ما إذا كانت القوات الروسية من بين تلك القوات الأجنبية قائلا: “نعم، بما في ذلك روسيا، إذا قررت الحكومة السورية ذلك”. موسكو مهتمة بالاستقرار في سوريا. ويرجع ذلك إلى تأثير الوضع على أسواق الطاقة والأمن الدولي ومكافحة الإرهاب.

تجدر الإشارة إلى أن بشار الأسد دعا القوات الروسية إلى سوريا. حتى الآن، تحاول المعارضة الإطاحة به بدعما من الولايات المتحدة، رغم أنه يبدو أن واشنطن فقدت الأمل في ذلك، وتدافع فقط عن مصالحها في سوريا، بالحفاظ على المناطق النفطية في البلاد.

وحلل موقع “أوترا” الروسي التقارير الأخيرة، وكتب مقالة مطولة قال فيها إنه من غير المرجح أن يعطي بشار الأسد في المستقبل المنظور “موافقة رسمية” لنشر القوات الأمريكية في الجمهورية العربية السورية. ولكن لدى الأمريكيين قواعد في التنف شمال شرق سورية  بالإضافة إلى ذلك.

روسيا ترسل “إس-300” إلى سوريا

ورداً على تحطم طائرة “إيل-20” ، التي تم إسقاطها بسبب المقاتلات الإسرائيلية، سلمت روسيا أربع منظومات “إس-300” إلى سوريا. ونشر الفيديو في الانترنت

ولكن جاء رد الولايات المتحدة على إرسال “إس-300” وأعلنت أنها تخطط لاستخدام الطيران الحربي لتدمير الدفاع الجوي السوري.

ووفقا لموقع The Drive  لا تستبعد الولايات المتحدة استخدام المقاتلة الشبح “إف-22” والطائرة المضادة للرادارات “إف-16 سي جي” للقيام بعمليات جوية في سوريا، ردا على إرسال المنظومة الروسية “إس-300” إلى دمشق.

وكان قد أبلغ وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في اجتماع مع أعضاء مجلس الأمن الروسي، بتسليم منظومات “إس-300” وغيرها من المعدات المخصصة لتعزيز أمن العسكريين الروس في الجمهورية العربية السورية.

وقال شويغو  “طبقا لقرار الرئيس، بدأنا بتنفيذ عدد من التدابير الموجهة لتعزيز أنظمة الدفاع الجوي السورية، والتي تهدف في المقام الأول إلى حماية عسكريينا، لقد انتهينا من توريد منظومة “إس-300″، وهذا يشمل 49 وحدة من المعدات: رادارات استشعار، وبطبيعة الحال، أنظمة التعريف الرئيسية، وآلات التحكم، وأربعة منصات إطلاق”.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها لم تتلق بعد تأكيدًا رسميًا على إتمام توريد أنظمة الدفاع الجوي الروسية إلى سوريا. ونقلت كومرسانت عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيثر نيورت قولها “لقد رأينا هذه التقارير، حتى الأن لا يمكننا تأكيدها. أعتقد أن هذا سيكون تصعيدا خطيرا لما يحدث في سوريا”، وأعربت عن أملها في أن يكون كل هذا “غير صحيح”.

وقد تم اتخاذ قرار تزويد سوريا ب“إس-300” بعد 17 سبتمبر/أيلول، عندما تم إسقاط طائرة “إيل-20” الروسية، والتي كانت عائدة إلى قاعدة حميميم. وأسقطت الدفاعات الجوية السورية طائرة الاستطلاع الروسية خلال قصف أربع طائرات من طراز “إف —16” الإسرائيلية على مواقع في اللاذقية، مما أسفر عن مقتل 15 عسكريًا.

وأكدت وزارة الدفاع أن الطيارين الإسرائيليين قاموا بالتغطي ب”إيل-20″. وقال وزير الدفاع سيرغي شويغو إن المسئولية تقع بالكامل على الجانب الإسرائيلي.

.

المصدر : سبوتنيك 

image_pdf
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.